على الرغم من انه واجه صعوبات كبيرة في التصفيات المؤهلة إلى هذه البطولة وحقق نتائج متواضعة في مبارياته التجريبية، فان المنتخب الصيني الملقب بالتنين وصيف النسخة الماضية التي أقيمت على أرضه سيسعى لابتلاع ماليزيا أحد النمور الآسيوية الصاعدة في الاقتصاد وسيكون ماليزيا مرشحا لإحراز نقاط المباراة الثلاث في المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً إيران واوزبكستان.
ويعتبر المنتخب الماليزي الأدنى في الترتيب العالمي بين المنتخبات الـ 16 المشاركة في البطولة القارية ولم يحقق أي نتائج لافتة في السنوات الأخيرة على الرغم من انه يعتبر من مؤسسي الاتحاد الآسيوي في الخمسينات. في المقابل يسعى المنتخب الصيني إلى تحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخه علماً بأنه بلغ النهائي مرتين من دون أن يصيب نجاحاً، بيد أن مهمته في البطولة الحالية لن تكون سهلة لان الأداء الذي قدم في الآونة الأخيرة لا يؤهله الذهاب بعيدا، وقد خسر أمام استراليا والولايات المتحدة وحتى تايلاند وديا، كما أن المدرب زهو غوان هو يتعرض إلى انتقادات شديدة من صحافة بلاده. ويؤكد كثيرون انه في حال عدم بلوغ الصين الدور نصف النهائي، فان إقالة المدرب جاهزة.
لكن قائد المنتخب الصيني زهينغ زهي يؤكد بان فريقه سيقدم الصورة الحقيقية له في هذه البطولة وقال في هذا الصدد: «أدرك جيداً بان المنتخب الصيني لم يقدم عروضاً جيدة في مباراتيه الودية، لكننا نسير على الطريق الصحيح ونحن جاهزون للذهاب بعيداً في هذه البطولة». وأضاف «نتوقع بلوغ الدور نصف النهائي على اقل تقدير أو النهائي وسنحاول أن نبذل قصارى جهدنا لنتوج جهودنا باللقب».
وكان الجميع رشح الصين لان تصبح قوة قارية بعد بلوغها نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، لكن ما حصل أن مستوى المنتخب تراجع بشكل هائل على الرغم من بلوغه نهائي كأس آسيا 2004 التي استضافها على أرضه، فلم يتمكن من بلوغ نهائيات مونديال 2006 في ألمانيا، كما تراجع تصنيفه الدولي إلى المركز السادس والسبعين منذ أن استلم المدرب المحلي تدريبه عام 2005.
وبلغ الاستياء من المدرب زهي حداً أن عدداً من أنصار المنتخب هاجموا سيارته في مارس الماضي، كما هدده المسؤولون في الاتحاد بعد الخسارة أمام تايلاند صفر ـ في مايو الماضي بأنه سيواجه الإقالة في حال عدم بلوغ الدور نصف النهائي. ويقول المدرب «اعرف بان رأسي مطلوبة لكنني لا أعير هذا الأمر أهمية كبيرة طالما أن الضغوطات علي وليس على اللاعبين».

