صرح محمد بن سليم نجم الراليات العربي في أثناء حضوره فعاليات مهرجان «غودوود فيستيفال أوف سبيد» بأنه يود لو يعود ثانية للمضمار. إذ أن ذكريات بطولاته في عالم الراليات ما زالت عالقة في ذاكرته وتهيج فيه روح الإثارة من جديد، لكن الكثير من الالتزامات لذات الرياضة طغت على هذه الذكريات الرائعة.
وقبل محمد بن سليم، بطل رالي الشرق الأوسط 14 مرة دعوة خاصة من منظم مهرجان «غودوود فيستيفال أوف سبيد» لحضور فعاليات المهرجان الذي انتهى مؤخراً واستمرت فعالياته لثلاثة أيام جنوب إنجلترا وبحضور نخبة من أبطال العالم في رياضة السيارات والمشاهير. وجلس محمد بن سليم خلف مقود سيارة فورد فوكس المجهزة لسباقات السيارات ولأول مرة منذ عام 2002 عندما حقق الفوز في رالي دبي الدولي، آخر سباق خاضه في مسيرته الرياضية. لكن جلوسه خلف المقود هذه المرة كان ليمتع الجماهير الحاشدة وليس لإحراز أفضل نتيجة. وقال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: «من الرائع قيادة السيارة فوكس ثانية. لقد أعادت لي الكثير من الذكريات الجميلة. أود لو أخوض السباقات ثانية، ما زالت الفكرة تحوم حولي، لكن العائق الوحيد هو إيجاد الوقت الكافي لممارسة هذا العشق من جديد».
وأضاف بن سليم قائلاً: «لدي الكثير من الالتزامات بحكم منصبي في النادي، لقد أوكلت لي مهام كبيرة من كلا الجانبين السياحي والرياضات الآلية، علي أن أرد الجميل للبلد والرياضة اللذين أعطياني كل شيء تقريباً». والتقى محمد بن سليم على مدار أيام المهرجان الثلاثة بالعديد من نجوم الراليات العالميين وأصدقاء الرياضة القدماء، ومن ضمنهم أبطال العالم للراليات بيتر سولبرغ، ستيغ بلومغفيست، بيورن فالديغارد، كولين ماكري وكارلوس سينز. كما قابل محمد ين سليم بعد عشاء قضاه مع «لورد وليدي مارتش في غودوود» بأسطورة الفورميولا 1 السير ستيرلنغ موس، والعديد من مشاهير العالم من ضمنهم نجم أفلام ستار تريك الممثل باتريك ستيوارت.
