خيمت أجواء حزينة على بعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم طوال يوم أمس بعد خسارة ضربة البداية في افتتاح منافسات المجموعة الثانية لنهائيات أمم آسيا أمام فيتنام صاحب الأرض والجمهور بهدفين دون مقابل أمام 41 ألف متفرج شجعوا فريقهم بحرارة طوال شوطي المباراة مما اثر على أداء لاعبينا وافقدهم التركيز مما ساهم في زيادة الأخطاء الفردية التي أدت إلى هذه الخسارة التي أصبحت ملازمة لمنتخبنا خلال مباريات افتتاح البطولات.

وقد التزم أعضاء الجهاز الإداري الصمت وكان تركيزهم منصبا على إعادة رفع معنويات الفريق من اجل مواجهة باقي مباريات المجموعة أمام كل من اليابان وقطر لضمان أن يؤدي الفريق بشكل جيد ويستعيد مستواه المعهود والذي لم يظهر نصفه خلال مباراة الافتتاح أمام فيتنام. فيما اكتفى الجهاز الفني بعمل محاضرة للاعبين صباح أمس بإحدى قاعات فندق شيراتون قام خلالها الجهاز الفني بشرح أخطاء وسلبيات الأداء أمام فيتنام وكيفية تدارك هذه السلبيات خلال المباريات المقبلة حتى لا تضيع فرصة الفريق في التأهل إلى الدور الثاني وقد طيب ميتسو من خاطر اللاعبين الشباب خلال المحاضرة، وقال لهم لقد خسرنا نتيجة مباراة ولكننا كسبناكم كعناصر فاعلة للمستقبل وطالب المدرب من جميع اللاعبين ضرورة نسيان هذه المباراة والتركيز على أجواء المباريات المقبلة لأنها هي الأهم حالياً.

مران بالجاكوزي: وعقب المحاضرة قام اللاعبون بخوض جرعة تدريبية خفيفة في جمانيزيوم الفندق من اجل فك العضلات بعد جهد المباراة الأولى وأعقب ذلك توجه اللاعبين إلى جاكوزي الفندق من اجل الاسترخاء من عناء المباراة وغسل همومها وسط مياهه وتم منح اللاعبين راحة من التدريبات الكروية خلال امس لشعور اللاعبين بالإرهاق ومن اجل منحهم قسطا من الراحة استعدادا للمرحلة المقبلة من المباريات التي تتطلب مزيدا من التركيز من اجل العودة مرة أخرى إلى أجواء البطولة. وكانت مباراة فيتنام قد شهدت تناقضا في الأداء بين شوطي المباراة، حيث قدم منتخبنا مستوى جيدا خلال الشوط الأول الذي بدأه منتخبنا مهاجما من اجل انتزاع هدف مبكر وقد سنحت العديد من الفرص أمام اللاعبين للتسجيل ولكن أهدرت جميعاً في سوء طالع غير عادي خاصة من قبل فيصل خليل الذي لعب وتحرك ولكنه لم يوفق في ترجمة الفرص التي سنحت له إلى أهداف ولو سجل كرة واحدة من هذه الفرص خاصة مع بداية الشوط الأول لربما كان للنتيجة كلام آخر وقد تعرض فيصل للرقابة الشديدة من ثلاثة مدافعين مما سهل عليهم التعامل معه والحد من خطورته.

ولكن يؤخذ على هجوم منتخبنا انه تأخر كثيراً في عدم استغلال ثغرة الدفاع الفيتنامي، حيث تأخر إسماعيل مطر للخلف قليلا وبدأ في نقل الكرة إلى فيصل خليل في العمق ولكن الرقابة التي فرضت على فيصل أفقدتنا ميزة استغلال هذه الكرات وساهم في تقليل خطورتها المستوى الضعيف الذي ظهر عليه احمد دادا خلال المباراة مما اضعف الجبهة اليمنى لخط الوسط والدفاع التي كان يعول عليها ميتسو كثيرا لاستغلال ضعف الجبهة اليسرى للفريق الفيتنامي. . كما لم يحسن منتخبنا استغلال الفرص العديدة التي سنحت له من كرات ثابتة على مدى شوطي اللقاء. - مغامرة العناصر الشابة: لا شك أن ميتسو غامر بإشراك العناصر الشابة من بداية المباراة وقد خسر أولاً أوراقا مهمة كان بالإمكان الاستفادة منها خلال التبديلات بالشوط الثاني، كما خسر بالدفع بهم في مباراة جماهيرية قوية وفي افتتاح بطولة كبيرة قد يقول إنهم كانوا الأبرز بالمعسكر ولا نختلف معه ولكن مثل هذه العناصر تحتاج إلى تعامل فعال من اجل الدفع بهم خلال المباريات ولكنهم يفتقدون خبرة مثل هذه المباريات ومواجهة كل هذه الجماهير وإذا تحدثنا عن يوسف جابر فنقول إنه لاعب جيد موهوب ولكنه ارتبك كثيراً خلال زمن المباراة وكانت فرجته على الكرة أكثر من مشاركته بها ولم يستطع إيقاف خطورة المهاجم الفيتنامي الخطير ثاته الذي اربك الدفاع طوال شوطي المباراة.

واحمد دادا الذي تميز بالحركة والحيوية طوال الفترات الماضية كان تائها طوال الفترة التي لعب بها وظهرت جبهته اليمنى بدون أية خطورة مع أن ميتسو بنى خطته على فاعليتها والشحي أقنعنا في فترات ولم يقنعنا في فترات أخرى عديدة ولكن علينا العلم بان عدم خبرتهم وراء هذا الارتباك والبداية غير الموفقة. قد يكون من الصعب الخوض في الأمر التحكيمي من منطلق أن الحكام المختارين من أكفأ حكام البطولة ولكن كلمة حق أن طلعت نجم اخطأ في بعض المرات سواء لنا أو لفيتنام فكانت هناك ركلة جزاء لفيصل خليل قبل نهاية المباراة حينما تم جزبه من الفانيلة داخل المنطقة أما كرة إسماعيل فقراره صحيح باحتساب اللعبة ضربة حرة من على خط المرمى وفي المقابل كان يجب طرد ماجد ناصر بعد أن دفعه بقوة بعد الهدف الأول وقد تغاضى عن ذلك وبخلاف ذلك علينا إلا نحمله نتيجة الخسارة لان منتخبنا لم يكن في يومه خلال المباراة.

يوسف جابر : نعم تأثرت من رهبة البداية

اعترف يوسف جابر لاعب منتخبنا الوطني بأنه تأثر من رهبة بداية المباراة لأنها أول مرة يشارك في نهائيات آسيا وأمام هذا الجمهور الكبير وهذا وضع طبيعي لأي لاعب يبدأ مسيرته الدولية مع المنتخب الأول ولكن هذه الرهبة لم تستمر طويلاً فقد استغرقت حوالي ربع ساعة فقط وبعدها بدأت ادخل في أجواء المباراة بشكل عادي. وقال يوسف جابر إن المباراة شهدت وجود بعض الأخطاء للاعبين سواء مني أو زملائي ولكن مع ذلك قدمنا أداء جيدا وهددنا المرمى الفيتنامي عدة مرات وكنا قاب قوسين أو أدنى من تسجيل أهداف خلال المباراة ولكن صادفنا سوء طالع غير عادي وفي المقابل استغل الفريق الفيتنامي بعض الفرص وسجل هدفيه.

وأشار يوسف جابر إلى تأثر اللاعبين من قرارات التحكيم وقال كان لنا خلال شوطي المباراة أكثر من ضربتي جزاء لو سجلنا من إحداها لتغيرت النتيجة ولذلك ظهر الفريق متوترا خلال الشوط الثاني ولكن علينا الا نقف كثيراً أمام هذه المباراة وان نعيد ترتيب أوراقنا من اجل الاستعداد الجيد لباقي المباريات. وعن وجهته خلال الدوري المحلي المقبل يقول يوسف جابر إنني تلقيت أكثر من عرض مغر من أندية من العاصمة ودبي وحاليا أفكر في هذه العروض وان كنت أرى أن العرض النصراوي هو الأفضل والأقرب للموافقة عليه.

مدرب فيتنام يعترف: الحظ ساعدنا

اعتبر مدرب منتخب فيتنام النمساوي الفريد ريدل بان الحديث عن بلوغ الدور رفع النهائي بعد الفوز على الإمارات 2-صفر أول من أمس ضمن منافسات المجموعة الثانية لكأس آسيا 2007، ما زال مبكرا، مطالبا اللاعبين بالاحتفاظ بتواضعهم في المباراتين المقبلتين ضد قطر واليابان. وقال ريدل: «لم نكن مرشحين للتغلب على الإمارات قبل بداية المباراة لكننا فزنا، وتبقى لنا مباراتان لا يمكن التكهن ماذا سيحصل خلالهما، فقد نتعرض لخيبة أمل».

واعترف ريدل بان الحظ وقف إلى جانب فريقه في المباراة ضد الإمارات وقال: «عندما تكون المباراة متقاربة فكل منتخب في حاجة إلى الحظ وقد كان إلى جانبنا في مواجهة الإمارات». وكان ريدل حذر من أن فريقه واثق من الفوز على الإمارات بعد ارتفاع معنويات لاعبيه خصوصا بعد الفوز على جامايكا 3-صفر وعلى البحرين 5-3 في مباراتين تجريبيتين قبل انطلاق البطولة القارية بعدة أيام.

ويزيد من انجاز فيتنام أن معظم لاعبيها هم دون الثالثة والعشرين، وكانوا يواجهون بطل الخليج بقيادة إسماعيل مطر وفيصل خليل، وبعد أن بدأوا المباراة بحذر نجحوا في قلب الطاولة على رأس المنتخب الإماراتي وخرجوا فائزين بهدفين نظيفين. وختم ريدل «كانت المباراة مثيرة وقد سجلنا هدفين في الوقت الذي اعتبر كثيرون بان مهمة فيتنام ستكون صعبة للغاية ضد الإمارات وفي المجموعة عموماً». يذكر أن ريدل يملك خبرة في الملاعب العربية حيث سبق له أن درب في السعودية والمغرب ومصر.

ترقب قرار بنقل مباراتنا مع قطر إلى هانوي

تترقب بعثتا منتخبنا الوطني وقطر قرار الاتحاد الآسيوي بإمكانية نقل مباراة الفريقين في آخر مباريات المجموعة الثانية والمقرر أن تقام بينهما بمدينة هوشي منه يوم 16 الجاري إلى مدينة هانوي من اجل توفير مشقة السفر على إدارة البعثتين وتكبدهما مصاريف إضافية إضافة إلى تعرض لاعبي الفريقين إلى الإرهاق، حيث من المنتظر أن يصدر قرار الاتحاد الآسيوي خلال الساعات المقبلة.

وعلم «البيان الرياضي» أن الاتحاد الآسيوي قام باستطلاع رأي الشركات المنظمة والقنوات التلفزيونية المتعاقدة معه في قرار النقل حتى لا يصدر قرارً بنقل المباراة وتقوم هذه الشركات برفع قضية على الاتحاد الآسيوي تطالبه فيها بالتعويض الأدبي والمادي وفق العقود المبرمة بينهما. وفي حال الوصول إلى اتفاق بتغير الملعب فانه سوف يشترط تحمل الفريقين لإقامتهما ونصف مصاريف حجوزات الفنادق المحجوزة لهما بهوشي منه عموما الموضوع شائك والقرار فيه صعب ولكننا علينا الانتظار لما سيسفر عنه القرار الآسيوي خلال الساعات المقبلة.

وكان الاتحاد القطري قد تقدم بطلب رسمي بنقل المباراة إلى هانوي بدلا من هوشي منه نظراً للأجواء المريحة للفرق بهانوي ووجود ملعب متميز يسع لـ 40 ألف متفرج وبه أرضية رائعة ولم تمانع إدارة بعثنا في هذا الطلب.

ماجد ناصر : الحكم ساهم في توترنا

اعترف ماجد ناصر حارس مرمى منتخبنا الوطني انه كان يستحق الطرد عندما اعترض على الحكم بصورة عصبية خلال الشوط الثاني وعقب الهدف الأول، وقال إن الحكم وترني بعدم احتسابه فأولا لصالح راشد عبد الرحمن حينما ضربه اللاعب الفيتنامي وسجل الهدف وقال إننا توترنا خلال الشوط الثاني بسبب كثرة الأخطاء التحكيمية التي حدثت وساهمت في تقليل فرصتنا لتحقيق الفوز.

وقال ماجد ناصر إننا قدمنا أداء جيدا خلال الشوط الأول وهددنا المرمى الفيتنامي أكثر من مرة وكان يفترض أن ننهي الشوط بنتيجة لا تقل عن أربعة أهداف ولكن حدث تراجع في أداء اللاعبين خلال الشوط الثاني بعد أن توترت أعصابهم، وبالتالي كثرت الأخطاء وقل التركيز وكانت الهزيمة وضعا طبيعيا.وأضاف ماجد ناصر قائلاً إن الفريق الفيتنامي لم يكن جيدا ولكننا كنا في غير مستوانا خاصة بالشوط الثاني وقد استغل الفريق فرصتين وسجل منهما هدفيه مع أننا أتيحت لنا أكثر من فرصة ولكننا لم نسجل منها.. وعلينا الآن أن ننسى نتيجة المباراة وان ننظر إلى باقي المباريات.

عبد الرحيم جمعة: عدم استغلال الفرص سبب الهزيمة

بذل عبد الرحيم جمعة كابتن منتخبنا الوطني جهودا كبيرة يوم أمس من اجل تهدئة زملائه اللاعبين وجعلهم ينسون نتيجة مباراتهم مع فيتنام من اجل العودة إلى أجواء البطولة بشكل جيد خلال المباريات المقبلة التي تعتبر قوية وتحتاج للتركيز من اجل تحقيق الفوز للإلتحاق بركب المتأهلين للدور الثاني للبطولة.

وعن هذه المباراة يقول عبدالرحيم جمعة علينا ألا نقسوا على اللاعبين من جراء الخسارة ولا تنسوا أن هذه أول مباراة لعدد من اللاعبين الذين أصابتهم رهبة البداية وهذا أمر طبيعي ويحدث عادة في الأجواء الكروية المهمالا نقسو عليهم لأنهم أمل ومستقبل كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة وقد نكون خسرنا نتيجة مباراة ولكننا كسبنا جيلا جديدا سيكون له مستقبل خلال المرحلة المقبلة وبصفة عامة الفريق لم يقصر أفراده ولعبوا بشكل جيد خاصة في الشوط الأول من المباراة وقد لاحت للفريق عدة فرص كان من الممكن أن نسجل من إحداها ويكون للمباراة كلام آخر. وقال عبد الرحيم جمعة إن الأمل مازال باقيا من اجل التأهل إلى الدور الثاني حيث بقي لنا مباراتان ومن يريد التأهل عليه تحقيق الفوز وهذا حق طبيعي لكل الفرق المشاركة.

الامارات ـ فيتنام

فوز تاريخي

دخلت فيتنام التاريخ في هذه البطولة بعد الفوز بهدفين على الإمارات.. ويعتبر هذا الفوز الأول لها في المشاركات الاسيوية.. بينما يعتبر المنتخب الإماراتي أول المنتخبات التي تخسر في هذه الدورة وهو المنتخب الوحيد الذي لم يحرز أي هدف حتى الآن.. وشهدت المباراة الكثير من الأحداث التحكيمية والكثير من الأرقام الإحصائية.

أول لعبة

* الدقيقة الـ 6 شهدت أول صافرة لاحتساب خطأ وكان لصالح الإمارات.

* أول حالة تسلل أحتسب على المنتخب التايلاندي في الدقيقة 12.

* التسديدة الأولى في المباراة كانت في الدقيقة 12 للمنتخب الإماراتي.

* أشهرت أول بطاقة صفراء في الدقيقة 24 على لاعب فيتنام.

* شهدت الدقيقة 29 أول ركنية في المباراة كانت لصالح المنتخب الإماراتي.

* الهدف الأول سجل في الدقيقة 63 للمنتخب الفيتنامي.

* التغيير الأول كان في الدقيقة 70 لمصلحة الإمارات.

أرقام الشوطين

لم يشهد الشوط الأول أي هدف في افتتاحية المجموعة الثانية وهذه المباراة الأولى التي لم تهتز فيها الشباك في الشوط الأول.. وبشكل عام تفوق الشوط الثاني على الأول في التسديدات وقلة الأخطاء والركنيات.. بينما تفوق الأول على الثاني في البطاقات الصفراء فقط.

ثورة فيتنام

شهدت مباراة الافتتاح للمجموعة الثانية أكبر حضور لهذه الدورة بعد أن غابت في المباراتين السابقتين.. أحداث مثيرة جرت في المباراة تفوق فيها المنتخب الفيتنامي نسبيا بالأرقام ولكنه لم يحصل على أي ضربة ركنية.. بينما يعتبر المنتخب الإماراتي هو أقل المنتخبات ارتكابا للأخطاء.. بينما تساوى المنتخبان في الحصول على الكرات الصفراء.

غير راض عن الأداء والنتيجة ومشاركة الشباب إيجابية

ميتسو: لا بديل عن تحقيق الفوز على اليابان وقطر للتأهل

ظهر ميتسو متوترا غاضبا طوال يوم أمس بسبب الهزيمة التي نالها المنتخب أمام فيتنام في أولى مباريات المجموعة الثانية لنهائيات أمم آسيا وقد تحدث مع الإعلاميين المرافقين للمنتخب وقال لهم: إنني غير راض عن الأداء الذي ظهر عليه اللاعبون خلال شوطي اللقاء والذي جاء مفاجأة لي بكل المقاييس وأيضاً غير راض عن نتيجة المباراة والتي جاءت على غير المتوقع ولكنني اعتبرها محصلة طبيعية للأداء السيئ الذي قدمناه خلال المباراة خاصة بالشوط الثاني الذي كثرت فيه الأخطاء التي جاء منها الهدفان.

وعن الأسباب التي جعلته يدفع بالعناصر الشابة رغم افتقاد هذه العناصر للخبرة اللازمة يقول ميتسو إن هذه العناصر هي الأفضل بالفريق طوال الفترة الماضية سواء بالمعسكر الخارجي بماليزيا أو خلال المباريات الودية وكان لابد من الدفع بهم ومنحهم فرصة اللعب واكتساب مزيد من الخبرات من هذه المباريات القوية ولكنني اكتشفت أن خبرة التعامل مه هذه المباريات والأجواء تنقصهم، ولذلك كان أداؤهم دون المستوى الذي قدموه خلال المباريات الودية الماضية.

نعم هناك أخطاء

وقال ميتسو إن هناك أخطاء فنية من بعض اللاعبين ظهرت خلال شوطي المباراة وقد حاولنا تداركها خلال الشوط الثاني ولكن توتر اللاعبين لم يساعدهم على تدارك هذه الأخطاء التي تزايدت وأدت إلى الخسارة التي لم أكن سعيدا بها على الإطلاق.

فرص التأهل

وبسؤال ميتسو عن فرص التأهل إلى لدور الثاني بعد هذه الخسارة يقول إن الفرصة لا تزال قائمة خاصة بعد تعادل اليابان مع قطر ولكن علينا التشبث بها وضرورة تحقيق الفوز علي اليابان وقطر ؟ن هذا هو الحل الوحيد لنيل احدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني.

أحمد دادا: الارتباك سبب هزيمتنا

أكد احمد دادا أن الفريق دخل المباراة بشكل جيد وفي درجة تركيز عالية ولا توجد أية مشكلة وقد سيطر على معظم فترات الشوط الأول وتم إهدار العديد من الفرص والتي لو دخلت إحداها لتغير الوضع تماماً وأبدى احمد دادا استغرابه من حالة الارتباك التي أصابت الفريق خلال الشوط الثاني وجعلت التركيز يقل والأخطاء تتزايد وقال بحق لا نستحق هذه الخسارة على الإطلاق.

السركال : خسرنا مباراة وكسبنا جيلاً جديداً للمستقبل

ايجابيات التنظيم الرباعي ستظهر خلال السنوات المقبلة

حينما يلتقي الإعلاميون الذين يقومون بتغطية فعاليات نهائيات أمم آسيا مع مسؤولي الاتحاد الاسيوي ولو للحظات يكون شاغلهم ومحور أسئلتهم عن التنظيم الرباعي الذي يعتبر سابقة عالمية في البطولات الكبرى ومنه تنطلق باقي محاور النقاش، وخلال الحضور السريع ليوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي رئيس اتحاد الكرة إلى هانوي التي تستضيف منافسات المجموعة الثانية التف رجال الإعلام حول رجل الاتحاد الآسيوي القوي ودارت حوارات طويلة عن التنظيم كالعادة والعديد من الأمور المتعلقة بالوضع الداخلي لكرة الإمارات، وذلك من خلال النقاش التالي والذي يعتبر ديمقراطيا ومنطقياً:

* نعاني نحن كإعلاميين من سوء التنظيم فلماذا أقدمتم على هذه الخطوة الرباعية؟

- مشكلتكم كإعلاميين أنكم تحكمون على الأمور من خلال نظرتكم الإعلامية فقط وتقيمون الأمور من خلال التنظيم والتسهيلات التي تقدم لكم خاصة إذا كنتم من دول الخليج التي تتميز بالتنظيم لدرجة الاحترافية وهذا ليس بسبب وضعها المادي كدول غنية بل لأنها اكتسبت الخبرة من كثرة عدد البطولات التي قمنا بتنظيمها حتى وصلنا لدرجة الاحترافية مع وجود كرم ضيافة غير مسبوق في أي مكان بالعالم حالياً.

- هذه نقطة، نظرة المسؤولين تختلف عن هذه النظرة الإعلامية فحينما اتخذ الأخ محمد بن همام هذا القرار الجريء كانت له نظرة بعيدة المدى لان الدول التي تستضيف البطولة حالياً ما كانت ستنال هذه الفرصة لو فكرت إحداها في نيلها منفردة نظرا لعدم وجود شعبية كبيرة في معظم هذه الدول ولعدم وجود اهتمام رسمي باللعبة.. لذلك كان التفكير في كيفية إيجاد الاهتمام الرسمي والشعبية، وكان القرار بالتنظيم الرباعي خاصة للدول التي لها عدد كبير من السكان مثل فيتنام التي يبلغ تعدادها حوالي 90 مليون نسمة أي تملك قاعدة كبيرة ولابد من توجيه نظر الشعب الكبير لهذه اللعبة من خلال مثل هذا التنظيم وتخيلوا ماذا سيكون الوضع هنا في فيتنام بعد هذه البطولة أكيد الاهتمام الرسمي للعبة سيزيد وكذلك الاهتمام الجماهيري والإعلامي وهنا يكون المكسب، قد نخسر الآن من وجهة نظركم ولكننا سنكسب مستقبلاً.

المسافات بعيدة

* ولكن المسافات بعيدة علينا في التنقل والترتيبات الإدارية؟

- لو عدنا إلى الدورة الماضية في الصين كانت البطولة في دولة واحدة والتنظيم جيد ولكن معظمكم كان هناك وظل يقطع مسافات بين المدن الصينية ابعد من التنقل الآن بين فيتنام وتايلاند الم تصابوا بإرهاق من كثرة المسافات بين مدن الدولة الواحدة؟.

* هل سيكون هذا آخر تنظيم رباعي؟

- هذا يتوقف على درجة النجاح التي ستتحقق بعد انتهاء هذه الدورة وإعادة تقييمها بشكل موضوعي سليم فلو وجدنا السلبيات عديدة سيكون أمر تنظيم مثل هذا التنظيم أمراً صعباً ولكن ماذا لو وجدنا أن الايجابيات أكثر .. وبصراحة يا إخوان أنا شخصيا لا أرى سلبيات عديدة كما ترونها، لقد شاهدنا التنظيم الأميركي لكأس العالم وشاهدنا التنظيم الكوري الياباني أيضاً لكأس العالم ولا يخفى عليكم أن الأمور كانت تسير بصعوبة كبيرة ولكن الآن التنظيم تغير بعد أن أصبح العالم قرية صغيرة بسبب التطور في المواصلات والاتصالات وكل شيء أصبح ميسرا الآن وأنا لا استبعد التنظيم الرباعي مرة أخرى.

* من ترشحه للفوز باللقب الآسيوي في هذه البطولة؟

- حينما نقيم فرق نهائيات آسيا لن نغفل أسماء فرق كبيرة وعريقة في الترشيحات مثل اليابان البطل المتوج لآخر بطولتين وكوريا الجنوبية والسعودية وإيران واستراليا الضيف الجديد فكل الترشيحات لا تخرج عن هذه الفرق التي عليها أن تلعب بشكل جيد وقوي من اجل إثبات ذاتها والمحافظة على اسمها وفي اعتقادي أن البطل لن يخرج من هذه الفرق.

* تلاحظ عدم وجود جماهيري كبير للمدرجات فما رأيك؟

- في الافتتاح بتايلاند تساقطت الأمطار وكان هذا سبب عزوف الجماهير أما في فيتنام فكان المنظر رائعاً حيث اكتظ الملعب بأكثر من 41 ألف مشجع شجعوا فريقهم بحرارة وفي اعتقادي أن الحضور الفيتنامي كان أكبر رد على المنتقدين والعارضين للتنظيم الرباعي.

مجاملة لجنوب شرق آسيا

* هل تنظيم البطولة في 4 دول يعتبر مجاملة لدول جنوب شرق آسيا على حساب غربها ؟

- ضحك يوسف السركال وقال حينما نظمت الإمارات بطولة 96 وبعدها لبنان قيل اننا نجامل دول غرب آسيا واليوم تقولون نفس الكلام ولكننا لا نجامل أحداً على حساب أحد آخر لأننا في الاتحاد الآسيوي لنا نظرتنا التي تهدف إلى صالح الكرة بآسيا.

* هل وجود محمد بن همام سبب في عدم تقدم أية دولة لتنظيم البطولة المقبلة سوى قطر؟

- للحق قطر قدمت ملفا مبهرا للغاية من اجل استضافة البطولة ومن يرى ويتصفح أوراق الملف يعتقد أن قطر ستتقدم لكأس العالم وليس آسيا مما جعل المنافسين لها مثل الهند وإيران لا يتقدمون بالترشيح لأنهم عرفوا أن قطر لن تنافسها دولة أخرى.

* ولكن استراليا أبدت النية لذلك؟

- صعب أن تتقدم استراليا بطلب التنظيم في أول مشاركة لها بالبطولة.

* بسؤال يوسف السركال عن أسباب الخسارة الأولى للمنتخب الوطني وهل لابتعاده عن الفريق سبب في ذلك يقول: دائما للهزيمة أسباب فنية يدركها الجهاز الفني ولاعبونا قدموا مستوى جيدا خلال الشوط الأول وسنحت لهم العديد من الفرص والتي لو سجل احدها لتغير الوضع ولكن الهدف الأول أربك اللاعبين وجاء الهدف الثاني ليزيد الإحباط وفى اعتقادي أن ميتسو قادر مع اللاعبين على تجاوز هذه الهزيمة خلال المباريات المقبلة.

أما أن ابتعادي عن البعثة هو سبب في ذلك فأحب أن أقول إننا نفخر كجهاز إداري لاتحاد الكرة إننا نعمل بروح الفريق الواحد ولدينا تنظيم إداري جيد وهناك انسجام مع الجهاز الفني وهناك جهاز إداري كفء يتواجد مع الفريق يضم محمد بن دخان ويونس خوري وغانم احمد غانم وعددا من أعضاء اللجنة الفنية والعمل يسير بشكل جيد سواء حضر السركال أو غيره ولو شعرت أن هناك حاجة ماسة لوجودي لحضرت من تايلاند على الفور، حيث هناك بآسيا من يعوض السركال.

قراري بالترشيح لولاية ثانية سابق لأوانه

وعن قراره بالترشيح لولاية ثانية باتحاد الكرة بالإمارات يقول يوسف السركال إن موعد انتهاء الدورة الحالية لا يزال عليه الكثير ومن الصعب الإعلان من الآن إنني سأجلس أم ارحل وعلينا الانتظار لنهاية الدورة الاولمبية وبعد ذلك يكون لكل حادث حديث.

الجميع يتحمل مسؤولية الخسارة

أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة عقب مباراة منتخبنا أمام فيتنام أننا خسرنا نتيجة مباراة من فريق ليس سهلا فقد كسب البحرين وجمايكا وديا خلال مراحل الإعداد مما يشير إلى جاهزيته ويلعب على ملعبه ووسط جماهيره ولكننا كسبنا في الوقت ذاته جيلا جديدا من اللاعبين نعول عليهم كثيراً خلال المرحلة المهمة المقبلة ونثق في قدراتهم وفي أنهم سيكونون إضافة لنا وأضاف قائلاً: إننا وصلنا للمرمى عدة مرات ولكننا لم نحرز من الفرص التي لاحت لنا.

وقال السركال: إن الكل يتحمل المسؤولية في هذه النتيجة فالفريق بأجمعه لم يكن في مستواه ولم يقدم اللاعبون مستواهم الحقيقي حتى الذي قدموه في المباريات الودية وهذا سبب مهم للخسارة، وأشار إلى أن ميتسوا لم يخطئ في إشراك العناصر الشابة من بداية المباراة لأنهم كانوا الأبرز لديه طوال الفترات الماضية في المعسكر والمباريات الودية وكان لابد من منحهم الفرصة للعب واكتساب الخبرات.

وابدى السركال استغرابه من ظاهرة الهزائم المتواصلة في مباريات الافتتاح ومن الهزائم من الفرق الصغيرة حيث سبق وانهزم الفريق من اليمن والهند والآن من فيتنام وهذا يعود للاستعداد النفسي للاعبين قبل هذه المباريات.. وقال إن مشكلتنا أننا ندخل بعض المباريات بدون تركيز ونعتقد أن الفوز سيكون سهلا مما يجعل اللاعب يدخل اللقاء وهو معتقد انه فائز بنتيجة المباراة مما يفقدهم التركيز وبالتالي تأتي النتائج مغايرة.

الطلياني : النتيجة ليست نهاية المطاف وعلينا تدارك الموقف

أكد عدنان الطلياني عضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة أن الخسارة من فيتنام في مباراة الافتتاح بنهائيات آسيا ليست نهاية المطاف وعلينا اعتبارها محطة وتم عبورها والمهم الآن كيفية الاستعداد للمباراة المقبلة أمام اليابان في الجولة الثانية للبطولة وفي هذه المناسبة أقول للاعبين انكم سبق وفزتم على هذا الفريق خلال دورة كيرن التي أقيمت باليابان بين جمهور الفريق ونال الأبيض يومها كأس البطولة والأمر ليس مستحيل التحقيق مرة أخرى هنا بهانوي ولكن المهم أن نحضر أنفسنا جيداً وان ننسي أحداث المباراة الماضية وان يستعد كل لاعب بشكل جيد حتى يتحقق الفوز داخل الملعب وإذا كان الفريق الياباني جاهزا نظريا فعلينا إثبات أننا قادرين على الفوز عليهم ميدانيا.

لا «تذبحوهم»!

وقال عدنان الطلياني إن تباري الجميع في «ذبح اللاعبين الشباب» سبب بعض الأخطاء التي تحدث عادة داخل الملعب سواء من اللاعبين الشباب أو الكبار، ؟ن هؤلاء لا تزال الخبرة تنقصهم ويحتاجون إلى دعم وتوجيه إخوانهم اللاعبين الكبار دخل الملعب حتى يصلوا إلى المستوى المطلوب منهم وليس في ذلك حرج لأننا جميعاً مررنا بنفس التجربة ومثل هذه الظروف.

وأشار عدنان الطلياني إلى صعوبة الاحتفاظ بكامل الجاهزية والمستوى لفترات طويلة بعد أن وصلنا إلى مستوى مميز خلال دورة الخليج واكتسبنا احترام الجميع ومن الطبيعي أن تحدث بعض الأخطاء ويتأثر الأداء ولكن علينا ألا نطيل هذه الحالة حتى نواصل تفوقنا.

وعن تقييمه لمستوى الفريق خلال شوطي مباراة فيتنام يقول الطلياني إن الفريق بدأ المباراة بشكل جيد وسنحت له فرص عديدة والظروف لم تساعده في استغلال هذه الفرص بسبب الاستعجال أو قلة التركيز وخلال الشوط الثاني توترت الأعصاب وقل التركيز وكان من الطبيعي أن تكثر الأخطاء الفردية التي أدت إلى الأهداف التي دخلت مرمانا وعموما الخسارة لن تجعلنا نفقد الثقة بلاعبينا وستظل ثقتنا بهم كبيرة ودعمنا لهم بلا حدود.

نحتاج احتكاكاً خارجياً

وعن كيفية تحقيق الفوز باللقب الآسيوي يقول عدنان الطلياني إن الكرة لا يوجد بها مستحيل وعلينا ترسيخ مفهوم الفوز لدى اللاعبين وان نزيد من احتكاكهم الخارجي حتى يتعود اللاعبون على اللعب وتحقيق الفوز خارج ملعبهم حتى تكون لديهم خبرة جيدة تقودهم إلى تحقيق الفوز.

رسالة فيتنام ـ العوضي النمر ـ تصوير: اشرف العمرة

اعداد : عبدالله الحوسني