حرم الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري أول من أمس 85 ألف متفرج بريطاني من احتفال «صاخب» وذلك بفوزه بجائزة بريطانيا الكبرى، المرحلة التاسعة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، فيما اكتفى البطل المحلي لويس هاميلتون سائق ماكل ارين مرسيدس بالمركز الثالث خلف زميله الاسباني فرناندو الونسو بطل العالم في العامين الماضيين.

واحتشد 80 ألف متفرج يوم السبت في حلبة سيلفرستون ليشاهدوا «بطلهم» هاميلتون الذي كان على مستوى طموحاتهم، فاحتل المركز الأول في التجارب التأهيلية، ثم تزايد هذا العدد ليصبح 85 ألف متفرج خلال السباق. ولم تكن فرحة البريطانيين الذين يرون بهاميلتون «البطل القادم» لإعادة بلاده إلى خط الألقاب بعدما كان دايمون هيل آخر الفائزين باللقب المرموق عام 1996، كاملة بسبب تألق رايكونن وفيراري «اف 2007» التي كانت أسرع من ماكلارين مرسيدس «ام بي 4-22».