البيت الذي ولد فيه قبل 80 عاما الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز، في بلدة أراكاتاكا، في طريقه إلى استعادة البهاء الذي كان عليه في عام 1927، حيث سيصبح في غضون عام أحد المتاحف الحديثة التي يشار إليها بالبنان حول العالم.
ولقد بدأت عملية إعادة بناء منزل غارسيا ماركيز، الذي يبدو أطلالا الآن، مع الاحتفال بعيد ميلاده، مؤخرا، وذلك في معرض الاحتفاء بهذه المناسبة في تلك البلدة الكاريبية الوادعة. وأعلنت الصحافية ووزيرة الثقافة الكولومبية إيليفيرا كويفو دي جاراميو أن الأمل معقود على أن يكون «متحف ماركيز» مهما بقدر أهمية متحف شكسبير في البلدة الإنجليزية ستارتفورد ـ يوبن ـ ايفون أو متحف الشاعر التشيلي بابلو نير ودا في «إيسلا نيغرا».
وسيعرض متحف ماركيز الجديد معرضا دائما حول السنوات الأولى من عمر الكاتب التي قضاها مع جديه اللذين تركا علامات فارقة في أعماله الأدبية. وقالت الوزيرة: «ينبغي علينا تحويله إلى صرح وطني بامتياز». وكان المؤلف، الذي ولد هناك في 6 مارس 1927 وعاش هناك أول تسع سنوات من حياته، قد صرح ذات مرة أنه كان مكانا «حدثت فيه الكثير من الأشياء الخيالية».
والجزء الأول من مذكرات ماركيز الذي نشر عام 2004 تحت عنوان «أعيش لأرويها» يبدأ تحديدا بعودة غارسيا ماركيز ووالدته إلى أراكاتاكا عام 1950 لبيع البيت. لكن الحكومة الكولومبية قامت باقتناء المنزل في عام 1985.