«يوميات الحزن العادي» و «حيرة العائد» كتابان جديدان للشاعر الفلسطيني محمود درويش صدرا حديثاً في بيروت عن دار «رياض الريس للكتب والنشر».يصف محمود درويش نثراً في «يوميات الحزن العادي» ما آلت إليه حالة الشعب الفلسطيني وما يعانيه في الوطن المحتل وفي المنافي حتى باتت أيامه يوماً طويلاً من القهر والحزن. وفي «حيرة العائد» عشرات الكلمات التي قالها محمود درويش في مناسبات شتى، ومعظمها تتناول شخصيات أبدعت في مجال أو أكثر من ياسر عرفات إلى جوزف سماحة.
ومن المقرر أن تستضيف قاعة ال«اوديتوريوم» في حيفا الشاعر درويش منتصف يوليو2007 في أمسية خاصة وتاريخية كونها الأولى بعد غياب 35 عاماً في المدينة التي عاش فيها الشاعر، واحتضنت ولادته الأدبيّة، وتبلور فيها وعيه السياسي، حيث عاش فيها عقداً كاملاً قبل خروجه النهائي، أول السبعينات. وقد أثار هذا الخبر جدلا واسعا بين الفلسطينيين، حيث اعتبرها البعض تاريخية لأنها الأولى من نوعها منذ 35 عاما بينما نظم آخرون حملة مناهضة لها لأنها تأتي بإذن عسكري «من جيش الاحتلال».
ورفض عدد كبير من الأدباء والأكاديميين من عرب 48، مشاركة درويش في الأمسية شعرية، وعمم المعارضون للزيارة، إعلانا ضد الشاعر درويش، وتبنى شعار «سجل أنا عربي، وسعر بطاقتي خمسون.. شيكل»، في إشارة إلى ثمن بطاقة الدخول بالعملة الإسرائيلية.
كما تم تعميم بيان حمل انتقادات للأمسية، جاء فيه أن المشكلة في التوقيت، وفي شكل الدعوة، حيث سيدخل درويش إلى مناطق الـ 48 بإذن عسكري من جيش الاحتلال، فيما «آلاف العائلات الفلسطينية الممزقة بين أشلاء الوطن، غير قادرة على لمّ شملها منذ سنوات».
البيان ـ «خاص»
