عقد نجم كرة السلة الفرنسي توني باركر (25 عاماً) وايفا لونغوريا (32 عاماً) احدى نجمات المسلسل التلفزيوني الاميركي الشهير «زوجات يائسات» قرانهما السبت في الكنيسة بعد زواجهما المدني الجمعة في باريس لكن وسط استياء حوالى ألف من المعجبين الذين تجمعوا خارج الكنيسة بدون التمكن من رؤية العروسين.
وسبق ان اثار باركر ولونغوريا غضب المعجبين الجمعة امام مقر بلدية باريس حيث تزوجا مدنيا للاسباب نفسها.والسبت تجمع حوالى الف شخص امام كنيسة «سان-جيرمان لوكسيروا» وهي كنيسة ملوك فرنسا بالقرب من متحف اللوفر وانتظر بعضهم لساعات وسط اجراءات مشددة هدفها إبقاء وصول العروسين وضيوفهما بعيدا عن الانظار.
ووضعت الشرطة حواجز بالإضافة إلى عازل اسود عملاق اعتبارا من بعد الظهر امام مدخل الشرف للكنيسة. وتوقفت سيارات الليموزين ذات الزجاج الاسود والتي تنقل المدعوين خلف هذا العازل. ووضعت التدابير نفسها عند انتهاء مراسم الزواج.وانتشر عشرات من قوات الأمن في محيط الكنيسة لمراقبة المداخل والحشود.
وقد بيعت حصرية صور الزفاف إلى مجلة «اوكيه» وسيذهب ريع جزء من المبلغ إلى مؤسسة «ميك ايه ويش» (تمنى) التي تعني بالاطفال الفقراء وباركر هو احد سفرائها على ما افاد وكيل اعماله.
وبحسب موقع المجلة على الانترنت فان ايفا لونغوريا وصلت قبل الحفل إلى الكنيسة حيث ارتدت ثوب الزفاف مضيفا ان العروسين تبادلا سر الزواج عند الساعة 17 ,20 (15 ,20 ت.غ) السبت وان باركر تحدث بالانجليزية ولونغوريا بالفرنسية، على عكس لغتيهما الأم.وفي الخارج كانت تنهال الاهانات وصيحات الاستهجان ضد العروسين كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وقالت امرأة فرنسية جاءت مع ابنتها من ضواحي باريس «انه امر مشين، ويدل على نقص في معرفة اللياقات، كان بإمكانهما على الأقل ان يطلا على المعجبين لبضعة ثوان احتراماً لكل اولئك الناس الذين قدموا لرؤيتهما». وبين المدعوين لاعبو فريق سان انطونيو سبرز زملاء توني باركر ونجمات مسلسل «زوجات يائسات» (ديسبرت هاوس وايفز) ومايكل دوغلاس، الذي شاركته مؤخرا بطولة فيلم «ذي سانتينل» (الحارس) وكاثرين زيتا جونز وجيمي فوكس وليونيل ريتشي.
