بدأت فعاليات النشاط الصيفي بنادي دبي للرياضات الخاصة تحت شعار «صيف الأمل والإرادة» وتأتي هذه الفعاليات إيماناً من النادي بأن بالأمل تحيا الحياة وبالإرادة نستمتع بها. يشهد النشاط هذا العام اختلافاً وتطوراً عن السنوات السابقة ويشهد تنوعا منقطع النظير من حيث الارتقاء بالمشاركين دينياً وثقافياً ورياضياً والمشاركة الفعالة من ذوي الاحتياجات الخاصة مع اختلاف أعمارهم، ولقد حرصت إدارة النادي على تنوع الأنشطة بما يناسب ويرضي جميع الإعاقات والفئات العمرية، وبالفعل انضم حتى الآن أكثر من 300 عضو وعضوة من مختلف الإعاقات والأعمار. ومازال النادي في استقبال الطلبات من الأعضاء الجدد.
وصرح ثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس الإدارة أن النادي لا يدخر جهداً لتذليل جميع العقبات من أجل إنجاح العمل وإظهاره في أبهى صوره وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة من أجل إدخال البهجة والسرور على أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن جانبها أشارت سامية الفقاعي أمين السر العام للنادي أن النشاط هذا العام يشهد تنوعاً وتطوراً عن الأعوام السابقة بما يناسب ويرضي جميع الفئات من حيث العمر والإعاقة. فهو نشاط ثقافي ديني علمي رياضي الهدف منه الارتقاء بهم ذهنياً وجسدياً ولكي يكون أبناؤنا من ذوي الاحتياجات الخاصة مؤهلين للانخراط في المجتمع بشكل طبيعي.
وأكد حمد الجافلة المدير التنفيذي للنادي أن النشاط يشمل أحدى عشرة دورة تمثلت في دورة للكمبيوتر تحت إشراف متخصصين على أعلى مستوى في هذا المجال، ويتمثل الهدف من النشاط الارتقاء بالمشاركين ذهنياً وعلمياً.
وفيما يتعلق بالنشاط الرياضي صرح أحمد محمد حسن رئيس اللجنة الرياضية بالنادي أن هذا النشاط يجد إقبالاً من جميع الفئات من حيث العمر والإعاقة، ولذلك حرصت إدارة النادي على تنوع الأنشطة الرياضية بما يناسب ويرضي الجميع وتمثلت في البوتتشي للإعاقة الذهنية وكرة الكراسي والطائرة وتنس الطاولة والمرسم الحر وبلياردو للإعاقة السمعية والفروسية وغيرها من الرياضات الممتعة والشيقة التي تتناسب مع كافة المشاركين في النشاط.
وأما على صعيد الترفيه فقد وضع النادي عدداً من الرحلات الترفيهية المتنوعة والتي تشتمل على زيارة المراكز والفعاليات التي تقام في دبي.
