حين أقبلت تعدين نحو ذراعيّ
يا مهرتي
تحت شمس الأصيلْ
عندما جئت تعدين بين اخضرار الحقولِ
وبين النخيلْ
كأنك من صافنات الخيولْ
وفضفاض ثوبك يلمع في الشمسِ
كالموجِ
أو مثل لبدة مهرٍ أصيلْ
وشعرك تنسجه الريح لحناً
وترسم أمواجه في الهواء العليل
هنالك أوشكتُ أعدو اليكِ
ولكن وقفتُ أراقبُ ذاك الجموح الجميلْ
وأصغي لما في دمي من صهيلْ
وطوّقك القلبُ
قبل الذراعين
قبل اليدين بوقت طويلْ.