* البطل عادة لا يخاف.. إلا إذا كان غير ذلك!.
* وحتى قُبيل شروق شمس اليوم الأحد الثامن من يوليو حيث يلتقي منتخبنا الوطني حامل «لقب بطل الخليج» بعد ساعات بمنتخب البلد المُضيف للمجموعة الثانية.
* فان ثقة لاعبينا في أنفسهم كبيرة بإمكانية تخطيهم مباراة الافتتاح في هانوي بدون خوف.
إذ لم تصدر من أحدهم تلميحات بأن قلقاً يساورهم رغم عوامل الطبيعة المتقلبة في شرق آسيا هذه الأيام.
* بل إنهم صرحوا وعلى رأسهم إسماعيل مطر بجاهزيتهم الكاملة بدنياً وفنياً ونفسياً واستعدادهم لمواجهة منافسيهم في هذه المجموعة.. وتأكيدهم بتقديم أقصى ما عندهم من جهد من أجل تحقيق الفوز، ليس في مباراة اليوم فقط.. بل في نيل بطاقة التأهل للدور الثاني..
* كما ان الحارس الشجاع ماجد ناصر أفصح عما بداخله ـ بانه لا يشعر بالرهبة من خلال المشاركة القوية واللعب أمام لاعبين متميزين كبار وان طموحه الفوز بلقب أفضل حارس في آسيا.
* وكما هو معروف أن الحارس القوي يُمثل نصف قوة المنتخب ـ وهو كذلك؟ والنصف الآخر من القوة يكمن في باقي خطوط التشكيلة الأساسية بقيادة كابتن عبدالرحيم جمعة.
* إن الفوز اليوم يُمثل دفعة قوية لمنتخبنا للمضي قدماً لاجتياز المنتخبين الياباني حامل لقب بطولة النسخة الثالثة عشرة الأخيرة عام 2004 والمنتخب القطري بطل الآسياد لأن ذلك من شأنه أن يرفع المعنويات أكثر ويزيد من تحدِ وإصرار أبطالنا على الانتقال إلى الدور الثاني خاصة أن الفرصة متاحة بانتزاع إحدى بطاقتي التأهل.
* حقاً إنها «مجموعة صعبة». ومن قال إنها مجموعة الأبطال.. صدق.
كلمات لها إيقاع
* وبعيدا عن كأس آسيا وفي الشأن المحلي المليء بالأخبار والمستجدات فان إعلان عودة الشيخ محمد بن صقر القاسمي لرئاسة ناديه رأس الخيمة رسمياً وتشكيله لمجلس إدارته التنفيذية برئاسة هلال زايد جاءت في الوقت المناسب خاصة أن هناك كثيرا من الأمور تتهدد مسيرة ناديه.
* وعلى رأسها هجرة معظم لاعبي الفريق الأول المميزين وقرارهم بالتعاقد مع أندية أخرى!.
* وإذ أزف التهنئة للجماهير الخيماوية بعودة ربان سفينتهم أتذكر مقولة للشيخ محمد أفصح لي بها بعد توليه منصب وزير شؤون المجلس الأعلى لدولة الاتحاد الإماراتية سابقاً بانه «لولا الرياضة التي أظهرته وصقلته وعلمته الكثير لما صار وزيراً».
* منتهى الوفاء للرياضة والرياضيين.
