أشار محمد بن دخان رئيس بعثة منتخبنا الوطني خلال نهائيات آسيا إلى صعوبة مباراة اليوم أمام فيتنام لكونها أول مباراة بالمجموعة وأوراق الفريقين لم يتم الكشف عنها ومن هنا تكمن الصعوبة وأرى ان الفريق الأكثر تركيزا خلال المباراة هو الذي سيحقق الفوز ويقتنص النقاط الثلاث لان مباريات الافتتاح عادة ما يكون لها أجواؤها الخاصة وظروفها المختلفة.

وقال محمد بن دخان إنني متفائل بمنتخبنا بعد ان وصل لجاهزية طيبة بعد نجاح معسكر الإعداد الذي أقيم في ماليزيا وتطور مستوى اللاعبين خلال المباريات الودية الأربع التي لعبوها مع مدارس لعب مختلفة كما ان اللاعبين على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وان الجميع سوف يبذل أقصى جهد له من اجل إسعاد الجماهير بوطننا الغالي. وأضاف رئيس بعثة منتخبنا الوطني ان الفريق الفيتنامي ظهر بمستوى جيد خلال معسكره الخارجي ولفت الأنظار لأدائه القوي خلال المباريات الودية ولعل هذا يشكل ضغطاً عليه خلال المباريات الرسمية. عموما أطالب اللاعبين بضرورة التعامل القوي والجاد مع الفريق وزيادة التركيز لأنه العنصر الذي سيكون له دور فعال خلال المباراة التي من المنتظر ان يشهدها جمهور كبير على غير المتوقع لان البطولة تقام لأول مره على ارض فيتنام وفرصة للجماهير لكي ترى منتخبات عريقة وقوية وهي تلعب على أرضها.

انتظر الإماراتيون بشغف نحو ستة أشهر وهي المهلة الفاصلة بين كأس الخليج الثامنة عشرة وكأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم لانهم كانوا تواقين إلى رؤية منتخبهم يحقق انجازا ثانيا في المحافل الآسيوية هذه المرة.ويبدأ المنتخب الإماراتي مشواره في المهمة الآسيوية اليوم الاحد بلقاء فيتنام المضيفة ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم ايضا قطر واليابان بطلة النسختين الماضيتين في لبنان 2000 والصين 2004. ففي اواخر يناير الماضي، حقق منتخب الإمارات اول انجاز له باحراز لقب بطل «خليجي 18» بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو، وبتألق لافت لنجمه اسماعيل مطر الذي لعب دورا رئيسيا في الانتصارات التي تحققت خصوصا في نصف النهائي ضد السعودية وفي النهائي ضد عمان.

وطافت مسيرات الفرح في الإمارات لاكثر من اسبوع، وحظي لاعبو المنتخب بتقدير لافت من المسؤولين الرسميين في الدولة، ونالوا مكافآت قيمة جدا، فلم يتردد معظمهم بالقول ان الهدف المقبل سيكون كأس آسيا، ودفع الحماس بعضهم إلى القول ايضا ان اللقب الآسيوي سيلي اللقب الخليجي، وطالب الشارع الرياضي الإماراتي اللاعبين ايضا باحراز لقب كأس آسيا. وبعد نحو ستة اشهر، دق الاستحقاق الآسيوي جرس الانطلاق وباتت الكلمة للمنتخبات في الملعب الان ليؤكد كل منها جهوزيته وقدرته على الوصول إلى ادوار متقدمة فيها واحراز اللقب، ومنهم المنتخب الإماراتي الذي اقام معسكرين اعداديين واعرب المسؤولون عنه ان اللاعبين باتوا بكامل جهوزيتهم الفنية والبدنية للبطولة. ويتعامل الاتحاد الإماراتي وميتسو بحذر مع الترشيحات في هذه المسابقة، فرفض الاول الذهاب بعيدا في التوقعات معتبرا ان الهدف الرئيسي التأهل إلى ربع النهائي، واعتبر الثاني ان البطولة تشكل فرصة اعداد جيدة للمنتخب للتصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب افريقيا عام 2010.

وايا تكن الحسابات، فان المنتخب الإماراتي دخل «المعركة» الآسيوية الان وعليه المحاربة بكل الوسائل واستعمال الاسلحة الفنية والتكتيكية التي عمل ميتسو على تلقينها للاعبين في الايام الماضية. وقدر للإمارات ان تواجه فيتنام المضيفة في مستهل مشوارها، وللوهلة الاولى يمكن القول انها محطتها الاسهل في البطولة لان منتخب فيتنام لا يملك سجلا يذكر في المحافل القارية، لكن الفترة الماضية كشفت ان الكرة الفيتنامية تطورت بشكل ملحوظ وان منتخبها يحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة ستشكل ركيزة اساسية في سعيه إلى اقتناص احدى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي.

فمنتخب فيتنام الاولمبي تأهل بجدارة إلى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى اولمبياد بكين 2008، ومدرب المنتخب الاول النمسوي الفريد ريدل استدعى عددا لا بأس به من لاعبي الاولمبي للمشاركة في كأس آسيا، كما ان النتائج التي حققها منتخب فيتنام في المباريات الودية الاخيرة عكست انطباعا مختلفا عن السابق وخصوصا بعد فوزه اللافت على منتخب البحرين 5-3.

ولا يحبذ ميتسو بناء التوقعات والحسابات على نتائج المباريات الودية معتبرا ان اللقاءات الرسمية تختلف تماما عنها، لكنه تحدث مرارا عن «غموض» المنتخب الفيتنامي وعن تطور مستواه في الفترة الماضية، كما تطرق إلى عامل الجمهور الذي سيستفيد منه الفيتناميون جيدا «مذكرا بالمشهد الذي حصل في «خليجي 18» عندما ساند الجمهور الإماراتي منتخبه بحرارة في طريقه للقب».

واذا كان الجميع بانتظار انطلاق المنافسات لمعرفة مستوى منتخب فيتنام عن كثب، فان منتخب الإمارات معروف تماما ويمتلك لاعبين جيدين قادرين على قيادته إلى الفوز وفي مقدمتهم اسماعيل مطر، افضل لاعب في بطولة الخليج، والناشيء محمد الشحي، والحارس ماجد ناصر، والجناح الايمن فهد مسعود ولاعب الوسط المكافح عبد الرحيم جمعة. اسماعيل مطر الذي خطف هدفين ثمينين جدا في نصف نهائي ونهائي «خليجي 18» وضعته محط انظار كشافي الاندية الخليجية والاوروبية اكد ان «الابيض» جاهز للبطولة و«لا يشعر بالرهبة ابدا حتى في مواجهة المنتخبات التي تلعب على ارضها».

وقال مطر «للمرة الاولى في تاريخه، يدخل منتخب الإمارات بطولة آسيا بصفته بطلا للخليج، وهذا اللقب لا يضعنا تحت الضغط بل يمنحنا مزيدا من القوة والثقة». واضاف «تركيزي ينصب على البطولة الآسيوية حاليا مع ضرورة الظهور فيها بصورة مشرفة»، مشيرا إلى ان «الاداء الجيد لمنتخب فيتنام في المباريات الودية وامتلاكه عاملي الارض والجمهور لن يؤثر علينا لكن الاهم في مشوار المنتخبات في البطولات هي الظروف التي يمكن ان ترافقها في المباريات».

في المقابل، استدعى ريدل 12 لاعبا من المنتخب الاولمبي مؤكدا ان «اللاعبين الشباب اثبتوا قدرتهم في الفترة الماضية ولا يوجد سبب لعدم استدعائهم إلى المنتخب الاول لانه يجب منحم الفرصة للمشاركة في البطولات الكبيرة لان ذلك سينعكس ايجابا على الكرة الفيتنامية». وتابع «انها المرة الاولى التي تستضيف فيها فيتنام نهائيات البطولة الآسيوية، انه شرف طبعا لكنه سيضع اللاعبين تحت الضغط». وعن فرص منتخبه في امكان التأهل إلى ربع النهائي قال ريدل «سنحاول تقديم افضل ما لدينا، لكننا سنواجه ثلاثة منتخبات قوية في المجموعة وهي افضل منا على جميع الاصعدة وبالتالي فاننا لا نملك الكثير من الفرص للتأهل»، مستدركا بالقول «يجب ان يقدم المنتخب اداء جيدا لارضاء جماهيره».

تاريخيا، تشارك الإمارات في النهائيات الآسيوية للمرة السابعة بعد اعوام 80 و84 و88 و92 و96 و2004، ولم يسبق لها ان احرزت اللقب الآسيوي، لكنها كانت قاب قوسين ان ادنى من ذلك في النسخة الحادية عشرة على ارضها عام 1996 قبل ان تسقط في المباراة النهائية امام السعودية 2-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر. اما منتخب فيتنام، فيعود إلى البطولة الآسيوية بعد غياب 47 عاما، وقد شارك مرتين فيها فقط في النسختين الاوليين عامي 1954 و1960.

صباح الخير يا فيتنام

الخوف أصبح كبيرا من تناول اية لحوم او دواجن في مطاعم فيتنام الأولى للخوف من لحم الخنزير الذي يعتبر الوجبة المفضلة لدى الفيتناميين لرخص سعره والثاني لوجود انفلونزا الطيور المنتشرة. إدارة الوفود المشاركة بدأت تتخوف من تصريحات محمد بن همام أمس الأول بتوقع حدوث إعصار خلال الأيام المقبلة وأصبح الجميع يعيشون حالة من القلق. الجو أمس جاء حارا والشمس ساطعة والأجواء طيبة ونأمل ان يستمر الطقس على هذا الاعتدال خلال مباراة الافتتاح اليوم.

لاعبو المنتخب احتفلوا بعيد ميلاد مدرب اللياقة الفرنسي باتريس أمس خلال تناول وجبة الغذاء. المسؤول الإعلامي بالاتحاد الآسيوي أبدى استغرابه من عدم وجود مركز إعلامي بالفندق الرسمي للإعلاميين وقال سأرفع الأمر فورا إلى الاتحاد الآسيوي. محمد الوري مشجع إماراتي ينتمي إلى النادي الأهلي وصل أمس من اجل تشجيع المنتخب ومؤازرة الأبيض خلال هذه البطولة. فندق الوفود الرسمية عج أمس بعشرات الإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام من اجل تغطية المؤتمرات الصحافية التي عقدت ظهر أمس للفرق التي ستلعب مباراة الافتتاح اليوم.

عامر غانم: منتخبنا قادر على الفوز

قال عامر مبارك غانم الذي يعد واحدا من ابرز الوجوه الشابة بمنتخبنا الوطني خلال نهائيات أمم آسيا ان منتخبنا الوطني بخير ولا خوف عليه خلال أول مباراة أمام فيتنام لان الفريق وصل لجاهزية عالية وان لاعبيه على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم وانهم قادرون على الاستمرار في إسعاد جماهيرنا. وطمأن عامر غانم جماهير منتخبنا على مستوى الفريق وضرورة الثقة باللاعبين لان الكل يسعى لتحقيق الفوز من اجل إسعادهم بقدر ما اسعدوا الجميع بالحضور المميز خلال دورة الخليج الماضية مما ساهم في تحقيق الفوز باللقب.

وعن فرص مشاركته خلال لقاء اليوم يقول عامر غانم علينا إلا ننشغل بذلك لان هذا الأمر يخص الجهاز الفني دون سواه نحن علينا تنفيذ التعليمات وفي نفس الوقت نكون على استعداد للمشاركة متى طلب منا ذلك.. وقال إننا شاهدنا مباراة لفيتنام عن طريق الفيديو وندرك مدى قوة الفريق ولابد ان تعامل معه من هذا المنطلق فقط أتمنى التوفيق لكل زملائي وان يقف الحظ إلى جانبهم خلال هذا اللقاء من اجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.

جلال الغالي يغضب ويترك المؤتمر الصحافي لميتسو

استدعت إدارة بعثتنا الدكتور جلال الغالي طبيب المنتخب للقيام بدور المترجم من الفرنسية إلى العربية خلال المؤتمر الصحافي لمدرب منتخبنا عبد الكريم ميتسو ظهر أمس وقد تأخر المؤتمر عدة دقائق من اجل وصوله وبمجرد وصوله وصعوده إلى المنصة اعترض مندوب الاتحاد الآسيوي لعدم وجود البطاقة المخصصة للإعلاميين معه واحتج الغالي، وقال جئت متطوعا للمساهمة في إنجاح المؤتمر وخرج غاضبا من القاعة وقد قام نديم نصار المنسق الإعلامي بالترجمة ولكن من الانجليزية للعربية.

الإعلام الياباني يحاصر صحافيي الإمارات

لم يجد الإعلام الياباني مفراً من ندرة اللقاءات الإعلامية مع المسؤولين من الوفود واللاعبين سوى التوجه إلى الوفد الإعلامي الإماراتي المتواجد معظم الوقت بفندق الوفود من اجل عمل لقاءات مع الصحافيين ومعرفة انطباعهم عن البطولة وتوقعاتهم للبطل والعديد من المعلومات المهمة عن هذا الحدث الآسيوي، وكان من الطبيعي ان تجد حول كل صحافي عشرة من الإعلاميين اليابانيين وكان الله في عون المدربين واللاعبين.

مباريات الإمارات القادمة:

13 يوليو: الإمارات ـ اليابان

16 يوليو: قطر ـ الإمارات

مباريات فيتنام القادمة:

12 يوليو: فيتنام ـ قطر

16 يوليو: فيتنام ـ اليابان

جاني: المباراة تتطلب الحذر والانضباط التكتيكي وجهدا مضاعفا

يقول عبد الرحيم جاني ان أول مباراة دائما تكون من أهم المباريات وأرى مباراة اليوم أمام فيتنام تحظى بمكانة خاصة لكون أوراقها غامضة لكلا الفريقين، صحيح نحن نملك بعض المعلومات عن مباريات الفريق السابقة أمام جامايكا التي فاز فيها المنتخب الفيتنامي 3-1 وكذلك مباراته مع البحرين التي فاز فيها بنتيجة 5-3 ولكن الواقع يختلف في التعامل مع مثل هذه المباريات وأنا أرى منتخبنا جاهزا تماما لهذه المهمة الصعبة خاصة في ظل انضباط اللاعبين والتزامهم وقد قرأت ذلك من خلال تعاملي معهم طوال المرحلة الماضية ومنذ وصولنا إلى هانوي.

وطالب عبد الرحيم جاني لاعبي المنتخب بضرورة الحذر خلال التعامل مع هذه المباراة وبذل جهد مضاعف والإنصات الجيد لتوجهات الجهاز الفني والالتزام بتعليماته على مدى التسعين دقيقة من اجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث والتي سيكون لها اثر كبير في رفع معنويات الفريق خلال باقي المباريات أمام اليابان وقطر وشدد على أهمية وجود الانضباط التكتيكي لأنه السلاح الفعال لتحقيق الفوز، وقال ان ايطاليا فازت بكأس العالم لان لاعبيها من أكثر اللاعبين التزاما وانضباطا داخل الملعب.

وأشاد مشرف منتخبنا الوطني بأداء اللاعبين الشباب المنضمين للفريق خلال مرحلة الإعداد من المنتخب الاولمبي مثل الشحي ودادا ويوسف جابر، وقال إنهم عناصر متحمسة جاءت من اجل ان تشارك بشكل أساسي وليس من اجل الجلوس على دكة الاحتياط وهذا سر حماسهم ورغبتهم في إثبات وجودهم وهذا شيء طيب يحسب لهم.. كما أشاد بجهد اللاعبين القدامى الذين ينضمون للفريق للمرة الأولى بشكل رسمي مثل سيف محمد، وقال انه لاعب جيد ومتحمس وميتسو يعول عليه كثيرا وقد ترك انطباعا جيدا عن أدائه خلال المباريات الودية سواء التي أقيمت بدبي خلال الإعداد المحلي أو خلال معسكر ماليزيا واعتبره مكسبا هو الآخر.

خلال المؤتمر الصحافي قبل المباراة

ميتسو: تمنيت أن نقابل فيتنام في آخر مباريات المجموعة

تمنى مدرب منتخبنا الوطني عبد الكريم ميتسو ان تكون مقابلة فيتنام اليوم هي آخر مباريات الفريقين في الدور الأول لان الجماهير تلعب دورا مهما في مثل هذه البطولات تساهم في ترجيح كفة فريقها ومع ذلك فنحن مستعدون تماما لمباراة اليوم ومعنويات لاعبينا عالية من اجل تقديم أداء جيد يتوج بتحقيق الفوز لأنه عامل مهم في أول مباراة لأنه يساهم في تقريب المسافات للوصول إلى الدور الثاني للبطولة.

وقال ميتسو خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس بمقر إقامة الوفود المشاركة بفندق هيلتون: اننا خضنا فترة إعداد جيدة سواء في ماليزيا او مباريات سنغافورة ووصلنا إلى جاهزية عالية واستقرينا على تشكيلة اللعب وأصبحنا مهيئين للمشاركة الرسمية ونأمل ان نوفق في تحقيق الفوز على الرغم من افتقادنا للجماهير التي دعمت الفريق بكل قوة خلال بطولة الخليج.

وعن رأيه في أداء الفريق الفيتنامي يقول مدرب منتخبنا الوطني ميتسو ان الفريق الفيتنامي فريق جيد ومتطور وأقام مرحلة إعداد جيدة وأدى مباريات ودية بشكل جيد ولديهم هجوم قوي والتعامل معه لن يكون سهلا وفي اعتقادي الشخصي انه سيكون مفاجأة البطولة إذا حقق نتيجة طيبة خلال مباراة اليوم ولكن هل ندعه يحقق ذلك وضحك.

وفي سؤال عن المستوى المتواضع الذي ظهر عليه الفريق خلال المباريات الودية يقول ميتسو أي تواضع الذي تحكون عنه؟ الفريق لم يهزم إلا في مباراة واحدة خلال التجارب الودية أمام السعودية حققنا الفوز على ماليزيا وكوريا وتعادلنا مع البحرين أي ان النتائج جيدة.. وعموما المباريات الودية لا يكون الحكم فيها على الأداء لأننا نهدف إلى العديد من الأهداف الأخرى مثل إجراء تجارب على خطة اللعب ومشاركة العديد من العناصر في اماكن مختلفة لعلنا نحتاج إليهم فيها خلال المباريات الرسمية.

وحينما سأله صحافي ان مدرب فيتنام يقول ان فريق الإمارات لا توجد به سلبيات قال ميتسو لا يوجد فريق كرة في العالم بدون سلبيات وايجابيات ونحن مثل باقي الفرق المهم ان نعزز ايجابياتنا ونتدارك سلبياتنا. وطرح صحافي آخر سؤالا عن مدى تأثير الفوز بكأس الخليج على المنتخب رد ميتسو وقال ان الفوز بكأس الخليج حدث جيد ويعزز من مكانتنا ولكننا تناسينا ذلك الآن وكل تركيزنا واهتمامنا منصب على كاس آسيا ولا يوجد أهم من ذلك الآن.

مقارنة غير منطقية

وعن رأيه في أهمية نهائيات آسيا او كأس العالم بالنسبة له يقول ميتسو ان المقارنة صعبة بين الاثنين فلكل منها أهميتها ووقتها فنحن الآن في نهائيات آسيا ونعطي هذا الحدث أهميته الكبرى، التركيز كله منصب عليها الان وبعد ذلك سنهتم بتصفيات كأس العالم وسيكون لها أهميتها الكبرى لان الوصول إلى كأس العالم شرف كبير لأي فريق وبالطبع نحن نأمل ان نكون من الفرق المتأهلة إلى كأس العالم.

مناوراته مستمرة

ريدل: فيتنام جاهز على الورق فقط والخبرة تنقصنا

عاد المدرب النمساوي ريدل للمناورة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الاتحاد الآسيوي ظهر أمس بمقر إقامة الوفود بفندق شيراتون هانوي، وقال ان فريقي فيتنام جاهز فقط على الورق لكثرة اللاعبين المصابين والغائبين وان فرصته للفوز على الإمارات ضعيفة رغم المحاولات التي سيبذلها اللاعبون من اجل تحقيق ذلك بعد التحضيرات التي أجريت طوال الفترة الماضية سواء بالمعسكر الخارجي او بعد العودة لهانوي.

وقال ريدل اننا نملك جمهورا جيدا ومتميزا ويشجع الفريق بحرارة ولا يشكل أية ضغوط علينا بمعنى لو فزنا سيزداد تشجيعه ولو خسرنا لن يسبنا وهذا امر جيد واعتبره جمهورا مثاليا من وجهة نظري وعن ضعف الجبهة اليسرى لفريقه يقول مدرب فيتنام إنني اعترف بهذه السلبية طوال الفترات الماضية ولكني استبعدت عناصر هذه الجبهة في محاولة لتدارك هذه المشكلة.

وأضاف المدرب ريدل إنني لن أتحدث عن الإمارات لأنه فريق قوي وكبير وقد شاهدت له مباراة أمام ماليزيا خلال المعسكر واعتبره فريقا مثاليا لأنه يضم عددا من اللاعبين المميزين أصحاب المهارات العالية ومن الصعب مقارعة هذا الفريق ففريقي قليل الخبرة وحديث العهد وأنا في اعتقادي ان فرصة الإمارات كبيرة للفوز وحظوظه كبيرة للتأهل مع المنتخب الياباني القوي صاحب أفضل أداء ومستوى.

ويناقض نفسه مع وكالات الأنباء:واثق من قدرة فريقي على تحقيق المفاجأة أمام الإمارات

أعرب مدرب فيتنام النمسوي الفريد ريدل عن ثقته في قدرة فريقه على تحقيق المفاجأة في مباراته الافتتاحية ضد الإمارات اليوم في هانوي ضمن منافسات المجموعة الثانية في كأس آسيا لكرة القدم. وجاءت فيتنام إحدى الدول الأربع المنظمة في مجموعة صعبة مع اليابان حاملة اللقب، والإمارات بطلة الخليج، وقطر بطلة الألعاب الآسيوية. وقال ريدل في المؤتمر الصحافي للمدربين قبل يوم المباراة: «اليابان مرشحة فعلية لبلوغ الدور الثاني في هذه المجموعة، ومنطقيا يجب أن تتنافس قطر والإمارات على البطاقة الثانية، لكننا نريد أن نحقق المفاجأة ونقلب الأمور رأسا على عقب».

وكشف «بدأنا الاستعداد لهذه البطولة في 19 يونيو الماضي، لكن معنويات اللاعبين ارتفعت كثيرا بعد الفوز على جامايكا والبحرين وندخل البطولة بثقة كبيرة، ما يؤكد قدرتنا على التفوق على منتخبات أقوى منا». وتابع «لا يعاني الفريق من أي إصابة وسنخوض المباراة بتشكيلة كاملة، نحن جاهزون للمباراة الأولى»، ويدرك ريدل بأنه يواجه فريقا قويا يقوده إسماعيل مطر أفضل لاعب وأفضل هداف في بطولة الخليج الأخيرة وقال في هذا الصدد: «لقد تابعت مباراة الإمارات وماليزيا (3-1) الشهر الماضي في كوالالمبور من المدرجات وكونت فكرة عن مستوى الفريق». وأضاف «بالطبع إسماعيل مطر لاعب مميز لكننا لا نركز على لاعب واحد بل على الفريق ككل».

كابتن فيتنام: سنحاول الفوز لإسعاد جماهيرنا

أعلن كابتن منتخب فيتنام نجوين مينه فونج خلال المؤتمر الصحافي أمس اننا ندرك أهمية البطولة وصعوبتها بل وقوتها والى سخونة المنافسات بين الفرق المشاركة وان كنا نشعر اننا اقلهم استعدادا وخبرة إلا ان هذا لن يثنينا عن تقديم مستوى جيد وفق إمكاناتنا ومحاولة تحقيق الفوزعلى الفريق الإماراتي الذي نعرف انه فريق قوي وفائز ببطولة كأس الخليج الأخيرة ولابد ان نتعامل معه بكل احترام.

وأضاف كابتن المنتخب الفيتنامي قائلا ان معنوياتنا عالية وفي أحسن حالاتها ولعل اللعب على ارضنا وبين جماهيرنا يعطينا دافعا اكبر لتحقيق الفوز من اجل ان نهديه إلى جماهيرنا التي ستحضر لتشجيعنا ومؤازرتنا بكل قوة خلال المباريات التي سنلعبها خلال نهائيات آسيا. وأشار نجوين مينه إلى صعوبة مباريات البطولة لكل المنافسين وان التأهل إلى الدور الثاني لن يكون بالأمر السهل لان الكل يتطلع إلى ذلك لان الصعود إلى الدور الثاني يعتبر النجاح الحقيقي خلال المشاركة في هذا الحدث الكبير.

نتائج الإمارات في امم اسيا:

اخر فوز: على حساب الكويت (1/صفر) في الدور نصف النهائي من بطولة امم اسيا في النسخة التي استضافتها الإمارات بتاريخ 19 ديسمبر 1996. اخر تعادل: مع الاردن (صفر/صفر) في المرحلة الاخيرة من الدور الاول من بطولة امم اسيا في النسخة التي استضافتها الصين وذلك بتاريخ 27 يوليو 2004. اخر خسارة: امام كوريا الجنوبية (صفر/2) في المرحلة الثانية من الدور الاول من بطولة امم اسيا في النسخة التي استضافتها الصين وذلك بتاريخ 23 يوليو 2004. اكبر فوز: الفوز على الهند (1988 في سنغافورة) واندونيسيا (1996 في الإمارات) بهدفين مقابل لاشي.اقسى خسارة: امام الصين صفر/5 في 1984 في سنغافورة.

نتائج فيتنام :

آخر فوز: لم تحقق فيتنام اي فوز لها في البطولة حتى الان.

اخر تعادل: في اول مباراة لها في البطولة في 9 سبتمبر 1956 مع منتخب هونغ كونغ المستضيف وبنتيجة (2/2).

اخر خسارة: امام اسرائيل بتاريخ 19 اكتوبر 1960 في اخر مباراة لهما في الدور النهائي من البطولة التي استضافتها كوريا الجنوبية.

اكبر فوز: لايوجد

اقسى خسارة: امام اسرائيل وكوريا الجنوبية في نسخة كوريا الجنوبية 1960 وبنتيجة 1/5.

محمد الشحي متفائل

أبدى محمد الشحي تفاؤله بمباراة اليوم أمام فيتنام وقال إنني أشعر بإمكانية تحقيق الفوز لأننا جاهزون للقاء ومتحمسون لأداء جيد يتوج بتحقيق الفوز من اجل إسعاد جماهيرنا وقال الشحي انه سعيد بأول مشاركة آسيوية له ويتمنى أن يكون على قدر هذه المسؤولية وان يقدم مستوى جيدا بدعم ومساندة زملائه حتى نحقق الفوز الغالي ونهديه إلى جماهيرنا الوفية.