خرج درع الدوري من العاصمة بغداد إذ رفعه هذه المرة لاعبو نادي اربيل الذي يقوده المدرب اكرم سلمان ليسترد سلمان اعتباره بعد شهر من إعفائه من تدريب المنتخب الوطني علي خلفية تداعيات خليجي 18، وجاء تتويج اربيل بعد الفوز على القوة الجوية بهدف للاشئ وحل النجف ثالثا ليسدل الستار على الدوري المثير للجدل في الكثير من وجوهه الا انه يبقى الدوري الاجرأ في العالم.
ولم تخل المباراة النهائية من محطات مثيرة كما جاء في الملاعب العراقية وهي تقص الحكاية الأخيرة في مسلسل الف مباراة ومباراة من عاصمة الرشيد التي تنازلت اضطراراً إلى شقيقتها اربيل في احتضان الحكايات الكروية للموسم الذي صار ماضيا إذ تقول الحكاية :
حقق اربيل انجازا تاريخيا بإحرازه لقب الدوري العراقي لكرة القدم للموسم 2006 ـ 2007 اثر تغلبه أول من أمس على القوة الجوية بهدف وحيد أحرزه احمد صلاح في الدقيقة الأولى من المباراة التي حضرها جمهور غفير قارب الثلاثين ألف متفرج ليكون بذلك نادي اربيل ثالث ناد في تأريخ المسابقة ينجح في خطف اللقب من الأندية البغدادية بعد نادي الميناء الذي أحرز اللقب في الموسم الكروي 1978 ـ 1979 ونادي صلاح الدين الذي توج باللقب 1982 ـ 1983 كما نجح النجف في ضمان اللعب بدوري أبطال العرب للموسم المقبل اثر تغلبه على نادي الطلبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد سجل للنجف ياسر عبد الرزاق وعلي محمد بينما أحرز هدف الطلاب الوحيد ياسر عبد المحسن.
ولم يكن أحد ممن حضر المباراة النهائية يتوقع أن تشهد الدقيقة الأولى أسرع أهداف البطولة عندما فاجأ احمد صلاح هداف الدوري لهذا الموسم المرمى الجوي بكرة زاحفة دخلت مرمى القوة الجوية وسط محاولة يائسة من وسام كاصد لمنع الهدف الذي شكل صدمة لطموحات الجويين لكنهم تداركوا الموقف وبدأوا بالبحث عن فراغات وسط دفاع اربيل الذي وجد في الهدف المبكر ومؤازرة جماهيريه دافعا للمحافظة على الفوز المبكر حتى أطلق حكم المباراة كاظم عودة صفارة نهايتها بفوز اربيل بهدف وحيد وسط فرحة لا توصف من جماهير اربيل التي كانت بحق اللاعب رقم 12 للفريق وعاملا مهماً في احراز اللقب الثمين.
بغداد ـ هادي عبدالله