* تنطلق مباريات نهائيات كأس آسيا 2007 لكرة القدم اليوم في العاصمة بانكوك بمباراة واحدة تجمع منتخبي تايلاند البلد المضيف للمجموعة الأولى ومنتخب العراق.
* لن يكون هناك بالطبع حفل افتتاح كبير كما جرت العادة يسبق انطلاق أول مباراة في البطولة لأن الاتحاد الآسيوي كسر هذه المرة هذا التقليد الذي كان متبعاً منذ بدء هذه المسابقة ودخل في «مغامرة» بإقامة النهائيات كتصفيات أولية للدور الأول في أربع دول هي تايلاند وفيتنام واندونيسيا وماليزيا.
* وذلك بعد أن أجرى قرعة قسمت المنتخبات الستة عشر المؤهلة إلى أربع مجموعات، نال كل منها حظه بالوقوع مع آخرين تتفاوت مستوياتهم بين القوي والمتوسط والضعيف.
* وفكرة إقامتها بهذا التوزيع الجغرافي المُتباعد تفتقت في ذهن رئيس الاتحاد محمد بن همام ضمن مشروع طموح لتطوير الكرة في هذه القارة الواسعة والتي يقطنها ثلث سكان العالم أطلق عليه «رؤية».
* إن نجحت كما يتمنى لها هذا الرجل الذي جاء لقيادة الاتحاد الآسيوي رئيساً بالانتخاب وبالإجماع فستستمر إقامة النهائيات بهذا الشكل الذي يتيح الفرص للدول التي لا تستطيع إقامتها كلها بنظام التجمع الواحد، وان فشلت فسيعاد النظر فيها وربما العودة إلى النظام القديم.. وسيكون له أجر الاجتهاد.
* المهم ما كان قراراً حبراً على الورق والتزم الجميع بتنفيذه صار حقيقة ماثلة بانطلاق النهائيات الرباعية في تصفيات دورها الأول اليوم السابع من يوليو 2007 حيث تتجه الأنظار لمتابعة افتتاح مباريات المجموعة الأولى التي تجمع منتخب البلد المضيف لها تايلاند وكل من العراق واستراليا وعمان.
* وهي مجموعة صعبة بوجود منتخب استراليا الذي يعتبر مستواه أوروبياً والذي أُدخل إلى منظومة الكرة الآسيوية لتقويتها.
* ما يهمنا.. في هذه النهائيات هو منتخبنا الوطني الذي يبدأ مشوار مبارياته في المجموعة الثانية يوم غدٍ الأحد مع منتخب البلد المضيف فيتنام الذي لم يستطع أحد حتى الآن فك طلاسم غموضه لمعرفة مستواه الحقيقي!
كلمات لها إيقاع
* كل الأجواء بعد انتهاء معسكر منتخبنا في ماليزيا ونجاح مبارياته التجريبية الأربع التي خاضها في كوالالمبور وسنغافورة تُبشر بوصوله إلى قمة جاهزيته مما زاد من تفاؤل جماهيرنا الرياضية بتخطيه الدور الأول بجدارة بإذن الله.
