* تتجه الأنظار اليوم لبطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم في نسختها الرابعة عشرة التي تقام في أربع دول بمشاركة 16 منتخبنا وتنطلق في تايلاند أولى المباريات حيث منح بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي شهادة دكتوراه فخرية من إحدى جامعات بانكوك عبر عنها في مؤتمر صحفي عقده أمس قبل بدء المنافسات، والتي انطلقت في عام56 بهونغ كونغ وفازت بها كوريا الجنوبية وفي عام80 كانت بدايتنا في البطولة السابعة في الكويت.
حيث استطاع الأزرق الفوز كأول دولة عربية تنال هذا اللقب، عشت لحظات تاريخية كونها المهمة الخارجية الأولى بالنسبة لي على الصعيد المهني وهي بداية مشوارنا مع النهائيات قبل27 عاما مليئة بالأحداث والذكريات والمواقف التي لا تنسى ..وتواصلت ناجاحات العرب في عام84 في سنغافورة واستطاع منتخب السعودية الفوز بها لأول مرة وعشنا التجربة عن كثب وتغنينا بإنجاز الأخضر في مدينة الأحلام بقيادة الزياني .
حيث بدأنا من هنا مع الكرة البرازيلية في عهد كارلوس البرتوا بريرا بعد خليجي 7 بمسقط وتوالت الانجازات عندما نظمت قطرعام88 وواصلت السعودية الفوز للمرة الثانية في عهد البرازيلي المحظوظ كارلوس الذي تركنا بعد إغراءات سعودية لا تقاوم..
وقادنا العجوز البرازيلي ماريو زاجالو الذي طرد في كأس الخليج بمسقط في نفس العام من إقصاء المنتخب السعودي وله قصة مع إنجازاتنا الكروية (مونديال ايطاليا 90) بعد ذلك وفيها أبرز حدث هو فوزنا على اليابان بهدف للمستبدل عزوز لتصبح بعد دورة الدوحة اليابان الأفضل والأقوى في القارة في كل شيء بعد عمل احترافي يتعلق باللعبة لتفوز بأول لقب عام92 أقيم في هيروشيما. قصص وذكريات لا تنتهي في يوم وليلة لأنها مليئة بالمفاجآت المثيرة من الصعب أن تكتب في مساحات محدودة.
* وفي عام 96 قدمنا بطولة رائعة بكل المقاييس مازالت صداها إلى يومنا هذا في القارة من الناحية الفنية والتنظيمية واستطاع منتخب السعودية الفوز على منتخبنا بعد أن كنا قاب قوسين أو أدنى من اللقب. وفي عام2000 كان للموقف العربي وراء اقامة البطولة في لبنان حيث لعب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الاتحاد آنذاك دورا في توحيد الصف العربي ودعم لبنان الشقيق بعد تنافس قوي من الجانب الصيني الذي نظم البطولة التي تليها وهي الأخيرة قبل 3 سنوات بينما ستقام البطولة الحالية في تجربة لن تتكرر في أربعة بلدان لأول مرة وهي إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام.
* مع انطلاقة المونديال الآسيوي أستميح القارئ العزيز العذر بتوقف الزاوية لبدء إجازتي السنوية والتي سأقضيها في آسيا الحقيقية ماليزيا آملا بان نلتقي على المحبة دائما إذا كان للعمر بقية متمنيا للمنتخب الوطني كل النجاح والتفوق في هذه المشاركة القارية المهمة وأن يأتينا بالأخبار السارة وكل عام والكرة الآسيوية بخير..وإلى اللقاء ومع السلامة ..والله من وراء القصد.
