يبدو أن منتخب اليد بدأ يسير عكس التيار والاتجاه الصحيح خلال استعداداته للمشاركة في التصفيات الآسيوية التي تحتضنها اليابان خلال الفترة من 1 ـ 10 سبتمبر المقبل والتي ستؤهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في بكين 2008، حيث مازالت الاعتذارات الواهية والغياب الملحوظ بسبب الظروف الوظيفية والصحية لبعض اللاعبين تشكل الهاجس لمنتخبنا الوطني لكرة اليد فقد حضر الحصة التدريبية التي أقيمت في صالة الشارقة مساء أول من أمس 8 لاعبين من أصل 24 لاعباً يمثلون قائمة المنتخب الذين تم اختيارهم من قبل الجهاز الفني المساعد قبل فترة.

وحضر التدريب في حصته الخامسة بنهاية الأسبوع الأول اللاعبون يعقوب محسن وعمر أحمد وعبدالله خليفة «الأهلي» ومبارك مسعود ورحمة غالب «الوصل» وعلي ثاني «الشارقة» وشهاب غلوم «النصر» وراشد سعيد «العين» بينما تخلف عن الحضور 16 لاعباً هم عبدالله طراد وأحمد هلال ومحمد إسماعيل وسعيد راشد ووحيد مراد وعلي حسين وعبدالله الصفار ومحمد سعيد ومحمد حسن وحمد خلفان وأحمد الشين وسعيد الزعابي وعبدالله البلوشي وعيد بخيت وعامر محسن وأحمد سعيد.

وقاد الحصة التدريبية خالد العامري مدرب اللياقة البدنية في نادي الشارقة المسؤول عن تأهيل اللاعبين بدنياً خلال هذه الفترة والتي يتم التركيز فيها على استعادة اللياقة البدنية ورفع معدلها بالإضافة للقوة البدنية من خلال التحمل والتدريب بصالة الشارقة من خلال محطات الإعداد يساعده المدرب هاشم إسحاق والإداري يوسف أحمد. وتم منح اللاعبين راحة في يومي أمس واليوم ليعودوا للتدريب مساء غد الأحد بآمال وطموحات اكتمال عناصر الفريق.

وأمام هذا الواقع الغريب للمنتخب يقودنا السؤال إلى.. من هو المسؤول عن هذه المواقف السلبية التي قد تعرض الإعداد المحلي للتأجيل في هذه المرحلة خاصة بعد أن علم «البيان الرياضي» من مصادر مقربة أن طلب إجازات اللاعبين للمعسكر الخارجي والبطولة أرسل للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يوم الثلاثاء الماضي ليضع لجنة المنتخبات في قفص الاتهام لهذا التأخير والذي عكس عدم تعاون العديد من الأندية في تحفيز اللاعبين والتأخر في إرسال كافة المعلومات عن لاعبيهم لاتحاد اللعبة.

فائز بجبوج