* منذ ظهور «هيئة الشرف» العيناوية برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس النادي، ونائبه الأول سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ظل العمل الإداري التنفيذي بلجانه المختلفة يسير بتوافق وانسجام نحو تحقيق السياسات العليا التي تضعها هذه الهيئة.
* خاصة أنها تضم في عضويتها المتسعة والشاملة شخصيات اعتبارية من الداخل، ومحبة للقلعة البنفسجية من كافة الإمارات.
* شخصيات استشارية، ورموز مجتمعية عامة ورياضية، ورجال دولة، ومال وأعمال وقيادات اقتصادية ومهنية من ذوي الخبرة والشباب.
* فشكّلوا جميعاً كياناً مرجعياً، وسلطة عليا تخطط، وتشرف وتراقب، وتعيّن وتعدّل وتُبدِّل وتقرر وفق ما ترى أنه الأنسب والأصلح لهذه المؤسسة الرياضية الشامخة.
* ولهذا جاء اجتماع الهيئة السنوي الذي عُقد يوم 25 يونيو الماضي بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي حافلاً بالموضوعات المهمة والقرارات التي تعالج سلبيات المرحلة السابقة.
* والتي كان الملفت منها فتح باب العضوية للعنصر النسائي وتوفير الموارد المالية لدعم المحترفين في الألعاب الفردية والجماعية وضرورة تجديد الدماء في جميع اللجان بعد انتهاء فترة عملها بنهاية الموسم.
* وكان سمو الشيخ هزاع قد تبنى فكرة التغيير والتجديد خلال الاجتماع لمواكبة الطموحات العيناوية، بعد أن أشاد بالدور الذي قامت به اللجان السابقة، مشيراً في نفس الوقت إلى ضرورة توفير المناخ الصحي الإيجابي للجان الجديدة ودعمها وعدم التسرع في الحكم عليها.
* هذا هو المنهاج الذي تسير عليه الأسرة العيناوية الذي وضعه رئيس الهيئة قائد هذه المؤسسة الرياضية الرائدة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، منهاج الشورى والشفافية والجدية.
كلمات لها إيقاع
* ولم تمر أيام قليلة بعد ذلك الاجتماع حتى أصدر أمس سموه قرارات بإعادة تشكيل اللجان وعلى رأسها اللجنة التنفيذية التي أُعيد لرئاستها محمد خلفان الرميثي خلفاً للشيخ عبدالله بن محمد بن خالد وراشد مبارك الهاجري رئيساً للجنة المتابعة خلفاً للفريق ضاحي خلفان، وعامر عبدالجليل الفهيم رئيساً للجنة التسويق خلفاً لمحمد بن سهيل الكتبي واستمرار محمد صالح بن بدوة رئيساً للجنة عضوية هيئة الشرف وعلي سعيد بن حرمل الظاهري أميناً عاماً للهيئة أيضاً.
* إنه الحراك العيناوي وتبادل الأدوار في خدمة النادي العريق، حيث لكل مرحلة رجالها.
* وقبول ذلك بكل روح رياضية واقتناع تام من الجميع.
