وتشارك كوريا الجنوبية في النسخة الرابعة عشرة من البطولة الآسيوية في المجموعة الرابعة إلى جانب اندونيسيا والسعودية والبحرين.
ورغم التطور الهائل الذي طرأ على مستوى الكرة الكورية الجنوبية، واتساع رقعة احتراف لاعبيها في الأندية الأوروبية، فان منتخبها ما يزال عاجزاً عن إحراز اللقب الآسيوي منذ أن توجت بطلة للنسختين الأوليين عامي 1954 و1960.
يذكر أن كوريا الجنوبية هي صاحبة أفضل انجاز آسيوي في نهائيات كأس العالم عندما بلغت الدور نصف النهائي على أرضها عام 2002 قبل أن تخسر أمام ألمانيا، ثم حلت رابعة بخسارتها أيضاً أمام تركيا، وكان يقودها عامذاك المدرب الهولندي المحنك غوس هيدينك.
وتبحث كوريا الجنوبية عن اللقب الآسيوي منذ فترة طويلة، وستكون نهائيات الدورة الرابعة عشرة الميدان المناسب لها لتحقيق ذلك، فهي فشلت حتى الآن في تعزيز رصيدها قاريا واكتفت بلقبي النسختين الأوليين عامي 1956 و1960 على حساب إسرائيل قبل أن تطرد الأخيرة من الاتحاد الآسيوي.
وتملك كوريا الجنوبية تاريخا كرويا يتحدث عن ذاته لم يتمكن أي منتخب آسيوي غير منتخبها أن يحققه حتى الآن لأنها الأكثر ظهورا في نهائيات كأس العالم من القارة الأكبر مساحة والأكثر ازدحاما بالسكان.
ويكفي كوريا الجنوبية فخراً أنها شاركت في كأس العالم سبع مرات حتى الآن، منها أربع مرات متتالية من 1986 حتى 1998، فيما كانت المرة الأولى عام 1954، والأخيرة عام 2006 في ألمانيا.
ولم يشفع سجل كوريا الجنوبية الناصع على الساحة العالمية بنتائجها في كأس الأمم الآسيوية، لأنها خلافاً للتوقعات كانت غير قادرة على فرض سيطرتها على المنتخبات الأخرى في القارة كما كانت تفعل في تصفيات كأس العالم، لان بلدانا أخرى سحبت البساط من تحتها وحرمتها السيادة المطلقة ولقب «زعيمة آسيا»
