يدخل المنتخب البحريني لكرة القدم منافسات كأس آسيا 2007 الحالي بطموح تكرار الانجاز غير المسبوق الذي حققه في نهائيات النسخة السابقة في الصين عندما احتل المركز الرابع في ثاني ظهور له في النهائيات الآسيوية.
ولفت منتخب البحرين الأنظار قبل ثلاث سنوات عندما رافق الصين إلى الدور ربع النهائي بتعادله معها 2-2 ومع قطر 1-1 وفوزه على اندونيسيا 3-1، قبل أن يتخطى أوزبكستان 4-3 بركلات الترجيح (تعادلا 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي)، ويبلغ دور الأربعة حيث خسر بصعوبة أمام اليابان 3-4.
يذكر أن البحرين كانت متقدمة على اليابان 3-2 حتى الدقيقة الأخيرة قبل أن تهتز شباكها مرتين. وحلت البحرين رابعة بخسارتها أمام إيران 2-4. الظهور الأول للبحرين في نهائيات آسيا كان في النسخة التاسعة عام 1988 في الدوحة، ولعبت حينها في المجموعة الثانية وخرجت من الدور الأول من دون أن تحقق أي فوز بعد أن تعادلت مرتين وخسرت مثلها.
وفي المشاركة الثالثة، تلعب البحرين في المجموعة الرابعة القوية إلى جانب اندونيسيا والسعودية وكوريا الجنوبية.
وواجه منتخب البحرين صعوبة كبيرة في حجز بطاقته إلى النهائيات حيث بقيت المنافسة على أشدها بينه وبين نظيره الكويتي حتى الجولة الأخيرة من التصفيات قبل أن يحتل المركز الثاني برصيد أربع نقاط وبفارق خمس نقاط خلف استراليا. واقتصرت تصفيات المجموعة على المنتخبات الثلاثة بعد انسحاب لبنان جراء الحرب الإسرائيلية عليه الصيف الماضي. وفي بداية التصفيات، خسرت البحرين أمام استراليا 1-3 ثم تعادلت مع الكويت صفر-صفر ذهابا، وسقطت مجددا أمام استراليا صفر-2 قبل أن تفوز على الكويت 2-1 في المباراة الحاسمة إياباً.
وحتى إن نتائج المنتخب البحريني في المباريات الودية لم تكن مشجعة كثيرا بدليل خسارته الثقيلة أمام فيتنام 3-5 قبل أيام، وقبلها كان خسر أمام الإمارات.
وشهدت استعدادات البحرين أيضاً معسكراً في النمسا، وقد تعاقد الاتحاد البحريني مع المدرب التشيكي المعروف ميلان ماتشالا آملاً بتحقيق انجاز معين بعد أن كانت انتصارات المنتخب البحريني تتوقف في المحطات الأخيرة.
ولا يزال المنتخب البحريني يبحث عن لقب ما إقليمياً في دورات كأس الخليج أو قارياً، وكانت له محاولة جريئة في تصفيات كأس العالم الأخيرة حين وصل إلى الملحق الفاصل المؤهل إلى النهائيات ضد منتخب ترينيداد وتوباغو، لكنه تعادل معه ذهاباً وخسر أمامه في المنامة. ولكن الواقعية تفرض نفسها في معظم الأحيان بعدم تحقيق الانجازات لان صعوبات كثيرة تعترض طريق الكرة البحرينية وتتركز في عدم وجود البنى التحتية الرياضية المناسبة، وعدم تفرغ اللاعبين، ووجود عدد محدود من المحترفين فقط وتحديدا في الأندية الخليجية.
