* لا شيء في دبي يُترك للصدفة كما لا يوجد «حبل على الغارب» اصلاً تعلق عليه اللامبالاة ان وجدت او التسيب ان حدث!
* فكل شيء يتم بنظام دقيق وبتخطيط مسبق، وبتسلسل متسق وفقاً لمنظومة عمل متكاملة وبموافقة نهائية سامية من ولي الأمر حاكم دبي.
* إن استقبال سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الوصل في نادي زعبيل أول من امس للعداء الإثيوبي الاسطورة هايلي جبريسلاسي في ختام زيارته السريعة التي استغرقت (14 ساعة) منذ وصوله في الثالثة فجراً وحتى موعد مغادرته بالطائرة الإثيوبية في السادسة مساء يعني ما ذكرته اعلاه، وتم وفق برنامج زمني محدد وضع بالساعة والدقيقة لزيارة البطل التاريخية.
* بدأ اولاً بالوصول والترحيب به في المطار من قبل المنسق العام ومسؤولين من اللجنة المنظمة، وثانياً قيامه بتسجيل فيلم وثائقي عن مشاركته في الماراثون المقبل في الساعة الثامنة صباحاً من امام برج العرب وثالثاً حضوره المؤتمر الصحافي العالمي الساعة الحادية عشرة بفندق ماريوت الذي يستضاف بأحد اجنحته، ورابعاً استقبال سمو الشيخ مايد بن محمد له بنادي زعبيل الساعة الثالثة ظهراً وخامساً مغادرته الساعة السادسة مساء الى بلده.
* كان استقبالاً رسمياً ذي دلالة واضحة ورسالة الى العالم بأن هايلي جبريسلاسي لن يكون «ضيف شرف» في ماراثون دبي بل مشاركاً ومنافساً قوياً لكسر الرقم العالمي الذي سُجل مؤخراً في برلين.
* هكذا دبي عندما تريد ان تنظم حدثاً.. رياضياً بضخامة ومكانة هذا الماراثون تنجزه بكل تفاصيله بإتقان.
* وإذا كان «سر المهنة» لدى المنسق العام الكمالي المسكون بحب ام الألعاب هو سبب حصوله على موافقة هذا البطل الأسطورة.
* فإن وراء هذا النجاح الجديد لماراثون دبي 2008 المرتقب رياضي في المقام الأول ظل يقف دائماً مسانداً للأفكار التي تسمو برياضة الإمارات هو معالي محمد القرقاوي الذي كان لدعم شركة دبي القابضة التي يرأسها الدور الرئيسي في اجتذاب هايلي وبلوغ السباق العالمية.
كلمات لها إيقاع
* إن العمل في هذا الماراثون منذ انطلاقته ظل يتطور عاماً بعد عام بجهود ذاتية للرجل الذي حلم بفكرته ودخل في تحدٍ لتنفيذه.. وانتقل به الى ما هو عليه الآن باحترافية عالية بعد ان وجد شريكاً سخياً ارتبط به في النسخ الثلاث الأخيرة لدرجة التوأمة هو بنك ستاندرد تشارترد العالمي فأضيف اسمه مرادفاً له فصارا وجهين لعملة واحدة هي النجاح، فلتكن النسخة العاشرة مهرجان تكريم لكل الذين رفعوه وارتقوا به لهذا المستوى.
