يقود سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت» اليوم الخميس في منافسات كأس العالم لرماية الأطباق والمقامة حالياً بميادين ماريبو في جمهورية سلوفينيا إحدى جمهوريات الاتحاد اليوغسلافي السابقة، ويمثلنا في هذه البطولة كل من سموه وسيف خليفة بن فطيس ومحمد حسن وعبد الله ضاحي.

ولعل مشاركة منتخبنا لرماية الإسكيت اليوم وغداً في ختام هذه البطولة التي تعد فرصة ذهبية لكل رماة العالم للسعي الجاد للحصول على الكوتا «بطاقة المشاركة في أولمبياد بكين 2008» ونأمل من الله أن تتكلل جهود منتخبنا بالنجاح وأن يوفق في تحقيق أهدافه وخاصة في هذه التظاهرة العالمية وفي لعبة أصبح الجميع يحسب لنا ألف حساب فيها.

ويؤكد ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني أنه برغم المشاركة الواسعة من مختلف أرجاء العالم إلا أن حظوظ رماتنا تكاد تتساوى مع أفضل رماة العالم لأن رماتنا استعدوا بصورة جيدة ولا ينقصهم سوى التوفيق لحظة الرمي وحالة الطقس وقتئذ ولو سارت الأمور بشكلها الطبيعي فسيكون لرماتنا وقع أقدام على منصة التتويج.

وأضاف العوضي أن رماتنا جاهزون بدنيا وفنيا ونفسيا وهم في فورمة رياضية عالية إلا أننا يجب أن نضع في الحسبان أن البطولة بطولة كأس عالم وأننا نشارك مع أبطال عالميين يصل عددهم إلى أكثر من مئة رام وليس وحدنا وأن من يستطيع الرمي على مدى اليوم وغدا وبتركيز عال فإنه ستكون له الغلبة.

من جانب آخر علق حمد بن مجرن رامي التراب والدبل تراب على مشاركته الناجحة في البطولة الحالية قائلا :أنا سعيد بما حققت من نتائج خاصة وأنني لم يمر علي أكثر من شهرين في الدبل تراب والبطولة قوية بما تشهده من أسماء لامعة في عالم الرماية والمستوى كان مرتفعا ويصعب وصفه وتعد النتيجة التي حققتها هي أفضل نتيجة لرام حديث على اللعبة في الإمارات خاصة وأنها المشاركة الثانية لي بعد لوناتو التي حققت فيها 130 طبقاً. وهذه المرة تقدمت بزيادة 8 أطباق وهي نتيجة جيدة بكل المقاييس.

أما على صعيد لعبة التراب فقد تصدرت اليوم الأول وحققت 74 طبقاً شعرت بتوتر في اليوم الثاني بسبب هذه الصدارة، خاصة أنه لا يوجد معي مدرب يهيئني لليوم التالي ويساعدني على الاستمرار في نفس المستوى وعلى نفس الوتيرة بعد أن تسلطت عليّ الأضواء.

ونوه بن مجرن إلى أن لعبة التراب هي الأصعب في رماية الأطباق، وأن ما تحقق هو بمجهود شخصي، ولو أحسنت التجهيز الذهني لليوم الثاني، لكان هناك كلام آخر، هذا إلى جانب الهواء الذي داهمني في اليوم الثاني لأن القرعة أوقعتني في الميدان الجانبي المفتوح وفي كل الأحوال أنني اعتبر أن 119 طبقاً هي إنجاز ممتاز لي. ونفى بن مجرن أن تكون هناك عوامل خارجية أثرت عليه مثل زملائه أو الهاتف المحمول ويقول: «قدر الله وما شاء فعل، وهذه البطولة أعطتني خبرة سنوات، وإن شاء الله موعدنا في بطولة العالم في قبرص مطلع سبتمبر المقبل، وبطولة آسيا في الكويت أول ديسمبر».

سلوفينيا ـ حسن رفعت