عبر ثلاثين صورة فوتوغرافية رصد الفنان الهندي عبد الخالق طبيعة الإمارات رمالها وصحرائها. وحصيلة الصور شكلت المعرض المقام في فندق الميلينيوم في أبوظبي، والذي افتتحه مساء أمس الأول الدكتور ب. ر. شيتي مدير عام مستشفى «إن أم سي». بحضور معين قنديل المدير العام للفندق.

يجد الملتقى نفسه أما تساؤلات طرحها الفنان، وركز فيها عن العلاقة بين الإنسان والصحراء، وهي علاقة تاريخية كتبت فصولها عبر سنوات طويلة ارتبط فيها الإنسان العربي بشكل عام والخليجي بوجه خاص، بكل ما تمتلكه من مفردات، استمرت في تواجدها رغم التطور الهائل الذي شهدته الحياة في منطقة الخليج، وهذا ما أشار إليه عبد الخالق بقوله:

«الصحراء بكل ما فيها من رمال، وأضواء طبيعية هي العنصر الأساسي في الحياة في الخليج، والصور التي التقطها على مدى عامين، وعكست فيها العلاقة بين الإنسان والطبيعة بكافة أشكالها وحالاتها، من أماكن مختلفة مثل أبوظبي والعين ودبي والفجيرة».

مشيرا إلى أن ما يزيد من جمال وأهمية هذه اللقطات إنها تعبر عن صعوبة الحياة في الرمال والصحراء، وكيف يقاتل الإنسان والحيوان والنبات من أجل الحفاظ على الحياة».