أفادت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أن الشرطة داهمت منزل مايك كوغلان المسؤول الفني في ماكلارين مرسيدس وعثرت على وثائق تخص فيراري، ما يؤكد صحة القضية التي طرد على إثرها الأول من الفريق البريطاني-الألماني بتهمة التجسس على نظيره الايطالي.

وكان ماكلارين متصدر ترتيب بطولة العالم للصانعين في سباقات سيارات فورمولا واحد قد اعلن في وقت متأخر من أول من أمس الثلاثاء انه طرد «مسؤولاً فنياً كبيراً» تسلم معلومات من قبل احد كوادر فيراري بحسب اتهامات الأخير.

وسبق أن رفع فيراري دعوى قضائية بحق نايجل ستيبني الميكانيكي لديه، وهو بريطاني المولد بتهمة محاولة «تخريب» سيارتي سائقي الفريق الفنندي كيمي رايكونن والبرازيلي فيليبي ماسا، وذهب فيراري بدعواه الى المحاكم البريطانية مدعيا ان كما هائلا من المعلومات التقنية سرقت من مصنعه في مارانيللو.

وبحسب «ذي تايمز» فان الوثائق المفقودة وجدت في منزل كوغلان، وقد علق ناطق باسم «سكوديريا» على الموضوع قائلا: «لدينا دليل ان ستيبني كان يسرب معلومات تقنية إلى احد العاملين مع ماكلارين وقد عثرنا على هذا الدليل في منزل الاخير».

وتابع: «انها مسألة جدية إلى ابعد الحدود، فنحن نتحدث هنا عن معلومات قيمة وصلت إلى يد مهندس بارز في ماكلارين، وليس الأمر مجرد شائعات».