أكد الكاتب الإيطالي امبيرتو ايكو أن الناس يقرأون في الأدب بحثاً عن الشعور بالرضا الذي يفتقدونه في الحياة اليومية. وقال ايكو في إطار فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المعرض العالمي للكتاب الذي أفتتح في العاصمة المجرية بودابست مؤخرا ـ قال: «حياتنا الخاصة لا ترضينا ولذلك نقرأ».

وأوضح الكاتب، الذي شارك كضيف شرف في هذا المعرض، لوسائل الإعلام أن الأدب، في هذا الوقت، يعمل كما لو كان «نسخة حديثة من الميثولوجيا» وأنه لولا الأدب لعرف الناس أنفسهم بدرجة أقل لأن الأدب» يعلمنا ما هي مهمتنا».

وأكد مؤلف رواية «رجل الوردة» أن «الكاتب يتواصل مع أحد ما دائما»، أي مع الجمهور وقال: «أنا أكره الكتاب الذين يقولون إنهم يكتبون لأنفسهم. فالشيء الوحيد الذي نكتبه من أجل أنفسنا هو قائمة المشتريات».

من جانب آخر، لا يعتبر ايكو، الذي لديه تجربة طويلة كأستاذ جامعي، أنها خطيرة إلى هذا الحد تلك المشكلة المطروحة من قبل الأخصائيين حول مقدرة الشباب المتناقصة افتراضا على فهم ما يقرؤونه وأكد قائلا: «في السابق كان هناك مؤشر أمية أعلى بكثير مما هو عليه الآن، كما أن الانترنت تجبر الناس على القراءة». يذكر أن رواية امبيرتو ايكو الأخيرة تحمل عنوان «شعلة الملكة لوانا الغامضة». (عن الباييس)