وذكر التقرير الإخباري الذي بثته الإذاعة عدة مرات باللغة الإنجليزية أن الهيئة تسعى لأن تجعل من العاصمة الإماراتية ابوظبي مركزا ثقافيا هاما يتوازى وأهميتها الاقتصادية العالمية المعروفة..مشيرا إلى أن كثيرا من المشاريع الثقافية الرائدة كالمعارض الفنية الضخمة والمهرجانات السينمائية والشعرية وما إلى ذلك من أوجه النشاط التراثي الثقافي المكثف تجري كلها على قدم وساق ومن شأنها أن تؤكد التواجد الفاعل لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات على خارطة المشهد الثقافي العالمي.
وقال التقرير إن أهل منطقة الخليج العربي كما هو معروف عموما متمسكون جدا بثقافتهم ودينهم والتي تعتبر بالنسبة لهم من الأولويات مشيرا إلى أن هناك انسجاما واضحا بين الاهتمام بالثقافة العربية التقليدية والمعاصرة من جهة والانفتاح على ثقافات الشعوب الأخرى من جهة ثانية.
وتوقع تقرير هيئة الإذاعة البريطانية أن أبوظبي ستتبوأ الريادة الثقافية في المنطقة في المستقبل القريب وذلك نظرا لإطلاق العديد من المشاريع الثقافية العالمية الجديدة والتي تتصاعد بوتيرة كبيرة.
من جهة أخرى تحظى المشاريع العديدة التي أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث باهتمام واسع من القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية حيث خصص عشرات التقارير الإذاعية للحديث عن هذه المشاريع وبشكل خاص أكاديمية الشعر كأول أكاديمية ثقافية من نوعها في الوطن العربي وبرنامج «شاعر المليون» للشعر النبطي ومسابقة «أمير الشعراء» لشعر العربية الفصحى وجائزة الشيخ زايد للكتاب.
كما خصصت الإذاعة البريطانية مؤخرا عدة تقارير أخرى لإبراز مشروع إنشاء « بيت العود العربي» في أبوظبي والذي يهدف لتطوير تقاليد العزف على آلة العود ووضع مناهج لتحسين صناعتها وإتقانها والبحث في تاريخها وكذلك تنظيم معرض «آرت باريس ـ أبوظبي» في نوفمبر المقبل بمشاركة «43» قاعة عرض أوروبية وعالمية تعرض لأكثر من ثلاثة آلاف عمل فني حديث ومعاصر تصل قيمتها إلى «400» مليون دولار.