* أصبحت انتقالات اللاعبين المحترفين والمواطنين صداعا في رأس الأندية وجماهيرها بسبب القيل والقال والإشاعات التي تنتقل من ناد إلى ناد ومن موقع إلى آخر فنسمع روايات كثيرة الهدف منها التأثير على بعض القرارات.. وتلتزم بعض الأندية الصمت أحياناً بينما يواجه البعض الآخر الأمر بصراحة لان مثل هذه الإشاعات تسبب المتاعب ويكون لها صدى واسع وتنتشر كما النار في الهشيم.

وبالرغم من أن النادي الأهلي قد أكمل عقد لاعبيه المواطنين ومنهم (أحمد خليل) حيث وقع بموافقة ولي أمره حسب التصريح الرسمي والتي وصفها البعض بأنها واحدة من الصفقات الناجحة في تاريخ الأهلي مع اللاعب الصاعد المميز إلا أن الفرسان مازالوا مستهدفين بأخبار مغرضة وربما تسبب توتر العلاقات بين أنديتنا إذا لم نحسب للكلمة معنى.. فقد تردد الأهلي كثيرا في التوضيح في الأيام القليلة الماضية.

خاصة بعد أن وافق رئيس مجلس الإدارة الجديد خليفة سعيد والمتواجد يوميا هذه الأيام للوقوف على آخر استعدادات الفرق مما يجعل الأمور تسير طبيعية وحسب ما ذكره (بوسعيد) في بيانه المنشور على موقع الأهلي ونشر بالصحافة أول من أمس خاصة في موضوع خليل الصغير، ويأتي هذا التصريح بعد ان تأكد الأهلاوية أنفسهم من إجراءات العقد بين الطرفين من أبناء النادي وغيرهم الذين تم الاتفاق معهم.

* ونعترف أن فتح باب انتقالات اللاعبين جاء بأمر الفيفا منذ فترة ليست بقصيرة وبالتحديد عام 2005 في اجتماعات الدوحة والآن سيتم تنفيذه وفق قوانين الاتحاد الدولي.. ولكن الأزمة التي تعاني منها الأندية تأتي من محبيها سواء بحسن نية أو عن تعمد أو للتصيد في الماء العكر وهذه هي موضة الأيام الساخنة والملتهبة بحرارة الصيف ،وربك يستر من سخونة الأجواء القادمة في أنديتنا التي أجل أعضاؤها السفر لحين الانتهاء من الفترة العصيبة وهي فترة التسجيل والانتقالات!

* هذه مجرد أمثلة بسيطة نذكرها وهي تتكرر يوميا داخل الأندية بشكل اعتيادي أردنا أن نبينها لأن هذه الطريقة التي يتبعها (البعض) ليست في مصلحة اللاعب أو النادي وإنما تخلق فجوات ومشاكل اللاعب في غنى عنها خاصة صغار السن وثقافتهم محدودة وحتى تسير أمورنا بشكل صحيح ومن منطلق حرصنا على التأكيد على مبدأ المصداقية في نشر وبث وتغذية مثل هذه الأخبار الملفقة..

أرى من الضرورة أن تخطو الأندية خطوة الأهلي فورا وتصحح الوضع ولا ننتظر التأخير لتعطي جواباً شافياً وتكشف الحقائق للرأي العام والجماهير سواء عبر الإعلام المحلي أو مواقعها الرسمية، والتجربة الأخيرة جديرة بالتوقف لأنها كشفت المستور.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae