يأمل منتخب اوزبكستان لكرة القدم في الابتعاد اكثر من ربع النهائي هذه المرة عندما يخوض غمار كأس اسيا الرابعة عشرة.

ووقعت اوزبكستان في مجموعة قوية بالنسبة لها هي الثالثة الى جانب ماليزيا صاحبة الارض والصين وصيفة بطلة النسخة السابقة وايران الفائزة باللقب ثلاث مرات.

والمشاركة الاوزبكستانية في كأس اسيا هي الرابعة على التوالي بعد الامارات عام 1996 ولبنان 2000 حين خرجت من الدور الاول، والصين 2004 حين بلغت الدور ربع النهائي.

ورغم اختلاف ظروف المنتخب الاوزبكستاني، فانه يأمل اولا بتكرار انجاز النسخة الماضية اولا باجتياز الدور الاول بقوة، ومن ثم تخطي الدور ربع النهائي بحثا عن حلم جديد.

ولا يملك منتخب اوزبكستان سجلا ناصعا في البطولات الاسيوية كونه حديث المشاركة رغم قدم اتحاده الذي تأسس عام 1946 لكنه كان تابعا للاتحاد السوفياتي السابق قبل تفككه مطلع التسعينات، وقد انتسب الى الاتحاد الاسيوي عام 1994، وشارك بعد عامين في النهائيات للمرة الاولى في الامارات.

واللافت ان منتخب اوزبكستان كشف عن قدرات واضحة في التصفيات المؤهلة الى نهائيات الصين عام 2004، فجاء تأهله الى النهائيات سهلا حيث تصدر المجموعة الاولى برصيد 13 نقطة متقدما بفارق مريح على تايلاند الثانية (9) وطاجيكستان (8) وهونغ كونغ (4).

وفي النهائيات، كان منتخب اوزبكستان الوحيد الذي جمع العلامة كاملة في الدور الاول بثلاثة انتصارات على العراق والسعودية وتركمانستان، قبل ان يتوقف مشواره امام نظيره البحريني في ربع النهائي 3/ 4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 2 /2.

وجاءت النقلة النوعية لمنتخب اوزبكستان في نهائيات الصين بعد خيبة كبيرة في نهائيات لبنان قبل اربعة اعوام، حين وقع في مجموعة قوية، لقي فيها خسارتين ثقيلتين جدا امام اليابان 1/ 8 والسعودية صفر/5 بعد ان كان تعادل 1/1 مع قطر في مباراتها الافتتاحية.

اما في نهائيات الامارات عام 1996، فوقع المنتخب الاوزبكستاني ضمن المجموعة الثالثة وخرج من الدور الاول ايضا لحلوله ثالثا برصيد 3 نقاط بفارق الاهداف خلف الصين، في حين احتلت اليابان المركز الاول.

واحرز الاوزبكستاني نقاطه الثلاث من فوزه على الصين، ثم خسر امام اليابان صفر/4، وقد حرمته هزيمته امام سوريا 1/ 2 في المباراة الاخيرة ضمن تصفيات المجموعة من التأهل كأحد افضل 3 منتخبات احتلت المركز الثاني.