وصل منتخبنا الوطني مساء أمس إلى العاصمة الفيتنامية هانوي للاستعداد النهائي للمشاركة في نهائيات آسيا والتي ستنطلق بداية من السبت المقبل من خلال مباراة الافتتاح بين تايلاند والعراق والتي ستقام في تايلاند فيما سيخوض منتخبنا الوطني أول مباراته بالبطولة يوم الأحد مع منتخب فيتنام صاحب الأرض والتي تعتبر من أهم مباريات المجموعة لأن ملامح التأهل إلى الدور الثاني للبطولة سوف تتبلور من خلال هذا اللقاء المهم الذي نال أهميته من النتائج الجيدة التي حققها المنتخب الفيتنامي أمام جامايكا والبحرين ولفت الأنظار إليه بقوة بعد أن تألق اللاعبون وحققوا فوزين أصبحا حديث البطولة قبل أن تبدأ رسمياً.

بعثة منتخبنا وصلت على مرحلتين من سنغافورة حيث وصل أولاً الوفد الإداري ثم لحقه أفراد منتخبنا الوطني وتولى محمد بن دخان رئاسة البعثة بعد أن اعتذر محمد خلفان الرميثي لظروف عمله وتواجده خارج الإمارات ويتواجد مع رئيس البعثة غانم أحمد غانم رئيس لجنة العلاقات ووصل أيضاً وفد إداري من اتحاد الكرة يضم العديد من الإداريين والعاملين بالاتحاد لتسهيل مهمة البعثة خلال مشاركتها في نهائيات آسيا.

تدريب خفيف

في اليوم الأول لوصول منتخبنا أجرى ميتسو تدريباً خفيفاً للفريق من أجل فك العضلات بعد إرهاق السفر وبداية من اليوم سوف يخوض الفريق تدريبات النهائية وفق الجدول الذي أعلنه الاتحاد الآسيوي كموعد لتدريبات الفرق المشاركة بالمجموعة الثانية سوف يركز المدرب ميتسو وجهازه الفني على وصول الفريق إلى كامل جاهزيته البدنية والفنية والسعي إلى تدارك السلبيات التي أفرزتها نتيجة المباريات الودية التي أقيمت أمام ماليزيا والسعودية والبحرين وكوريا الشمالية والتي أثبتت أن منتخبنا لا يزال بحاجة إلى عمل دؤوب لزيادة فاعلية الوسط والدفاع وبالتالي تعزيز الشق الهجومي الذي يعتبر من أبرز السلبيات التي ظهرت إلى الآن.

الجهاز الفني استقر على ماجد ناصر لحراسة المرمى. كما استقر على الرباعي الذي سيشارك في خط الظهر وهم: من اليمين حميد فاخر ومن اليسار حيدر آلو علي ومعهما راشد عبدالرحمن وبشير سعيد وسيظل يوسف جابر أحد الحلول التي يمكن أن يستعين بها المدرب متى ما راى المدرب ذلك.

أما خط الوسط فقد استقر المدرب على الثنائي عبدالرحيم جمعة وهلال سعيد فيما لا يزال طرفا الوسط مشكلة يبحث ميتسو عن حل لها من خلال التفضيل في اختيار أحمد دادا لجهة اليمين أو الشحي لليسار أو الدفع بإسماعيل مطر كوسط مهاجم بديلاً عن الشحي وبذلك يعزز من الأداء الهجومي الذي هو الآخر في حاجة إلى تفكير كبير حيث من الممكن أن يتم الدفع بفيصل خليل ومعه الشحي وإسماعيل مطر من خلفهما أو الدفع بسعيد الكاس وإسماعيل مطر ويلعب خالد درويش بالوسط وإن كانت إنتاجية خالد درويش على الأطراف قليلة للغاية ولذلك سوف يجري ميتسو العديد من الاختبارات خلال تدريبات الأيام المقبلة من أجل الوقوف على التشكيلة المثالية التي سيخوض بها مباراة الافتتاح أمام فيتنام.

خيارات التشكيلة سوف تتوقف على خطة ميتسو ومدى تنفيذ اللاعبين لها هل سيعتمد على الكرات العرضية كما جرت بخليجي 18 أم سيعتمد على الكرات الطويلة للمهاجمين وبناء على رؤيته سيتم اختيار العناصر التي تتوافق مع التنفيذ الجيد والفعال للخطة.

خطط نظرية

ميتسو سوف يعتمد نظام المحاضرات خلال وجوده بهانوي حيث سيقوم بعمل محاضرة صباحية يومية للاعبين عن خطط اللعب وواجبات كل لاعب خلال المباريات وشرح كيفية تحرك كل لاعب خلال المباراة وكيفية تحقيق أفضل نتائج من خلال التعاون فيما بين اللاعبين داخل الملعب وذلك على ضوء مذاكرته لأداء الفرق المنافسة من خلال شرائط الفيديو التي أحضرها ميتسو خلال وجوده بالمعسكر الخارجي عن طريق أصدقائه وجهازه المعاون.

فهد خميس: المنتخبات العربية لن تصل لنهائي آسيا

توقع نجم منتخبنا الوطني الأسبق فهد خميس أن المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات آسيا لن تصل إلى نهائي البطولة نظرا لأدائها الذي لايتواكب مع قوة المنافسات وانخفاض مستواها ووجود فرق كبيرة وعريقة مثل حامل اللقب الفريق الياباني المرشح الأول للقب والاسترالي الضيف الجديد صاحب المستوى المتميز والذي توقع له خميس أن يكون الطرف الثاني في المباراة النهائية واللقب لن يخرج من احدهما.

وقال إن منافسات البطولة الأسيوية صعبة للغاية نظرا للاستعدادات الجيدة لعدد من المنتخبات مثل اليابان واستراليا وكوريا الجنوبية ولذلك لن يكون طريق المنتخبات العربية وبعض المنتخبات الأخرى ممهدا للوصول إلى النهائيات مما يستلزم من هذه الفرق السعي لإبراز قدراتها وكل إمكانياتها خلال مباريات المرحلة الأولى لكي تضمن التأهل إلى الدور الثاني.

وفيما يتعلق بشأن منتخبنا الوطني وتقييمه لأدائه خلال المباريات الودية التي لعبها في معسكره الخارجي يقول: إن الأداء تطور من مباراة لأخرى خاصة وان اللاعبين حصلوا على بعض الراحة بعد الانتهاء من منافسات الموسم واحتاجوا بعض الوقت للعودة إلى مستواهم وأدائهم المعهود مع وجود بعض العناصر الشابة التي احتاجت هي الأخرى لوقت لاكتساب الخبرات والاحتكاك في مثل هذه البطولات الكبرى.

وأضاف: منتخبنا في حاجة إلى إعادة تنظيم وتوظيف لإمكانات بعض اللاعبين من اجل زيادة الفاعلية وعلى سبيل المثال الناس تقول ان الهجوم ضعيف وغير فعال ومن خلال متابعتي أجد أن ميتسو يشرك خالد درويش في غير مركزه خلف المهاجمين ويشركه في الوسط على الأطراف.

وخالد غير منتج في هذا المركز ويلعب الشحي في الوسط وإسماعيل مطر مهاجما وفى اعتقادي أن المكان الأنسب لإسماعيل هو خلف المهاجمين ويكون بالهجوم الشحي وسعيد الكأس وهنا ستكون القوة الهجومية أفضل مع ضرورة مشاركة احمد دادا في وسط الملعب لأنه لاعب نشيط وسريع الحركة ووجوده يعطي حيوية للخط الهجومي.

ويحذر فهد خميس لاعبي منتخبنا من فريق فيتنام ويقول انه فريق جيد ولعب بشكل مميز أمام البحرين.

رسالة ماليزيا : عمران محمد