بالرغم من أن مضمار كيمبتون بارك لم يعد ينظم الكثير من السباقات العربية بعد أن جرى تطويره ليصبح ضمن المضامير الرئيسية في بريطانيا، إلا أن إدارة المضمار رحبت كثيرا بإقامة هذا السباق الذي يعيد الى الأذهان المواقف المشرفة لهذا المضمار العريق في مساندة الخيول العربية واحتضانها في أوقات عصيبة.

بارني كليفورد مدير مضمار كيمبتون بارك نوه بالمواقف الجليلة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في تعضيد مسيرة السباقات العربية في بريطانيا مما كان له عظيم الأثر في أن تبلغ تلك السباقات أعلى مراتب التطور والازدهار معربا عن سعادتهم بعودة السباق مجددا الى حيث انطلق للمرة الأولى.

وكان مدير المضمار قد وافق فورا على إقامة السباق المقترح في أي يوم يناسب تحضيرات اللجنة المنظمة من خلال إضافته كشوط افتتاحي ضمن سباقات خيول الثروبريد للفترة المسائية ومتمنيا أن تتواصل مسيرة السباق في الأعوام المقبلة حتى لا تنقطع صلة المضمار بالسباقات المرموقة لجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.

وبذلت اللجنة المنظمة جهدا كبيرا خلال الفترة الماضية بهدف لفت الأنظار الى هذا الحدث التاريخي ومن ثم حشد الجماهير بأكبر عدد ممكن خاصة وأن السباقات الليلية معروفة بقلة جماهيرها لا سيما في وسط الاسبوع. وقامت اللجنة الإعلامية للسباق بإعداد بيان صحفي حول السباق جرى توزيعه على الصحف المعنية بسباقات الخيل حيث ينتظر أن ينشر صبيحة يوم السباق. ومن جانبها وفرت اللجنة المنظمة عددا كبيرا من الهدايا للجماهير.

حيث سيتم توزيع ألف هدية قيمة لأول الواصلين الى المضمار بهدف تشجيع الحضور المبكر للمضمار. وتفيد متابعاتنا أن إدارة المضمار تتوقع أن يقل الحضور الجماهير عن خمسة آلاف شخص علما بأن الحضور العادي لا يتجاوز نصف هذا العدد مما يعني ان السباقات العربية التي ترتبط بدبي ودولة الإمارات تمثل إضافة مقدرة لسباقات الخيل في بريطانيا على الصعيد الجماهيري.

الدكتور حسين الرضا المنسق العام للسباق أشاد الى اكتمال الاستعدادات لإقامة السباق قائلا: المضمار أصبح جاهزا لاستقبال هذا الحدث المهم الذي يؤكد على تفاني سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وصبره الطويل على تعزيز مسيرة الخيول العربية وتطوير سباقاتها ليس في بريطانيا فحسب بل في مختلف أنحاء العالم.

وقال أن اقامة السباق في كيمبتون بارك يمثل الأصل وأن الأصالة ترتبط دوما بالخيول العربية وهي لفتة كريمة ومقدرة وجدت الإشادة والترحيب من مسؤولي كيمبتون بارك ومن مسؤولي جمعية السباقات على حد سواء وتوقع أن يترك السباق صدى طيبا في مختلف الأوساط.