«دفعاً لدور الأدب وفنونه المختلفة، وبهدف خلق مناخ ثقافي وحضاري مميز، وفاعل بخاصة في فني الشعر والقصة، أقرت خطة فرع أبوظبي الثقافية والفكرية، والتي أوضح أهدافها الشاعر عبدالكريم معتوق رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي بحضور اللجنة الثقافية و الفكرية المشكلتين في الاجتماع الأول وتقرر تشكيل جماعة مشتركة للشعر والقصة تحت اسم جماعة الأدب».
هذا ما أشار إليه مقرر الجماعة الشاعر حسان عزت في بداية نشاطات جماعة الأدب خلال أمسية أقيمت مساء أمس الأول في مقر اتحاد كتاب و أدباء الإمارات في أبوظبي واسترسل عزت في قراءة بيان الجماعة موضحا أهدافها وهي كما قال: «إنتاج مناخ وبيئة ثقافية معرفية دافعة للكتابة ومحفزة للإبداع الأدبي الجمالي، وتعمل على رعاية المواهب الناشئة في مختلف المؤسسات التربوية والثقافية.
وأول أهدافها تفعيل دور اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وفرع أبوظبي بخاصة، وتنشيط عمله الثقافي الإبداعي والفكري، والعمل على تنشيط فعلها وتفاعلها ليكون الاتحاد منارة إشعاع حضاري يستقطب المبدعين ويرعى الصلات مع الجهات الثقافية الأخرى، كالمجمع الثقافي والجامعات والمراكز الثقافية وغيرها».
وتتنوع خطة العمل من خلال مقرر الجماعة ونائبه ومن خلال الحوار مع الجماعة وتهدف كما ذكر حسان عزت إلى «برنامج تثقيفي يتم عبر اللقاءات الدورية، ودورات تدريبية تقام لتنمية المهارات الكتابية والأدبية، وبرنامج قراءة للأعمال الإبداعية البارزة، وإنتاج المنتسبين للجماعة، وإقامة الأمسيات الشعرية القصصية والملتقيات الشهرية، والعمل لإقامة مهرجانات وأسابيع ثقافية وفكرية محلية وعربية، وتنظيم مسابقات حصرية بالجماعة وأعضائها وأنشطتها ومحاضر أعمالها، وتكوين مكتبة وأرشيف بالجماعة وأعضائها وأنشطتها ومحاضر أعمالها».
وبعد قراءة بيان الجماعة أشار الناقد الدكتور سلمان كاصد مقدماً المشاركين بالأمسية من كتاب قصة، وشعر حيث قرأت القاصة سارة الجروان قصة «مشاهد من بتر» وقرأت الشاعرة نجاة فارس قصيدتين الأولى بعنوان لا تغضب، والثانية على مد البصر، وقرأ أدهم سراي الدين قصة قصيرة بعنوان الجريمة، ليعود دور الشعر مرة أخرى مع ذياب شاهين الذي قرأ قصيدة أهداها إلى شهداء وجرحى شارع المتنبي في العراق قال:
أبا الطيب/ أتعبتني الآلهة / ومجامر النساء / صورة هي الجحيم والجنائن / أبواب تمرق عبرها خيول / وعربات وشفق / شهوة الموت / بين زمنين وشهوتين / سيف وسيف دولة ومفخخة إذن كيف أرثي؟
إلى أن يخلص ذياب للقول من بعيد: حسب الغواني أن يكن زوانيا / وحسب الزواني أن يكن غوانيا / لقد عبد الشقاء روحي بأحزانه/ كما عبدت الأمراض / جسدي الغريب / الصمت.. الصمت / أيتها السيدة / لقد عاد أبو الطيب إلى قريته.
وقرأت آمال مطيع الأحمد قصة قصيرة بعنوان «وطن» لتقرأ من بعدها ربى شعبان قصيدتين بعنوان «فنجان شعر، وكوجه القمر» ليختم من بعدها الشاعر جميل داري القراءات بقصائد عن أبوظبي، ونازك الملائكة.
أبوظبي ـ عبير يونس
