* بات «كل شيء مُهم». جديداً في نادي الشارقة، والجديد دائماً بالدارجي «شديد» كما يقول المثل.

* فالإدارة التنفيذية «شابة» برئاسة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني وبجانبه نائبه الإداري المحنك علي عمران تريم، وأمين سرّه العام الموثوق به والناطق باسمه خالد المدفع وأمين ماله المؤتمن عليه محمد راشد بيات.. ومن اللاعبين القدامى عبدالله إبراهيم مشرفاً على الفريق الأول لكرة القدم وعيسى مير مشرفاً على مدرسة الكرة.

* والآخرون عبداللطيف الفردان مشرفاً على كرة السلة وإبراهيم النمر لكرة اليد بجانب منصبه كأمين سر مساعد، وبدر النومان مشرفاً على الألعاب الفردية ولجنة العلاقات العامة.

* ولأن توزيع المناصب تم حسب رغبة وقدرات وخبرة كل عضو من الأعضاء الثمانية الذين اختارهم رئيس المجلس الذي تولى أيضاً رئاسة «أم اللجان» وهي لجنة كرة القدم بكل أعبائها وهمومها، فقد تولى نائبه علي عمران رئاسة اللجنة الرياضية المختصة بالإشراف على الألعاب الفردية، والجماعية المتمثلة بكرة اليد، والسلة والطائرة مما يعني تفعيل دورها وإعطاء هذه الألعاب مزيداً من الاهتمام والدعم في الموسم الجديد حتى تعود إلى سابق أمجادها.

* واضح أن كل شيء تم بسلاسة وبتفاهم ومنذ إعلان توزيع هذه المناصب في أول اجتماع عُقد قبل 25 يوماً أي في الثامن من يونيو الماضي سارت الأمور بانسيابية وبسرية تامة كعادة الشرقاوية وبلا معوقات خاصة فيما يتعلق بإعادة ترتيب الفريق الأول لكرة القدم بضم لاعبين محليين مميزين إلى صفوفه وتصعيد آخرين.. إضافة إلى نجاح المجلس في استعادة نجمه البرازيلي المحترف اندرسون.

* وفي بادرة لتكريم الجيل الذهبي قام أيضاً بتعيين اللاعب السابق الموهوب عبدالعزيز محمد «عزوز» مديراً للفريق مقدراً له تاريخه ومعيداً له اعتباره.

كلمات لها إيقاع

* وأمس كشف المجلس النقاب عن هوية مدربه الجديد بتعاقده رسمياً مع الهولندي العالمي، فان درليم، فكان ذلك مفاجأة سارة للاعبين وللجماهير وليست مغامرة لأن كل شيء يتم بدراسة.

* حقاً الجديد «شديد» في نادي الشارقة، وأخلص القول بان شبابية الإدارة التنفيذية وحيويتها وحراكها النشط ليست ترويجاً وإنما واقع ملموس.

* فرئيسها الشيخ أحمد آل ثاني «23» سنة خريج الجامعة الأميركية في لندن هو نجل رمز هذا الصرح الشيخ عبدالله فلا غرو أن تتواصل الأجيال، وأطال الله عُمر الجميع.

kamaltaha@albayan.ae