إنها البطولة الرئيسية التي تجمع الكرة اللاتينية واقدم بطولة دولية للمنتخبات على مستوى العالم بمشاركة منتخبين من دول الكونكاكاف وخارجها منذ ان تم اعتماد دعوتهم عام 1993، والبطولة تجمع كما جرت العادة كلا من الارجنتين، البرازيل، بوليفيا، تشيلي، كولمبيا، الاكوادور، البارغواي، البيرو، الاوروغواي بالاضافة الى فنزويلا التي ستستضيف الحدث هذا العام بالاضافة الى منتخبين من خارج القارة وهما منتخب الولايات المتحدة والمكسيك.
باتت المكسيك أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) في كرة القدم بفوزها على الإكوادور 2-1 ضمن منافسات المجموعة الثانية، في حين أنعشت البرازيل حاملة اللقب آمالها في اللحاق بها بفوز صريح على تشيلي 3 ـ صفر. في المباراة الأولى التي أقيمت في ماتورين على ملعب مونومونتال الذي بني خصيصاً للبطولة ويتسع ل52 ألف متفرج، استغل نيري كاستيو ترددا في دفاع الإكوادور ليفتتح التسجيل للمكسيك اثر تمريرة من رافايل ماركيز (22). واستمرت النتيجة على حالها قبل أن يضيف الاحتياطي عمر برافو الهدف الثاني مستثمراً كرة عرضية متقنة من كواتيموك بلانكو ليودعها الأول برأسه داخل الشباك (80). وردت الإكوادور التي خسرت مباراتها الأولى أمام تشيلي 2-3 ايضا بهدف عبر اديسون مينديز الذي سدد كرة قوية من 20 مترا ارتطمت بمدافع مكسيكي وخدعت حارسه (85).
وعاشت المكسيك بضع دقائق عصيبة قبل أن يطلق الحكم صافرته النهائية معلنا تأهلها إلى ربع النهائي. وهو الفوز الثاني على التوالي للمكسيك بعد الأول على البرازيل 2-صفر في الجولة الأولى. وفي المباراة الثانية التي أقيمت على الملعب ذاته، قاد نجم ريال مدريد الإسباني روبينيو منتخب بلاده البرازيل إلى فوز عريض على تشيلي بثلاثية سجلها بمفرده لينعش آمال فريقه حامل اللقب ببلوغ ربع النهائي بعد الخسارة أمام المكسيك صفر-2 في الجولة الأولى. وهي الثلاثية الثانية في البطولة بعد الأولى لمهاجم البارغواي روكي سانتا كروز في مرمى كولومبيا. يذكر ان سانتا كروز وروبينيو يتصدران لائحة ترتيب الهدافين. وعلى الرغم من الفوز لم يقدم المنتخب البرازيلي عرضا يليق بسمعته، ولو نجح المنتخب التشيلي في استغلال الفرص التي سنحت له خصوصا في الشوط الثاني لربما كانت تغيرت النتيجة.
وافتتح روبينيو التسجيل عندما احتسب الحكم ركلة جزاء مشكوك في صحتها في الدقيقة 36 من دون أي مخالفة ظاهرة إذ التقط حارس تشيلي كلاوديو برافو كرة عرضية مررها جيلبرتو داخل المنطقة. واحتج لاعبو تشيلي طويلا على ركلة الجزاء لكن دون جدوى قبل أن يترجمها روبينيو إلى هدف (36). وضغط المنتخب التشيلي بقوة في الشوط الثاني عبر تحركات همبرتو سوازو لكن مهاجميه أضاعوا كما هائلا من الفرص قبل أن يستغل المنتخب البرازيلي الهجمات المرتدة، فسجل روبينيو الهدف الثاني بكرة ساقطة من فوق الحارس برافو اثر تمريرة من فاغنر لوبيز (84)، قبل أن يضيف الثالث بمجهود فردي من 40 مترا قبل أن يسدد داخل الشباك (87). وتلتقي البرازيل في الجولة الثالثة الأخيرة مع الإكوادور، فيما تلعب المكسيك مع تشيلي.
روبينيو و10 آخرون
قال روبينيو مهاجم نادي ريال مدريد الاسباني بعد مباراة أمس «إنه ليس انتصاري أنا ولكنه انتصار الفريق بأكمله.. إنني سعيد للغاية ولكنني سعيد بفوز الفريق أكثر من سعادتي بأهدافي الثلاثة. الآن يجب أن نرى أفضل برازيل وأنا واثق من أننا سنواصل التحسن».
ووصف موقع «جلوبو إي سبورتس» على الانترنت المنتخب البرازيلي أمس بأنه كان «روبينيو وعشرة آخرين» في وصف دقيق للقدر الذي أثر به روبينيو في تحديد مصير منتخب بلاده العملاق في فنزويلا حيث اضطرت البرازيل للعب بمنتخب ينقصه العديد من أبرز نجومه. وأشارت وسائل الإعلام البرازيلية إلى أن المنتخب البرازيلي لم يلعب جيداً مجدداً في أغلب فترات المباراة واتفقت بالإجماع على أن موهبة روبينيو كانت الفارق الأساسي بين منتخب البرازيل ونظيره التشيلي.
حكم برازيلي ينتقد التحكيم في أميركا الجنوبية
أكد الحكم البرازيلي كارلوس إيوجينيو سيمون الذي أدار فجر اليوم المباراة بين منتخبي الأرجنتين وكولومبيا في البطولة أن مستوى التحكيم في أميركا الجنوبية جيد لكن تنقصه الاحترافية لمجاراة عالم كرة القدم المعقد.
وأعرب سيمون الذي شارك في إدارة مباريات بطولتي كأس العالم السابقتين في كوريا الجنوبية واليابان 2002 وألمانيا 2006 وكذلك بطولتين لكوبا أميركا، عن توقعه بأن «التحكيم سيكون جيدا للغاية» في هذه البطولة.
رغم ذلك أبدى سيمون أسفه لأن التحكيم في القارة ينقصه الكثير كي يصل إلى المستوى الأوروبي موضحاً «إنهم متفوقون كثيرا على حكامنا أو حكام آسيا أو أفريقيا لأن الكرة تجارة ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر تحدث عن ضرورة إكساب التحكيم احترافية وهو ما نبتعد عنه كثيرا في أميركا الجنوبية. وقال سيمون إنه تعايش مع حكام أوروبيين في كأسي العالم 2002 و2006 مؤكداً أن «التحكيم الأوروبي متقدم لأنه يتمتع ببنية أفضل بكثير.
مدرب الاوروغواي لم يفقد الأمل بالفوز بالكأس
أكد أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب اوروغواي أن فريقه لم يتخل بعد عن حلم الفوز بكأس (كوبا أميركا) المقامة حالياً في فنزويلا لتكون المرة الخامسة عشرة في تاريخه التي يحرز فيها لقب البطولة.
وقال تاباريز بعد فوز فريقه 1/صفر على بوليفيا في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة «إذا قلت نعم سأبدوا مغرورا وإن قلت لا فسأنهي أحلاما كثيرة. أرى أن لدينا فرصاً متساوية مع باقي الفرق المشاركة للفوز باللقب إذا استثنينا البرازيل والأرجنتين». واعترف تاباريز بأن فريقه لم يقدم أداء جيدا أمام بوليفيا لكن الهدف الأهم تحقق وهو الخروج بنقاط المباراة الثلاث لتجديد الأمل في التأهل لدور الثمانية مؤكداً أن لاعبيه كانوا عازمين على تقديم مباراة جيدة بعد الخسارة المفاجئة صفر/3 في افتتاح البطولة أمام بيرو.
وأشاد تاباريز ببراعة حارس مرماه فابيان كاريني مؤكدا أنه نجح في إنقاذ الفريق من السقوط في فخ التعادل 1/1 في الدقائق الخمس الأخيرة من المباراة. ويلتقي منتخب اوروغواي فجر يوم غدٍ مع منتخب فنزويلا صاحب الأرض في ختام مباريات المجموعة الأولى.
ارسنال يضم المهاجم الكرواتي ـ البرازيلي ادواردو دا سيلفا
أعلن نادي ارسنال الانجليزي انه ضم إلى صفوفه المهاجم الدولي ادواردو دا سيلفا مقابل 6 ملايين جنيه استرليني (8ر8 مليون يورو) من دينامو زغرب الكرواتي. ووقع دا سيلفا البرازيلي الاصل والكرواتي الجنسية على عقد مدته أربع سنوات بعد تخطيه بنجاح للفحص الطبي الروتيني.
ودخل مدرب ارسنال الفرنسي ارسين فينغر سوق الانتقالات بقوة لشراء مهاجم بعد رحيل قائد الفريق وهدافه الفرنسي تييري هنري إلى برشلونة الاسباني، وقد اشارت تقارير إلى إمكان تعاقد «المدفعجية» مع الارجنتيني كارلوس تيفيز من وست هام أو احد مهاجمي نيوكاسل الدولي مايكل اوين والنيجيري اوبافيمي مارتينز. وكان دا سليفا قد وصل إلى كرواتيا قادما من البرازيل في الخامسة عشرة من عمره، حيث حصل على الجنسية المحلية ومثل المنتخب الكرواتي مسجلاً 7 أهداف في 12 مباراة دولية.
ولفت دا سيلفا الأنظار إليه بشكل اكبر خلال التصفيات المؤهلة إلى بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها النمسا وسويسرا عام 2008، وخصوصا بعد تسجيله هدفا في المباراة التي فازت فيها كرواتيا على انكلترا 2-صفر في أكتوبر الماضي، علما انه سجل 6 أهداف في التصفيات المذكورة حتى الآن. كما برز دا سيلفا هدافا للدوري الكرواتي بتسجيله 34 هدفا في 32 مباراة خاضها مع دينامو زغرب الموسم الماضي (لعب معه 100 مباراة سجل خلالها 71 هدفا)، وهو سيلعب في خط هجوم الفريق اللندني مع التوغولي ايمانويل اديبايور والهولندي روبن فان بيرسي.
مباراتا اليوم
تقام مباراتان بعد منتصف الليلة وفجر يوم غدٍ بتوقيت الإمارات على النحو التالي:
البيرو x بوليفيا 35, 2 مساء
فنزويلاً x الأوروغواي 50, 4 فجراً



