تحت رعاية معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تنطلق فعاليات المشروع الوطني للأنشطة الصيفية 2007 يوم السبت المقبل بمشاركة وزارة الثقافة ـ لأول مرة ـ ونحو 25 مركزاً للشباب تم توزيعهم على كافة مناطق وإمارات الدولة وفق الكثافة السكانية بهدف أن تمتد الخدمات لتشمل أكبر شريحة من الشباب بغية استثمار أوقات فراغهم خلال الإجازة الصيفية بالصورة التي تعكس حجم اهتمام الدولة بشبابها.

وكانت اللجنة المنظمة العليا للمشروع التي يترأسها إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قد عقدت اجتماعاً ـ أول من أمس ـ برئاسة د. حبيب غلوم مدير المراكز الثقافية وضمت رؤساء اللجان الفرعية، تم خلال الاجتماع وضع اللمسات الأخيرة على أسلوب عمل اللجان وآلية تنفيذ البرامج والخطط المعدة لتفعيل أدوار كافة عناصر المشروع.

وأكد د. حبيب غلوم على أن معالي الوزير يضع الشباب في بؤرة اهتماماته مشيراً إلى أن التوجهات العامة تجاه الشباب تجسد الرؤية الاستراتيجية لمستقبل هذه الشريحة وكيفية التصدي لكافة التحديات التي تواجههم في ظل المتغيرات السريعة المتلاحقة التي يشهدها الشباب والتي ينبغي التصدي لها بخطط وبرامج طموحة.. ومشروع 2007 للأنشطة الصيفية يضع في اعتباره هذه الرؤية إضافة إلى الاهتمام برفع مستوى الشباب بدنياً وذهنياً ونفسياً.

ويذكر أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وبالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحرص على دمج الثقافة بالرياضة في توليفة جديدة الهدف منها إكساب الشباب المزيد من المهارات وفتح أبواب المعرفة وتأهيلهم بأسلوب يعتمد على العلم والدراسة. ومن جهة أخرى تعقد اللجنة المنظمة مؤتمراً صحافياً صباح الخميس المقبل بمركز إعداد القادة لاستعراض الخطوط العريضة لعمل المشروع وشرح أهدافه والجديد من البرامج والخطط وآليات التنفيذ.

مزج الرياضة بالثقافة اتجاه جديد

وأعرب إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة المنظمة العليا عن ارتياحه لما أعدته اللجنة المنظمة لمشروع النشاط الصيفي من برامج وخطط وآليات تنفيذ وفق ثقافة جديدة نتطلع لتعميقها.. وأكد على أن الاتجاه الآن ولاسيما خلال الإجازات الصيفية يعتمد على جذب الشباب واحتوائهم من خلال مراكز يقودها متخصصون.

كما شدد على أهمية مزج الثقافة بالرياضة والعمل على ترسيخ مبادئ توعية الشباب مؤكداً على أن الشباب المثقف الذي يهتم بالرياضة واكتساب اللياقة البدنية يعتبر عملة جيدة ويكون الأصلح والأنسب لمواصلة رحلة التنمية والبناء ولديه المقدرة على تحمل المسؤولية والقيادة كطموح مشروع يحقق تطلعاتنا ويؤكد على بعد نظر القيادة السياسية في ظل المستجدات التي تشهدها ساحة الشباب والرياضة الآن.

واختتم مؤكداً على أن المراكز الشبابية التي يتألف منها المشروع هذا العام وعددهم «25» مركزاً سيعملون بأسلوب حديث يغلب عليه طابع التنوع الهادف المرن الذي يعتمد على الجذب والتشويق فضلاً عن وضع بعض المعايير التي ترسم ملامح شخصية الشباب المشارك.