قال المحلل الكروي محمد مطر غراب ان المباريات الأربع لمنتخبنا الوطني والتي جاءت في إطار التحضير لنهائيات كأس آسيا كشفت واقع (الأبيض)، وأَضاف: هذا الواقع يسير في اتجاهين، أولهما يتمثل بوجود الرغبة والطموح لدى اللاعبين لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة الآسيوية، أما الثاني فهو اتجاه واقعي بأن منتخبنا أقل الفرق جاهزية للبطولة الآسيوية.
ويرى غراب أن منتخبنا اتسم أداؤه باختلاف فني في كلا شوطي المباراة، ويختلف الأداء إلى حد كبير ولذلك فالمؤشر غير واضح لأن التبديلات كانت كثيرة، ودخول مجموعة كبيرة من اللاعبين في المباراة من الطبيعي أن تؤثر على الأداء. ويشير محمد مطر غراب إلى أن المباريات الأربع التي لعبها منتخبنا أكدت بدليل قاطع على وجود ثلة من اللاعبين غير جاهزين للبطولة مثل إسماعيل مطر وخالد درويش وعلي مسري ونواف مبارك. لاسيما إسماعيل الذي يعاني من حمل فني زائد عليه سواء من قبل المنتخب الوطني أو ناديه الوحدة. ثم يستطرد: أتمنى كما الجميع أن ننتقل إلى مرحلة ثانية من واقعنا وتتطور كرة القدم في بلادنا، ولكن بكل صراحة ان هناك منتخبات أفضل منّا فنيا. كما لا يجوز أن نربط نتائج المنتخب بالعناصر الجديدة، فهذه العناصر أظهرت قدرات فنية عالية وبالتالي من المفترض أن لا نحملها النتائج إن لم تكن (النتائج) على مستوى الطموح لا قدر الله.
لكل مباراة هدف: أكد محمد غراب أن لكل مباراة من المباريات الأربع التي لعبها منتخبنا هدف، لكن الكلام الذي كان يسبقها مغاير عن الواقع، فمباراتنا أمام ماليزيا كانت لاستكمال الجانب البدني، لكننا تغنينا بالنتيجة، وكانت مباراة السعودية للبحث عن نتيجة، بيد أن الشوط الثاني للمباراة تحول إلى تجربة للجانب البدني، ففي بداية المباراة كانت التشكيلة شبه الأساسية التي بدأت اللعب لكن بعد تقدم السعودية، تحولت الفكرة إلى تجربة لتفعيل الجانب البدني. ويضيف: أما مباراتنا مع البحرين فرأينا أن النتيجة ليست سيئة فبدأنا نتحدث عن التغييرات وأننا دخلنا مرحلة جديدة من الإعداد وبالتالي كانت السلبيات في المباريات الثلاث الأولى كثيرة. فيما أجد أن المشاكل الفنية استمرت أيضا في المباراة الرابعة التي لعبها منتخبنا أمام كوريا الشمالية وتجلت في حالتين واضحتين.. الأولى في التنظيم الدفاعي الذي ظهر فيه الخلل بشكل واضح وأرجع الأسباب في ذلك إلى عدم تثبيت عناصره. أما الحالة الثانية (يقول غراب) يظهر في عدم جاهزية اللاعبين الذين يشكلون عماد المنتخب، كما أننا نعتمد في الجانب الهجومي على عناصر وليس العمل الجماعي.
وضوح بنسبة 80%: ويرى المحلل الكروي محمد مطر غراب أن التشكيلة الأساسية وضحت معالمها من مباراتنا أمام المنتخب السعودي وبنسبة 80%، ويستطرد: لكن تبقى العناصر التي برزت من المجموعة الثانية مثل دادا والشحي ويوسف جابر الذي ستكون المفاضلة بينه وحيدر ألو علي بحسب طبيعة المباراة التي سيلعبها المنتخب، أما دادا والشحي فهما أكثر جاهزية من خالد درويش ونواف مبارك. لكن غراب يرى من الأهمية بمكان أن لا نعتمد على وجود إسماعيل مطر في التشكيل ليسير كل الأمور وأن ا؟مور كلها تسير بشكل إيجابي، ولكن علينا أن نتعامل مع إسماعيل على أنه جزء من الحلول. - الاعتماد على ميتسو: ويؤكد غراب أننا لا نختلف أن ميتسو مدرب كبير ويعرف التعامل مع المباراة، وهذا يطمئننا بأنه في ظل الظروف التي يعيشها المنتخب ممكن الاعتماد على خبرة ميتسو بتجاوزها، ولكن لا يجب أن نربط ما حدث في دورة الخليج بما يمكن أن يحدث في كأس آسيا 2007. ثم يقول: منتخبنا في البطولة الآسيوية سيفتقد عاملي الأرض والجمهور كما كان الأمر في دورة الخليج، ففي البطولة الماضية جاءت منتخبات أفضل منّا فنيا لكنها واجهت جماهيرنا قبل مواجهة (الأبيض) وبالتالي هذا أحد أهم العوامل التي سيفتقدها الأبيض في البطولة الآسيوية.
ويضيف: لكن من الإيجابيات التي لخصتها تحضيرات منتخبنا للبطولة الآسيوية تتمثل في وجود عناصر بديلة لديها الرغبة لإثبات نفسها، كما أن بعض العناصر الأساسية ربما أرادت أن تجنب نفسها الإصابات ولذا سيكون مستواها مغايرا في البطولة.
التشكيلة المتوقعة
وبسؤاله عن التشكيلة الأساسية المتوقعة في البطولة، أجاب محمد مطر غراب: بناء على مباراتينا أمام السعودية وكوريا الشمالية سيكون التشكل المتوقع كالآتي: ماجد ناصر (حارس مرمى)، حميد فاخر، بشير سعيد، راشد عبدالرحمن وحيدر ألو علي (الدفاع) وسيكون التغيير ما بين حيدر أو يوسف جابر وذلك بحسب طبيعة المباراة، فحيدر ملتزم دفاعيا أكثر من يوسف، فيما الأخير يتميز بالدور الهجومي.
أما خط الوسط فسيتواجد عبدالرحيم جمعة وهلال سعيد كلاعبي ارتكاز، وفي الجهة اليمنى دادا ومحمد الشحي في الناحية اليسرى. على أن يتواجد إسماعيل مطر وفيصل خليل في الهجوم، وأرجح وجود فيصل لأن فريقنا يلعب على الاختراق من العمق وليس على الكرات العرضية والتي إن وجدت ستكون الأفضلية لسعيد الكاس.
عمر جمعة



