نجح منتخبنا الوطني في تحقيق الفوز على كوريا الشمالية بهدف من دون مقابل في اللقاء الذي أقيم بينهما عصر أمس بسنغافورة في ختام استعدادات الفريق للمشاركة في نهائيات أمم آسيا التي ستنطلق بداية من 7 يوليو الجاري، وقد جاءت المباراة متوسطة المستوى، وتأثر اللاعبون خلالها بالرطوبة العالية وقلة الأكسجين ما أدى إلى عدم وجود خطورة حقيقية معظم فترات المباراة التي لعبها ميتسو بمعظم العناصر الرئيسية من أجل توفير الانسجام للاعبين والاطمئنان على جاهزية كافة العناصر.

وقد أجرى المدرب تغييرات طفيفة خلال الشوط الثاني بإشراك يوسف جابر وأحمد دادا وسعيد الكاس، وقد برز ثنائي المنتخب الأولمبي دادا الذي ملأ الملعب حركة ونشاطاً، ويوسف جابر الذي تقدم لدعم الهجوم ونجح في تسجيل هدف المنتخب الوحيد بعد 52 دقيقة من ضربة رأس رائعة ليصبح هذا الثنائي من أكبر مكاسب الفريق خلال استعداداته لنهائيات آسيا.لعب منتخبنا الشوط الأول بتشكيلة تعتبر هي المثالية من وجهة نظر المدرب عبدالكريم ميتسو، حيث تعتبر المباراة هي البروفة الأخيرة قبل المشاركة في نهائيات آسيا، وقد خاضها المنتخب بجدية بالغة، حيث سيطر الفريق على مجريات اللعب من خلال امتلاك نصف الملعب.وقيام الشحي وعبدالرحيم بدور هجومي إلى جانب الثنائي فيصل خليل وإسماعيل مطر مع بعض الانطلاقات من خالد درويش، وإن كانت أغلب الهجمات عن طريق الجبهة اليسرى المكونة من حيدر آلو علي ومحمد الشحي وفيصل خليل، وقد سنحت فرصتان، واحدة لفيصل خليل وأخرى لحيدر آلو علي، ما يبرهن على وجود قوة هجومية لمنتخبنا، ولكنها بحاجة إلى مزيد من التركيز.

في المقابل، اعتمد الفريق الكوري على التكتل في نصف ملعبه مع فرض رقابة على لاعبينا والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وقد سنحت فرصة لشولي هوك اللاعب الكوري الذي سدد كرة قوية جاءت فوق العارضة، وقد أبدى الفريق الكوري بعض الخطورة حينما ضغط على منتخبنا لمدة عشر دقائق، وبدا أداء دفاع منتخبنا متماسكاً خلال هذه الفترات، ما يشير إلى أن هذا الخط الحيوي استوعب دروس المباريات الودية الماضية، وطبعاً لن ننسى ضعف أداء الهجوم الكوري الشمالي، ولكن بشكل عام التنظيم الدفاعي جيد ومقبول.ولكن يؤخذ على منتخبنا خلال الشوط الأول بطء أداء لاعبي خط الوسط ما أثر على إنتاجية المهاجمين، إضافة إلى البطء الملاحظ في التحول من الهجوم إلى الدفاع وعدم الخطورة الحقيقية على المرمى الكوري باستثناء تسديدة حيدر آلو علي وفرصة خالد درويش، ولا يزال الأداء الهجومي في حاجة إلى تنظيم حتى تظهر خطورته، ولعل تقدم الشحي وتأخر إسماعيل مطر خلف المهاجمين قد يزيد من القوة الهجومية.

كما وضح خلال هذا الشوط خوف اللاعبين الزائد من الالتحام خوفاً من التعرض لأي إصابات تحرم صاحبها من المشاركة في النهائيات التي لم يتبق عليها سوى أيام قليلة، كما بدا أن الفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل التكتيكي لزيادة الفاعلية، لأن خط الوسط بدا تائهاً بلا خطورة، ولذلك كان من الطبيعي أن ينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

تغييرات بالتشكيلة

مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب منتخبنا عبدالكريم ميتسو عدة تغييرات بتشكيلة اللعب، حيث أشرك يوسف جابر بديلاً لحميد فاخر، وأعاد حيدر لجهة اليمين ويلعب جابر بالشمال، وأشرك أحمد دادا بديلاً لمحمد الشحي، وسعيد الكاس بديلاً لفيصل خليل، وجاءت مشاركة دادا لتعيد النشاط إلى خط الوسط بكثرة تحركاته وانطلاقاته مع التقدم الفعال ليوسف جابر.

هدف رأسي

شهدت الدقيقة 52 هدفاً لمنتخبنا حينما رفع إسماعيل مطر كرة عرضية من ضربة حرة على رأس يوسف جابر المتقدم داخل المنطقة، ورغم الحصار المفروض عليه من دفاع كوريا، إلا أنه تقدم بكل ثقة وسدد الكرة قوية برأسه داخل المرمى، ويمنح هذا الهدف ثقة لمنتخبنا ويبدأ اللاعبون في التسديد، لعل هذه الكرات تسفر عن أهداف أخرى، لذلك سدد بشير سعيد أهدافا أخرى، ولكن بالرغم من ذلك تأتي أوقات يفقد فيها اللاعبون التركيز مما أتاح الفرصة أمام الفريق الكوري لاستغلال الموقف وفرض سيطرته وتهديد مرمى ماجد ناصر بشكل خطر جداً، وقد نجح ماجد في الذود عن مرماه، وإن خرج مرة واحدة بالخطأ عن مرماه ما جعل القلوب تخفق.

تشكيلة الأبيض

ماجد ناصر، حيدر آلو علي، راشد عبدالرحمن، بشير سعيد، حميد فاخر «يوسف جابر»، محمد الشحي «أحمد دادا»، عبدالرحيم جمعة، هلال سعيد، خالد درويش، فيصل خليل «سعيد الكاس» وإسماعيل مطر.

ميتسو بعد المباراة :وصلت إلى التشكيلة الأساسية «تقريباً»

قال برونو ميتسو مدرب منتخبنا الوطني بعد نهاية المباراة : تقريبا وصلت للتشكيلة النهائية التي سأعتمد عليها بمباراة فيتنام الافتتاحية ربما سأقوم بتغيير لاعبين فقط من أحد عشر لاعباً. التجربة الكورية بشكل عام كانت مفيدة بغض النظر عن مستوى وأداء بعض اللاعبين والذي شاهدتهم بوضعيات مختلفة، حاولت ألا أشرك اللاعبين الذي لعبوا المباراة السابقة مع البحرين أكثر من شوط واحد.

ولذلك أشركت الشحي ودادا ويوسف جابر وغيرهم شوطا واحدا.. وأحب أن أشيد بأداء خالد درويش وهلال سعيد وإسماعيل مطر وماجد ناصر الذي قدم أداء طيبا و بعض العناصر قامت بأداء طيب وسنلعب غدا مباراة أخيرة مع احد الفرق السنغافورية وسأشرك اللاعبين الذين لم يشتركوا في هذه المباراة أو الذين لعبوا شوطاً واحداً.. ومن بعدها سنغادر إلى فيتنام والتي سنرتاح فيها قليلا قبل أن ندخل إلى التدريبات الجدية.

وعاد بعدها ميتسو لمباراة كوريا الشمالية فأشار قائلاً: أخطأنا كثيراً بالتراجع واللعب بطريقة دفاعية بعدما تقدمنا بهدف وكان تراجع اللاعبين من تلقاء أنفسهم وليس بتوجيهات أو تعليمات مني وهذا سبب لنا ضغطاً شديداً، وعلينا ألا نكرر ما فعلناه في المباريات الرسمية المقبلة.. وعموماً فالتجربة طيبة وأنا مرتاح منها. وعن مباراة فيتنام المقبلة، قال: أنا منذ فترة أراقبهم ولدي المعلومات التي ستساعدني في أداء عملي وبالتالي تقديم مباراة معقولة معهم.

بن دخان يترأس بعثة منتخبنا إلى فيتنام

يغادر دبي فجر اليوم محمد بن دخان أمين عام اتحاد الكرة متوجهاً إلي فيتنام لتولي رئاسة بعثة منتخبنا الوطني خلال مشاركته في نهائيات آسيا بعد أن اعتذر محمد خلفان الرميثي نائب رئيس الاتحاد لتواجده خارج الوطن ويغادر مع بن دخان غانم أحمد غانم عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة العلاقات العامة.. كما يغادر اليوم الوفد الإداري لاتحاد الكرة المكون من عدنان الطلياني وعبدالقادر حسن عضوي اللجنة الفنية وحسان فهد سكرتير اللجنة ونديم حافظ مدير التسويق والمنسق الإعلامي للوفد خلال تواجده بنهائيات آسيا.

إسماعيل مطر: جاهزون لنهائيات آسيا

قال إسماعيل مطر عقب لقاء كوريا الشمالية أمس اننى جاهز تماما للمشاركة في نهائيات آسيا ومعنوياتي مرتفعة وكلنا عزيمة وإصرار على تقديم مستوي جيد يتواكب مع طموحاتنا لتقديم أداء متميز خلال منافسات البطولة وإسعاد جماهيرنا التي تنتظر منا الكثير خلال هذه البطولة الكبرى.

وأكد إسماعيل مطر أن نتيجة مباراة منتخبنا أمام كوريا الشمالية قد ساهمت في ارتفاع معنويات اللاعبين قبل انطلاقة البطولة بعد تحقيق الفوز في آخر تجارب الفريق على الرغم من أن الأداء لم يتواكب مع الطموحات نظراً لارتفاع نسبة الرطوبة وقلة الأكسجين مما اثر على أداء اللاعبين داخل الملعب وقال إننا الآن علينا زيادة التركيز وتدارك أية سلبيات قبل انطلاقة المنافسات الرسمية حتى نظهر بالمستوى اللائق.

إعادة المباراة الودية لقطر وتايلاند ببانكوك اليوم

تعاد اليوم في العاصمة التايلاندية بانكوك المباراة الودية بين منتخبي قطر وتايلاند والتي أقيم شوطها الأول مساء أول من أمس في إطار استعداد المنتخبين لكأس آسيا 2007، ولم تكتمل بسبب الأمطار الغزيرة التي أغرقت ملعب الاستاد الوطني الذي يستضيف مباريات المجموعة الأولى وحالت دون إكمال المباراة التي انتهت في شوطها الأول بالتعادل بهدف حيث تقدمت قطر بهدف وليد جاسم في الدقيقة 41 وتعادلت تايلاند في الدقيقة 44.

وقد أصر طاقم التحكيم التايلاندي التحكيم التايلاندي الذي أدار اللقاء علي عدم إكماله بسبب عدم صلاحية الملعب.

جاءت بداية الشوط الأول قوية من جانب منتخب قطر والذي حاول فرض سيطرته، لكنه وقع في بعض الأخطاء ساعدت المنتخب التايلاندي على فرض سيطرته.

ونجح العنابي في خلق عدة فرص خطيرة بواسطة سبستيان ووليد جاسم وحسين ياسر، وبانتهاء النصف الأول من الشوط الأول، لكنه لم يستغلها.وخاض المنتخب القطري المباراة بتشكيل جديد مختلف عن المباريات الثلاث السابقة حيث ضم محمد صقر في حراسة المرمى وسعد الشمري ومشعل مبارك وعبدالله كوني ومصطفي عبدي ومسعد الحمد وطلال البلوشي ومجدي صديق ووليد جاسم وحسين ياسر وسبستيان.

أكد حسن حرمة الله ـ المدرب المساعد للعنابي ـ أن تجربة تايلاند كانت مفيدة للغاية، على الرغم من عدم اكتمالها بسبب سقوط الأمطار، مشيراً إلى أن المنتخب التايلاندي كان الأفضل في الربع ساعة الأولى، وأضاف: «هناك بعض اللاعبين الذين مازالوا يعانون من شبح الإصابات القديمة، فحسين ياسر مازال يعاني من الم في ظهره لتعرضه للخشونة في مباراة تركمانستان، ووليد جاسم يعاني من شد من التدريبات القوية، لكن تمكن لاعبونا بعد مرور الـ 15 دقيقة الأول من استرجاع قوتهم وسرعتهم، وكان منتخبنا الأفضل خاصة بعد هدف وليد جاسم في الدقيقة 32.

العراق وأوزبكستان ودياً

يلتقي المنتخب العراقي نظيره الأوزبكستاني في مباراة ودية اليوم في العاصمة الكورية الجنوبية ضمن تحضيراتهما الأخيرة لنهائيات كأس آسيا للأمم. والمباراة هي التحضيرية الثانية لمنتخب العراق في معسكره التدريبي في سيول حيث خسر الأولى أمام كوريا الجنوبية الجمعة الماضي بثلاثية نظيفة.

يشارك العراق في الدور الأول من نهائيات كأس آسيا 2007 ضمن المجموعة الأولى التي تضم استراليا وسلطنة عمان وتايلاند، في حين يلعب المنتخب الأوزبكي في المجموعة الثالثة إلى جانب إيران والصين وماليزيا.