* قبل الدخول إلى قاعة الملتقى الأول للاستراتيجية الرياضية الذي نظمته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يوم الأربعاء الماضي السابع والعشرين من يونيو بفندق ماريوت ـ حمر عين بدبي.
* كان الغموض «سيد الموقف» ويقول إن صداماً كلامياً نقاشياً سيحدث خلال مجرياته واتهامات ستطال الجهة المنظمة على نسق تلك التي تفسح لها بعض وسائل الإعلام وبخاصة البرامج المرئية المجال للنيل منها جذافاً وبلا موضوعية أو خلفية!!
* ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل لأن فطنة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي ابتدرت له افتتاح الملتقى.. مباشرة وبلا مُقدمة عصماء، ومن ثم قيامه بنفسه بإدرة الجلسة الأولى باقتدار درأت عن الهيئة الخروج عن الموضوع الرئيسي.. وهو استعراض الاستراتيجية الرياضية وفهم أهدافها ومراميها ومناقشة من تولوا أمرها بعد ذلك وهم الأمين العام إبراهيم عبدالملك وباسم العتيبي مستشار التخطيط والتطوير بالوزارة.
* كانت هذه الجلسة «أم الجلسات» لأنها أبانت أيضاً «الخيط الأبيض من الخيط الأسود»، وأعني بذلك وضوح الرؤى في كثير من الأمور خاصة أن الرياضة تمر حالياً بفترة دقيقة من عمرها وهي تنتقل من الهواية إلى الاحتراف، ونتج عن ذلك تداخل الاختصاصات وتهميش ادوار كيانات ومحاولات من البعض للقفز فوق المراحل.
* فأحاطت بها إحاطة «السوار بالمعصم»!
* ولهذا كان لابد من فك هذا السوار الحديدي بعملية تنوير من خلال هذا الملتقى لتمليك جميع الرياضيين على اختلاف مسمياتهم ومواقعهم وألوانهم الحقائق كاملة بما جاء في بنود الاستراتيجية العامة للدولة حول الدور المناط بالجهة الاتحادية الرياضية القيام به.
* وهذا ما قامت به وأوضحته علانية عهود الرومي المدير التنفيذي لمكتب رئاسة مجلس الوزراء الموقر ببراعة فائقة خطفت بها الأضواء.
كلمات لها إيقاع
* لقد كان حضورها ومخاطبتها الملتقى في ذلك اليوم (مفاجأة حقيقية) لأنها أبانت الخيط الأبيض بتحديدها المحاور الثلاثة التي يجب أن تقوم بها الجهة الاتحادية الرياضية المعنية، فهي الهيئة العامة، التي أعادت لها تحمل مسؤوليتها كاملة للمبادرة والمشاركة في تنفيذها بشكل رئيسي، ومباشر وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.
* فكان ذلك أولى خطوات إصلاح الهرم الرياضي المقلوب!
