تم يوم أمس رسمياً اعتماد جولات بطولة كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000 من خلال الموقع الرسمي للاتحاد الدولي للرياضات البحرية، وذلك بعد انضمام دولة ماليزيا عبر مدينتها الخلابة «ساباه» السياحية إلى مصاف الدول المستضيفة لختام جولات البطولة والتي ينظمها ابن الإمارات ـ عبدالسلام فيروز ـ وبذلك تكتمل جولات البطولة للموسم الرياضي 2007 بواقع 4 جولات موزعة على النحو التالي (البرتغال ـ لاتفيا: ترويج مودرس كارلسم جولة: السعودية ـ ماليزيا: ويروج لها: عبدالسلام فيروز.
وباعتماد تلك الجولتين، يكون ابن الإمارات فيروز قد نجح في أول اختبار عالمي من خلال وجوده في مجال ترويج سباقات الفورمولا وخاصة من خلال تنظيم بطولة كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000 للموسم الرياضي 2007، والمهمة الأكبر هو تنظيم البطولة والنجاح في تطويرها في المواسم المقبلة. سطرت دولة الإمارات اسمها من جديد في سجلات الانجازات العالمية من خلال: عبدالسلام فيروز ـ مروج عام بطولة كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000، حيث أعلن الاتحاد الدولي يوم أمس رسميا اعتماد كافة جولات بطولة العالم نظرا لاكتمال نصاب الدول المستضيفة نظرا لاعتماد مروج البطولة دولة ماليزيا من خلال مدينتها السياحية ساباه رسميا في أجندة الاتحاد الدولي وذلك بعد التزام المروج المحلي وهي شركة بور سبورت في الالتزام بتوقيع العقد الرسمي وتوفير كافة الالتزامات المادية للبطولة، وهي من الشروط الأساسية لاعتماد جولات البطولة، وبذلك استطاع ابن الإمارات النجاح في الجزء الأول من مشواره في تنظيم بطولة كأس العالم والمتبقي هو إقامة الجولات وتحقيق النجاح للجولات المقبلة.
ويعلق عبدالسلام فيروز قائلاً: فيما يخص بطولة كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000 فقد سعينا من بداية توجهاتنا الماضية من خلال البطولات المحلية إلى إيجاد مواقع جديدة على خارطة الرياضات البحرية بداية بالسباقات المحلية التالية: جولة الشارقة من خلال بحيرة خالد ومدينة خورفكان ، جولة عجمان ، جولة رأس الخيمة ، جولة الفجيرة ، جولة قطر ، جولة عمان ، جولة السعودية ـ عسير ، جولة السعودية ـ جدة و جولة ماليزيا ـ ساباه.
وأضاف ساهمت مؤسستنا وبشكل رئيسي في اكتشاف تلك المواقع الجديدة والتي حظيت باهتمام تلك الدول والإمارات المستضيفة وأسهمت في انتشار تلك البطولات والوصول بتلك الرياضات البحرية وخاصة الفورمولا 2000 إلى المستوى العالمي، وها نحن نمضي نحو تنظيم تلك البطولة على المستوى العالمي وهو الهدف الذي سعينا إليه منذ بداية مشاركاتنا في منافسات تلك البطولات، حيث تعتبر من البطولات التي تحتوي على عدة أهداف بناءة تسهم في تنمية المجتمع وخاصة من خلال تلك النقاط:
دعم أفكار الشباب في تحقيق طموحاتهم، انخراط الشباب في المجالات الايجابية والابتعاد عن المجالات السلبية، الترويج للدول المستضيفة، تبادل العلاقات الاجتماعية بين شباب العالم، التعرف على حضارات الدول من خلال تلك المناسبات، تبادل العلاقات بين مختلف المؤسسات من خلال تلك المناسبات، تنشيط الحركة السياحية.
وعبر فيروز قائلاً: أحمد الله سبحانه وتعالى على هذا النجاح والتوفيق في إدارة تنظيم بطولة كأس العالم في مختلف القارات،وأتقدم إلى حكومتنا الرشيدة على اهتمامها بتوفير كل أساسيات التنمية الاجتماعية والاقتصادية وبناء بنية تحتية متكاملة يستطيع من خلالها الشباب في تحقيق طموحاته والانطلاق بأفكاره نحو التخصص في المجالات الرياضية وبالتالي التميز وتحقيق الغايات المنشودة من تلك المشاركات وهو رفع راية الإمارات في مختلف البطولات والمناسبات.
وتعتبر مهمتنا مهمة صعبة بعض الشيء نظراً لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وهو الترويج للبطولة والانتقال بها إلى مختلف قارات العالم، من خلال الفرق المشاركة بالبطولة والتي تعتبر أساس البطولة، حيث تقوم مؤسستنا من خلال مهمة الترويج في توفير كافة الظروف الفنية والمادية للفرق والتي تؤدي إلى تقليل التكلفة المادية التي تواجهها ومن ثم تستطيع تقديم أفضل المستويات والمنافسة وتحقيق طموحات الدول التي تنتمي لها وكذلك طموحات المؤسسات التي تشارك باسمها تلك الفرق.
وختام هذا الحديث أتوجه بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم في دعم تلك التوجهات الفاضلة وخاصة من قبل الدول المستضيفة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية من خلال الأمير عبدالله بن سعود آل سعود ـ رئيس اللجنة المنظمة رئيس مجموعة الأحلام للسياحة البحرية، وكذلك حكومة مملكة ماليزيا ممثلة في هيئة السياحة وكذلك زكاري أمان ـ رئيس شركة بور سبورت ـ المروج المحلي للبطولة.
وكذلك إلى كافة المؤسسات الإعلامية التي ساهمت وتساهم في الترويج الإعلامي للبطولة مما ساهم وبشكل كبير جدا في وصول البطولة إلى هذا المستوى التسويقي، وفي الختام أتوجه إلى كافة أفراد مؤسسة عالم الفورمولا للرياضة لدعمهم الكريم لتلك التوجهات وخاصة إلى عبدالله سعيد مطر غالب ـ مدير عام المؤسسة، نظرا لتوجيهاته الكريمة لنا مما ساهم في تطوير البطولة واستقلالها من جميع النواحي الفنية والإدارية.
هيئة السياحة الماليزية ودعم كامل للحدث
تعتبر هيئة السياحة الماليزية من أنشط الدوائر التي أسهمت في الترويج الأمثل لماليزيا على الصعيدين المحلي والدولي، من خلال إقامة العديد من الفعاليات السياحية واستقطاب أهم البطولات والمناسبات الرياضية والاجتماعية التي تسهم في تنشيط السياحة واستقطاب السواح من مختلف دول العالم لما تحتويه تلك الدولة من مقومات أساسية تدعم تلك التوجهات.
ونظرا للجهود الكبيرة التي بذلتها هيئة السياحة الماليزية للبطولة من خلال توفير كل مقومات الدعم المادي والمعنوي، مما أدى إلى اعتماد استضافة مدينة ساباه للجولة الختامية من جولات كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000، وكذلك المقومات السياحية التي تتوفر بالمدينة ساعد على جذب السياحة العربية وخاصة الخليجية، علما بأن هيئة السياحة تحتفل كذلك بمرور فترة 50 سنة على إنشائها وهو ما أطلق عليه زوروا ماليزيا 2007.
مؤتمر دولي للإعلان عن الجولة
قررت اللجنة المحلية المنظمة لجولة ماليزيا استضافتها للمؤتمر الصحافي الدولي للإعلان الرسمي عن استضافة جولة ماليزيا بمدينة ساباه السياحية وذلك في الشهر المقبل وبحضور واهتمام العديد من الشخصيات البارزة في مجال السياحة وكذلك أعضاء الاتحاد الدولي للرياضات البحرية والمؤسسات الحكومية والخاصة الراعية للحدث، حيث سيتم من خلال المؤتمر شرح كافة النقاط التفصيلية المرتبطة بفعاليات البطولة، وكذلك توجيه الدعوة لمختلف الجهات الحكومية والخاصة لتوفير كل مقومات النجاح للحدث، وسيقام المؤتمر بفندق لي ميريديان الواقع في الجهة المقابلة للحدث وهو الفندق الرسمي للبطولة.
ساباه مدينة السياحة البحرية
تعتبر مدينة ساباه من أجمل المدن الساحلية بماليزيا، تقع بالجزء الجنوبي لماليزيا بالقرب من مملكة بروناي، وتشتهر بسواحلها الذهبية الخلابة وتنوع مناخها مع اهتمام الحكومة بتوفير كافة المقومات السياحية بها من فنادق ـ ومواصلات حديثة ـ وموانيء ـ ومطارات دولية ـ ساهمت في اعتلائها صدارة المدن السياحية بماليزيا، وخاصة من خلال تنوع الجزر البحرية وجبالها المرتفعة، وتنوع مغاصاتها التي تجتذب مختلف الفئات السياحية من البشر، حيث تعتبر مدينة ساباه من أهم الوجهات السياحية بالنسبة للسياحة البحرية.
وتعتبر أيضاً مدينة ساباه وجهة رئيسية لمختلف السواح العرب وخاصة من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية ودولة الكويت، وتعتبر الديانة الإسلامية هي الديانة الأولى في المجتمع الماليزي ويعتبر الشعب الماليزي من أرقى الشعوب الآسيوية في التعامل والاستضافة الحضارية، وهو السبب الرئيسي وراء ازدياد اهتمام السياحة الخليجية بزيارة هذه الدولة السياحية.

