تقام اليوم في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت الإمارات السادسة مساء بتوقيت سنغافورة المباراة الودية الدولية الأخيرة لمنتخبنا الوطني أمام كوريا الشمالية تحضيرا لنهائيات آسيا 2007 على استاد جيرستن ويست ويعتبر هذا اللقاء هو محصلة ما جناه المنتخب من تدريب وتجريب طوال فترة السبعة عشر يوما التي قضاها اللاعبون في ماليزيا تخللتها ثلاثة أيام في سنغافورة لأداء مباراة السعودية الودية والعودة من بعدها مباشرة..
ونستطيع أن نسمي مباراة كوريا اليوم بالتجربة الحقيقية على حد ما قال عنها مدرب المنتخب برونو ميتسو فهو وصف المباريات الودية الثلاث الماضية بالتدريبات ووقف عند هذه بالذات واعتبرها المرسى الأخير للوصول إلى التشكيلة النهائية التي ستخوض المباريات الرسمية بالبطولة.. المباراة (وليس تضخيما من شأنها) ستكون محط أنظار كل الإماراتيين المتابعين للأبيض فالتفاؤل الذي يسود الشارع الرياضي في الدولة يذكرنا بالأيام الخوالي وبعهد ميتسو عادت الثقة بين الجماهير ومنتخبها الوطني وبالتأكيد فهي لن ترضى بأنصاف الحلول إما التميز والنجاح وإما التميز والنجاح أيضا وليس أي شيء غيرهما.
إغلاق باب التخمينات: وبالعودة للقاء فإن كل الاحتمالات واردة والتخمينات بدأت تشتعل فمن سيكون الحارس الأول وليد أم ماجد ؟.. ومن سيلعب مع عبدالرحيم جمعة في خط المنتصف هلال أم عامر مبارك وعيسى علي.. وبمن سيعطي المدرب الثقة خالد درويش ونواف مبارك أم المشتعلين حماسا دادا والشحي ومن سيساند إسماعيل مطر في الخط الأمامي.. وهل سيلعب بالأسلحة القديمة أم أنه اقتنع أن التغيير لابد أن يبدأ من كأس آسيا وهل سيكمل بطريقة 4, 3, 3 التي أنصفته في كأس الخليج الماضية أم أن الظروف تبدلت وحان وقت تغيير الأفكار.. ساعات قليلة وسنعرف ماذا يدور برأس هذا المدرب ذي الشعبية الواسعة في الإمارات والتي لم تعشق جماهيرها كما عشقته فلا كارلوس البرتو ولا ماريو زجالو ولا لوبانوفسكي ولا ايفيتش ولا حتى دون ريفي أو حشمت مهاجراني.. فميتسو أنسى الإماراتيين كل سابقيه.
وكانت بعثة منتخبنا الوطني بكامل أطقمها وأفرادها عدا عبدالله العجلة الذي انتهت مهمته بمغادرة البعثة مطار العاصمة الماليزية قد وصلت عصر أمس إلى سنغافورة مودعة بذلك كوالالمبور بكل ما فيها على أمل العودة لها في الدور نصف النهائي والتي ستستضيفها هي.. وأقامت البعثة بفندق شيراتون تاور وبعد ما يقارب الساعتين من وصولها تدرب اللاعبون بالحديقة المقابلة للفندق والتي اشتملت على تدريبات بدنية وجري حول الحديقة ولم تستمر أكثر من خمس وأربعين دقيقة بمشاركة جميع اللاعبين وبحضور رئيس البعثة الحالي عبدالرحيم جاني. - ميتسو:والفقرة الأخيرة: وعن المباراة قال برونو ميتسو إنها الفقرة الأخيرة لقصة الإعداد فعلنا كل شيء تدرب اللاعبون بجدية طوال فترة المعسكر كانوا رائعين ومتحفزين.. وهذه هي التي سأدخلها بجدية أكثر وسأضع كل أفكاري وأسمائ التشكيل الجديد فيها.. لم يتبق شيء وموعد مباراة فيتنام اقتربت وهي الأهم بالنسبة لنا.
وغداً للاحتياطيين
سيلعب منتخبنا الوطني في اليوم التالي من مباراة كوريا الشمالية ودية جديدة مع أحد الفرق السنغافورية سيشارك فيها اللاعبون الذين لم يحصلوا على فرصتهم في مباراة كوريا الشمالية.. كي يكون جميعهم قد لعبوا بنفس المعدل من المباريات.
السركال يصل اليوم
يصل ظهر اليوم يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة سنغافورة وذلك لمتابعة الخطوة الأخيرة من الإعداد عن القرب وحضور مباراة كوريا الشمالية.
دبي الرياضية تنقل المباراة
سيتمكن عشاق منتخب الإمارات من مشاهدة مباراة منتخبنا ونظيره الكوري الشمالي على شاشة دبي الرياضية وعلى الهواء مباشرة بأقمارها الصناعية الثلاثة العربسات والنايلسات والهوتبيرد.. وسيقوم الزميل احمد جوكة بإجراء لقاءات سريعة مع اللاعبين والجهازين الإداري والفني قبل وبعد المباراة بصحبة الزميل المصور مصطفى جوجي.. وسيخرج المباراة الأستاذ القدير جابر جاسم.. علما بأن القناة تقدم سهرة يومية بمناسبة اقتراب الحدث الآسيوي المهم بتقديم الزميل يعقوب السعدي.
إذا عرف السبب بطل العجب
مازالت تداعيات إهمال الاتحاد الماليزي للمجموعة التي سيستضيفها بنهائيات البطولة الآسيوية الأقوى مستمرة.. فالاتحاد الماليزي غاضب للغاية من تصرف الاتحاد الآسيوي بمنعه استضافة فريق مانشستر يونايتد الانجليزي ذي الشعبية الطاغية في ماليزيا والتي يدر الاتحاد الماليزي منها الملايين سنويا فالمباراة الاحتفالية بين منتخب ماليزيا والفريق الانجليزي كانت محددة سلفا أن تكون في نفس موعد مباراة نصف نهائي بطولة آسيا وبنفس المدينة أيضا وبعد أن استخدم الاتحاد الآسيوي سلطاته بمنعه وصول الشياطين الحمر وهو لقب مانشستر لكوالالمبور تلاعبت الشياطين الحقيقية بعقول الماليزيين وباتوا يفكرون برد الصاع صاعين وعدم الاكتراث بالمجموعة التي ستستضيفها ومباراة نصف النهائي كذلك..
ومن الغريب حقا أن يوافق الاتحاد الماليزي على لعب منتخبهم الوطني مباراة احتفالية تجارية في ظل استضافتهم للمجموعة وهذا يدل على عدم اكتراثهم لا بمنتخبهم الذين ضمنوا عنوة خروجه من النهائيات قبل أن تبدأ ولا بالمنتخبات القادمة من كل أنحاء القارة للعب البطولة فهم سينشغلون بأبناء المدرب اليكس فيرجسون في الملعب والمطار والأسواق.. وكما يقول المثل إذا عرف السبب بطل العجب.
الامطار تعطل لقاء قطر وتايلاند واستراليا تهزم سنغافورة بالثلاثة
مفاجأة: فيتنام شريكتنا في المجموعة تفوز على البحرين 5/3
حققت فيتنام المتأخرة في التصنيف الدولي والاسيوي مفاجأة كبيراً بفوزها على البحرين 5-3 في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي أقيمت أمس في هانوي ضمن استعدادات الطرفين لخوض نهائيات كأس آسيا. وسجل لي كونغ فينه (12 و17) وماي تيين تهانه (53) وبهان تهانه بينه (77) وانه دوك (87) أهداف فيتنام، ومحمود عبد الرحمن (3) ومحمد حبيل (63) وجيسي جون (71) أهداف البحرين.
وفي بانكوك توقفت المباراة الدولية الودية في كرة القدم بين منتخبي تايلاند وقطر بعد تعادلهما في الشوط الأول 1-1 بسبب الأمطار الغزيرة أمس السبت في بانكوك ضمن استعدادات الطرفين لخوض نهائيات كأس آسيا 2007. وافتتح وليد جاسم التسجيل لقطر في الدقيقة 41 مستغلا خطأ من المدافع نيرود سوراسيانغ، وأدرك جتسادا جيتساواد التعادل بعد 3 دقائق (44). وقرر الحكم شانويد فالاجيوين عدم صلاحية الملعب لاستكمال المباراة بعد ارتفاع نسبة المياه التي غطت أرضيته.
وفي سنغافورة فازت استراليا على سنغافورة 3-صفر في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي أقيمت أمس على ملعب كالانغ الوطني في سنغافورة ضمن استعدادات الأولى لخوض نهائيات كأس آسيا. وسجل مارك فيدوكا (50 و86) وهاري كيويل (75) الأهداف. ويخوض المنتخب الاسترالي أول نهائيات آسيوية بعد انضمامه إلى كنف الاتحاد الآسيوي ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً تايلاند المنظمة والعراق وعمان.
وفي بالمبانغ فازت إندونيسيا على ليبيريا 2-1 في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي أقيمت أمس السبت في بالمبانغ ضمن استعدادات الأولى لخوض نهائيات كأس آسيا. وسجل بامبانغ بامونغكاس (43) وبوناريو استامان (90 من ركلة جزاء) هدفي اندونيسيا، وفودا بواكيه (45) هدف ليبيريا.
في تقرير مطول بثته وكالة الأنباء الفرنسية عن منتخبنا الوطني
بطل الخليج يبحث عن إنجازه الآسيوي الأول
كان الأمس يوماً لكرة الإمارات ومنتخبها الوطني الأول داخل تقارير القسم الرياضي لوكالة الصحافة الفرنسية، حيث بثت تقريراً مطولاً ضمن سلسلة تقاريرها المتتابعة عن المنتخبات المشاركة في كأس الأمم تناول منتخبنا الوطني ومسيرته وذكرياته إلى جانب قصته الذاتية مع آسيا وفترات الصعود والانكماش..
كما بثت الوكالة العالمية تصريحات خاصة ليوسف السركال رئيس اتحاد الكرة حدد خلالها الأهداف المرحلية لمنتخبنا في الدور الأول بمجموعته الثانية كاشفاً في الوقت نفسه استراتيجية العمل من خلال التأهل أولا ثم التعامل مع كل مباراة في الأدوار اللاحقة بشكل منفصل وهي ذات الاستراتيجية التي اتبعها منتخبنا الوطني في بطولة كأس الخليج الماضية وفاز بها.. والى التفاصيل. يبحث منتخب الإمارات لكرة القدم عن إنجاز آسيوي أول بعد أن ذاق طعم الألقاب بتتويجه بطلا لكأس الخليج الثامنة عشرة على أرضه مطلع العام الحالي، وذلك عندما يشارك في كأس آسيا الرابعة عشرة.
وأوقعت القرعة منتخب الإمارات في المجموعة الثانية إلى جانب فيتنام المضيفة وقطر واليابان بطلة النسختين الماضيتين. ولم يسبق للإمارات أن أحرزت اللقب الآسيوي، لكنها كانت قاب قوسين أو أدنى من ذلك في النسخة الحادية عشرة على أرضها عام 1996 قبل ان تسقط في المباراة النهائية أمام السعودية 2/4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر/صفر. وإذا كان منتخب عام 1996 ضم لاعبين يعتبرون من أفراد «الجيل الذهبي» للكرة الإماراتية كعدنان الطلياني وبخيت سعد والحارس محسن مصبح، فان منتخب 2007 يضم أسماء لامعة أيضا في مقدمتها إسماعيل مطر والناشئ محمد الشحي وغيرهما.
وتأتي كأس آسيا بعد نحو خمسة أشهر على أول انجاز لمنتخب الإمارات بإحرازه لقب بطل دورة الخليج اثر تغلبه على نظيره العماني 1/صفر في النهائي، ليفتح بذلك صفحة مع البطولات بعد أن عجز عن ذلك مرارا خليجيا وآسيويا.
وتبقى ذكريات تأهل منتخب الإمارات إلى نهائيات كأس العالم في ايطاليا عام 1990 صفحة ناصعة في تاريخ الكرة الإماراتية، إذ لطالما بحث عن تعزيز هذا الانجاز ومواصلة نجاحاته من دون جدوى، وأنهكته التغييرات المستمرة في الأجهزة الفنية فلم يثبت على أسلوب معين وكان متذبذب المستوى من مباراة إلى أخرى، فبقي بعيدا عن أي انجاز ولو على الصعيد الإقليمي إلى أن قال كلمته في دورة كأس الخليج الأخيرة التي رفعت معنويات لاعبيه إلى أقصى معدلاتها وحتمت عليهم تأكيد جدارتهم في أهم محفل قاري.
الانجاز الإماراتي الأول تحقق بإشراف مدرب محنك هو الفرنسي برونو ميتسو الذي يعرف مستوى الكرة الآسيوية جيدا كونه يعمل في المنطقة الخليجية منذ فترة، فقاد العين إلى لقب بطل آسيا عام 2003 ثم توجه إلى الغرافة القطري ليحرز معه الدوري أيضا، انتقل بعدها إلى اتحاد جدة لفترة وجيزة قبل ان يتعاقد مع الاتحاد الإماراتي للإشراف على المنتخب. ولتجنيب المنتخب كأس التغييرات المستمرة في الجهاز الفني، عمد الاتحاد الإماراتي إلى تجديد عقد ميتسو حتى مونديال 2010.
بداية الإمارات في النهائيات الآسيوية تأخرت إلى عام 1980 في النسخة السابعة التي أقيمت في الكويت، لكنها من حينها واظبت على بلوغ النهائيات باستثناء النسخة الثانية عشرة في لبنان عام 2000، فتأهلت إلى نهائيات الكويت بعد أن تعادلت مع لبنان وسوريا سلبا. وفي النهائيات، لعبت الإمارات في المجموعة الثانية الى جانب كوريا الجنوبية وأصحاب الأرض وماليزيا وقطر، لكن إطلالتها الأولى كانت خجولة اذ حلت خامسة وأخيرة في المجموعة بتعادل واحد مع الكويت وثلاث هزائم أمام قطر 1/2، وصفر/2، وكوريا 1/4 فخرجت من الدور الأول.
بدأ الإماراتيون يهتمون أكثر وأكثر بتطوير مستوى منتخبهم، فتعاقدوا مع المدرب الشهير البرازيلي كارلوس البرتو باريرا (قاد منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم عام 1994) فأشرف على المنتخب في نهائيات البطولة الثامنة في سنغافورة عام 1984. وفي النهائيات، حلت الإمارات ثالثة في المجموعة الثانية وخرجت من الدور الأول أيضا بعد خسارتها أمام إيران صفر/3 والصين صفر/5، وفوزها على سنغافورة 1/صفر والهند 2/صفر.
وتولى تدريب منتخب الإمارات البرازيلي الآخر ماريو زاغالو (اشرف على منتخب بلاده في مونديال 1998) وأهلها إلى نهائيات البطولة التاسعة في قطر عام 1988.
ولم يكن حظه أفضل من سلفه إذ فشل في قيادة المنتخب الى الدور الثاني حيث حل رابعا في المجموعة الأولى بعد خسارته أمام كوريا الجنوبية صفر/1 وقطر 1/2 وإيران صفر/1 واليابان صفر/1. واستغنى الاتحاد الإماراتي عن المدرسة البرازيلية بعد فشلها مع المنتخب في البطولة الآسيوية، وتعاقد مع الأوكراني فاليري لوبانوفسكي الذي قاده إلى نهائيات البطولة العاشرة أيضا في اليابان عام 1992، علما ان الإمارات كانت دائما تستضيف تصفيات مجموعتها على أرضها.
ونجحت الإمارات في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها في نهائيات اليابان، اذ حلت أولى في المجموعة الأولى بتعادلها مع اليابان وإيران بنتيجة واحدة صفر/صفر، وفوزها على كوريا الشمالية 2/1. وأحرزت المركز الرابع اثر خسارتها أمام الصين بركلات الترجيح 3/4 بعد تعادلهما 1/1 في الوقتين الأصلي والإضافي. وكانت الإمارات على موعد مهم في البطولة الحادية عشرة عام 1996 على أرضها بقيادة مدرب جديد هو الكرواتي ايفيتش الذي قادها إلى أفضل مركز آسيوي حتى ذلك التاريخ بعد ان حلت وصيفة للسعودية.
خاضت الإمارات النهائيات مباشرة كونها الدولة المضيفة، فتصدرت المجموعة الأولى بتعادلها مع كوريا الجنوبية 1/1، وفوزها على الكويت 3/1، واندونيسيا 2/صفر وبلغت ربع النهائي حيث تخطت العراق 1/صفر، ثم اخرجت الكويت بالنتيجة ذاتها في نصف النهائي قبل ان تتوقف مسيرتها وتكتفي بالمركز الثاني بعد خسارتها امام السعودية بركلات الترجيح 2/4 اثر تعادلهما سلبا.
ومرت الكرة الإماراتية بعد ذلك بمرحلة حرجة جدا وبدأت تسير في خط انحداري بشكل مخالف تماما لمرحلة الصعود الباهر الذي كللته بمشاركتها في نهائيات كأس العالم في ايطاليا عام 1990. وكانت الحقبة الأكثر فشلا في تاريخها تلك التي اشرف فيها البرتغالي كارلوس كيروش على منتخبها اذ انه وضع خطة طويلة الامد وعجز عن تحقيق اي انجاز يذكر. وحل الكرواتي يوريسيتش ستريشكو بدلا من كيروش في قيادة المنتخب الإماراتي في التصفيات الأخيرة المؤهلة الى نهائيات لبنان لكنه فشل في قيادته إليها ليبدأ البحث عن مدرب من طراز عالمي إلى ان رست الأمور على الفرنسي هنري ميشيل في محاولة لاستعادة البريق خصوصا ان تصفيات كأس العالم 2002 كانت على الأبواب، لكن كان نصيبه الفشل أيضا.
وكانت الصدمة كبيرة على الإماراتيين بعد خسارة منتخبهم امام اوزبكستان في التصفيات المؤهلة الى نهائيات آسيا في لبنان عام 2000 ما حرمه فقدان بطاقة التأهل. استضافت الإمارات تصفيات مجموعتها من 21 الى 29 نوفمبر عام 1999 وحلت ثانية بفارق 3 نقاط عن اوزبكستان (12 مقابل 9)، بعد فوزها على الهند 3/1، وبنغلاديش 3/صفر، وخسارتها امام اوزبكستان صفر/1، وفوزها على سريلانكا 6/صفر.
وفي التصفيات المؤهلة الى نهائيات الصين عام 2004، حلت الإمارات ثانية في المجموعة السابعة بفارق نقطة خلف تركمانستان، ولم تكن بدايته جيدة فخسرت امام الاخيرة صفر/1 في عشق اباد ثم تعادلت معها 1/1 في الشارقة، قبل ان تفوز على سوريا 3/1 ذهابا وايابا، ثم على سريلانكا 3/1 و3/صفر ايضا وتحجز مكانها في النهائيات.
وفي الصين، وقعت الإمارات في المجموعة الثانية الى جانب كوريا الجنوبية والأردن والكويت، وحلت رابعة وأخيرة بنقطة واحدة بعد خسارتها امام الكويت 1/3 وكوريا الجنوبية صفر/2 وتعادلها مع الأردن صفر/صفر. وفي التصفيات المؤهلة الى كأس آسيا 2007، تصدرت الإمارات المجموعة الثالثة جامعة 13 نقطة، بفارق نقطة امام عمان رفيقتها الى النهائيات، فيما حل الأردن ثالثا بعشر نقاط، وباكستان رابعة وأخيرة من دون رصيد.
عناوين سريعة
- المساحة: 77700 كلم مربع
- عدد السكان: نحو 800 ألف نسمة
- العاصمة: أبوظبي
- الاتحاد: تأسس عام 1971
انضم إلى الاتحاد الدولي (فيفا) عام 1972
انضم إلى الاتحاد الآسيوي عام 1974
- عدد الأندية: نحو 30 ناديا
- الاستاد الوطني: استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي (نحو 60 ألف متفرج)
- الألوان: فانيلة بيضاء وسروال ابيض وجوارب بيضاء
- تأهلت إلى نهائيات كأس العالم عام 1990 في ايطاليا، وبلغت المحلق الآسيوي
المؤهل إلى مونديال 2002 وخسرت أمام إيران صفر-1 ذهابا وصفر-3 إياباً
- تشارك الإمارات في نهائيات كأس آسيا للمرة السابعة بعد الدورات السابعة
(1980) والثامنة (1984) والتاسعة (1988) والعاشرة (1992) والحادية عشرة على أرضها.
(1996) والثالثة عشرة في الصين (2004)، وابرز نتائجها فيها بلوغها المباراة
النهائية عام 1996 في أبوظبي قبل أن تخسر أمام السعودية 2-4 بركلات الترجيح لتعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي سلبا.
المنتخبات الخليجية «خمس نجوم»
تفننت المنتخبات الخليجية الثلاثة ـ الإمارات والبحرين والسعودية - المعسكرة في سنغافورة وماليزيا في اختيار فنادق الإقامة بالنسبة لها.. فبعثة منتخبنا الوطني اختارت منتجع ساوجوانا الفخم على أطراف كوالالمبور مقرا لإقامتها خلال فترة معسكرها بالعاصمة الماليزية ويفتخر الماليزيون كثيرا بهذا الفندق الذي لا يستجم فيه إلا أصحاب الأرصدة الوافرة من رجال الأعمال وأصحاب المناصب الحكومية العليا الزائرين لماليزيا في الصيف.. وتعتبر فروع هذا الفندق قليلة في العالم وبه فرع مشابه له في العاصمة العمانية مسقط..
ولم يختلف المنتخب البحريني عن منتخبنا فقد اختار الاتحاد البحريني خلال فترة معسكره بماليزيا فندق الخيول الذهبية والذي يشبه كثيرا فندق قصر الإمارات بأبوظبي شكلا وفخامة.. ومنذ الوهلة لدخولك بوابة هذا الفندق تجد موظف الاستقبال ينحني لك فور دخولك للفندق ولا ادري كيف سيتصرف حين يدخل جميع لاعبي المنتخب البحريني بصحبة بعضهم بعد انتهائهم من التدريبات..
وفي سنغافورة اختارت بعثة منتخبنا فندق شيراتون تاور ويقع هذا الفندق بأحد أرقى شوارع سنغافورة الحيوية ويعد هذا الفندق من علامات الجزيرة الأنيقة إضافة إلى فندق شنغريلا الذي تقيم فيه بعثة منتخب السعودية منذ عشرة أيام تقريبا.. وقد حجزت بعثة منتخبنا الوطني خلال إقامتها بالعاصمة الفيتنامية هانوي بفندق الشيراتون أيضا والذي يطل على البحر ويقدم من خلاله المدينة الفيتنامية بشكل أجمل مما هو على الحقيقة على اعتبار أن فيتنام تعتبر إحدى أكثر الدول الآسيوية في الشرق انعزالاً وفقرا ويستخدم سكانها الدراجات ذات الإطارات الثلاثة بدلا عن السيارات التي تصعب عليهم اقتناؤها.
يوسف السركال:التأهل لدور الثمانية هدفنا الأول
منتخب فيتنام غامض والفوز على اليابان ضروري للتأهل.. ولا أرشح استراليا للنهائي
في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية بثته أمس أعلن يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة أن هدف منتخبنا الوطني الأول سيكون التأهل إلى ربع النهائي في كأس آسيا. وقال السركال في اتصال مع الوكالة «هدفنا الأول في النهائيات الآسيوية سيكون التأهل إلى الدور ربع النهائي، وفي حال حققنا هذا الهدف سنتعامل مع كل مباراة على حدة». وتابع «اتبعنا هذه الاستراتيجية في دورة كأس الخليج الأخيرة ونجحنا في إحراز اللقب».
وأوضح السركال ان «طريق التأهل الى ربع النهائي يمر عبر الفوز على فيتنام واليابان في المباراتين الأوليين، لانه يتعين علينا ان نحسم تأهلنا قبل المواجهة الخليجية مع قطر في الجولة الثالثة». وتحدث عن منتخبات المجموعة قائلا «ان منتخب فيتنام غامض بالنسبة لنا، فرغم تواضع الكرة الفيتنامية، الا ان منتخبها سيسعى الى تقديم الأفضل على أرضه، ونحن بدورنا سنكون مطالبين بالفوز عليه في مباراتنا الأولى، ثم يجب ان نتخطى اليابان لنضمن تأهلنا قبل مباراتنا مع قطر».
واضاف السركال «ان المنتخب الإماراتي ليس سيئا، لكن الأهم في هذه المشاركة هي التهيئة النفسية لان اللاعبين جاهزون من الناحيتين الفنية والبدنية».
وأعرب عن اعتقاده «بأن لا تتأهل استراليا الى المباراة النهائية، وان تكون السعودية في المقابل منافسة قوية على اللقب». من المعلوم أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اسند ليوسف السركال رئاسة المجموعة الأولى بنهائيات آسيا التي تضم منتخبات تايلاند والعراق وعمان واستراليا وسيحضر حفل الافتتاح 7 يوليو الجاري والمباراة الرسمية الأولى بين تايلاند والعراق، وقد أعلن السركال ان رئاسته للمجموعة الأولى لن تحول دون حضوره لقاء منتخبنا الأول في البطولة أمام فيتنام يوم 8 الجاري.
قبل اللعب
فيتنام تعود بعد غياب 47 عاماً
لا يملك منتخب فيتنام الكثير لتشكيل خطورة على منتخبات مجموعته في نهائيات كأس آسيا 2007 لكرة القدم، لكنه يملك طموحات كبيرة في مشاركته الأولى في البطولة منذ 47 عاما، خصوصا انه سيخوض منافساتها ضمن الدور الأول على الأقل على أرضه وبين جمهوره.
وتستضيف فيتنام مع تايلاند وماليزيا واندونيسيا النهائيات الآسيوية من 7 إلى 29 يوليو الجاري، وستحتضن منافسات المجموعة الثانية إلى جانب اليابان بطلة النسختين السابقتين والإمارات بطلة الخليج وقطر.
والمشاركة هي الثالثة لفيتنام في كأس آسيا، بعد أن خاضت غمار البطولتين الأوليين عامي 1954 و1960، لكنها ابتعدت لسنوات بسبب الحرب والمشكلات السياسية لاحقا قبل أن تعود لتجربة حظها بدءا من التصفيات المؤهلة إلى الدورة الحادية عشرة في الإمارات عام 1996 من دون أن تنجح في التأهل النهائيات.
في النسخة الأولى من كأس آسيا، شاركت فيتنام إلى جانب كوريا الجنوبية وإسرائيل (قبل أن تطرد من الاتحاد الآسيوي) وهونغ كونغ، فخسرت في المباراتين الأوليين وتعادلت مع هونغ كونغ وحلت رابعة وأخيرة. وفي النسخة الثانية عام 1960 وكان مصيرها المركز الرابع والأخير أيضاً في الدورة التي شاركت فيها إلى جانب إسرائيل وتايوان وكوريا الجنوبية.
وكان منتخب فيتنام على وشك تدوين اسمه كأحد المنتخبات الواعدة في القارة الآسيوية عندما أحرز لقب بطل النسخة الأولى من دورة جنوب شرق آسيا عام 1959 قبل أن تبعده الحرب والأزمات السياسية فترة طويلة عن البطولات. وانتظر الفيتناميون حتى تصفيات الدورة الحادية عشرة للعودة إلى منافسات كأس آسيا لكنهم حلوا في المركز الثاني خلف كوريا الجنوبية وفشلوا في حجز بطاقتهم، وأيضاً في الانضمام إلى كبار القارة الآسيوية في الدورتين التاليتين في لبنان 2000 والصين 2004.
وتشارك فيتنام في نهائيات النسخة الحالية مباشرة كونها إحدى الدول المضيفة، لكن تنتظرها مهمة صعبة بوجود منتخبات تسعى إلى التأهل إلى ربع النهائي على الأقل. واهتزت سمعة الكرة الفيتنامية في العام الماضي بعد ضلوع عدد من لاعبي المنتخب الاولمبي في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات في بطولة جنوب شرق آسيا، ما أدى إلى توقيف أربعة لاعبين أبرزهم المهاجم بام فان كويين الذي حكم عليه بالسجن لمدة عامين وابعد عن الملاعب لأربعة أعوام.
ويعول مدرب المنتخب، النمسوي الفريد ريدل، على الوجوه الشابة من المنتخب المتأهل إلى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية لاولمبياد بكين 2008، لتحقيق نتائج جيدة في كأس آسيا. واستدعى ريدل 12 لاعبا من المنتخب الاولمبي مؤكداً أن «اللاعبين الشباب اثبتوا قدرتهم في الفترة الماضية ولا يوجد سبب لعدم استدعائهم إلى المنتخب الأول لأنه يجب منحم الفرصة للمشاركة في البطولات الكبيرة لان ذلك سينعكس إيجاباً على الكرة الفيتنامية».
وتابع «انها المرة الأولى التي تستضيف فيها فيتنام نهائيات البطولة الآسيوية، انه شرف طبعا لكنه سيضع اللاعبين تحت الضغط». وعن فرص منتخبه في إمكان التأهل إلى ربع النهائي قال ريدل «سنحاول تقديم أفضل ما لدينا، لكننا سنواجه ثلاثة منتخبات قوية في المجموعة وهي أفضل منا على جميع الأصعدة وبالتالي فإننا لا نملك الكثير من الفرص للتأهل»، مستدركا بالقول «يجب أن يقدم المنتخب أداء جيداً لإرضاء جماهيره». منتخب فيتنام تلقى هزيمة من جامايكا خلال تجاربه الودية استعداداً للبطولة.
رسالة سنغافورة : عمران محمد



