* من مكاسب الملتقى الأول للاستراتيجية الرياضية الذي نظمته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يوم الأربعاء الماضي انه جمع شمل الرياضيين نحو تحقيق هدف واحد ـ هو توحيد الرؤى المستقبلية وذلك برسمه خارطة طريق جديدة لتطوير والارتقاء بالرياضة الإماراتية.

* والأهم انه كان بمثابة مؤتمر رياضي عام خطا بالهيئة الخطوة الأولى لاستعادة قيادتها للحركة الرياضية للقيام بدورها كاملاً المنصوص عنه في القانون الاتحادي والاضطلاع بمسؤولياتها نحو إصلاح الهرم المقلوب بوضعها أمام العربة للانطلاق نحو إحداث التغيير المطلوب وفقاً لما جاء في الاستراتيجية للدولة في المرحلة المقبلة والتي حددت الهدف الأساسي وهو تحقيق التنمية المستدامة المتوازنة وضمان جودة حياة عالية للمواطنين.

* ولقد كان الملتقى أيضاً فرصة لظهور شخصية نسائية كفؤة كقيادية قامت بدور حلقة الوصل في مواجهة تجمع رجالي فريد ضم رموز وقيادات وإداريي الحركة الشبابية والرياضية، وذلك بتعريفهم وإلقاء الضوء على موجهات استراتيجية الحكومة وأهدافها الرئيسية فنالت الإعجاب لتمكنها وثقتها في نفسها وبراعة تناولها لما طرحته.

* هذه الشخصية هي «عهود الرومي» المدير التنفيذي لمكتب رئاسة مجلس الوزراء الموقر.

* فقد استعرضت مكونات ومضامين الاستراتيجية بعد تحديدها الهدف منها وفقاً لما جاء أعلاه، وأوضحت باختصار موجز ومفيد انها تضمنت «21 هدفاً» تم توزيعها على «6» قطاعات هي التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتطوير القطاع الحكومي وتطبيق العدل والسلامة وتحسين البنية التحتية وتنمية المناطق النائية.

* وأضافت أن الاستراتيجية الحكومية تضمنت أيضاً «444» توصية سيتم تفعيلها على شكل مبادرات محددة ضمن الخطوط الاستراتيجية للوزارات مشيرة إلى أن مدتها ثلاث سنوات غير أن ظهور نتائجها قد يتطلب وقتاً أطول.

كلمات لها إيقاع

* وخلُصت عهود الرومي إلى أن الجهة الاتحادية المعنية بالاستراتيجية الرياضية ترتكز على ثلاثة محاور.

* الأول دور رئيسي ينص على تحمل الجهة المعنية المسؤولية الكاملة للمبادرة والثاني بان تشارك بشكل رئيسي ومباشر في تنفيذ المبادرات والثالث أن تقدم الدعم اللازم عند وجود حاجة إلى ذلك.

* هذا يعني أن الجهة الاتحادية المعنية هي الهيئة العامة فلتهنأ بهذا الدعم الحكومي القوي لدورها.

kamaltaha@albayan.ae