مع بدء العد العكسي لانطلاق الحدث الآسيوي المهم ودخول منتخبنا الوطني الى المرحلة الأخيرة من الاعداد والتحضير تغادر البعثة في الساعة الثانية من ظهر اليوم متجهة الى سنغافوره منهية بذلك معسكرها التحضيري هناك والذي ستكمله بسنغافوره لمدة ثلاثة إيام تطير من بعدها في الثالث من يوليو المقبل على متن الخطوط السنغافورية في الساعة العاشرة صباحا بتوقيتها المحلي متجهة الى هانوي عاصمة فيتنام..
وسيلعب منتخبنا الوطني في اليوم التالي مباشرة من وصوله سنغافوره مباراته الودية الدولية الاخيرة ضد منتخب كوريا الشمالية ويعتبر هذا اللقاء هو محصلة ما درسه واختبره ميتسو طوال فترة تحضيراته وتجاربه في كوالالمبور على اعتبار ان التشكيل الاساسي والرسمي سيخرج للعلن في هذه المواجهة.. فالقصة ليست تنجيما أو توقعا «فمن يلعب بمستوى افضل ويقدم ما أراه مناسبا ومفيدا سيكون في التشكيل الاساسي أي في الواجهة والصورة».. هكذا قالها ميتسو. - حصتان تدريبيتان: وبالحصتين التدريبيتين التي خاضهما الابيض صباحا و مساء في كوالالمبور والتي استهلها على ملعب الاتحاد الماليزي صباحا بكامل نجومه واستكملها مساء على استاد مجلس بنداريا بتالنج جايا سيكون اللاعبون واجهزتهم المرافقة قد حزموا حقائبهم واتخذوا كافة استعدادتهم للرحيل.. وكانت الحصة التدريبية الصباحية بدنية بصالة الجمنازيوم ومن بعدها بأرض الملعب والمسائية كانت خططية تكتيكية مع الكرة سواء بالتمرير أو التسديد أو التقسيمة والتي فضلها ميتسو أن تكون في مساحات ضيقة وقد ارتاح فيصل خليل من هذه التدريبات وتدرب بانفراد مع مدرب اللياقة.. وكان الجهاز الطبي قد قام بفحوصات للاعب أول من أمس أظهرت إصابته بكدمة في قدمه لا تستدعي القلق.
الثالثة ظهرا موعد الوصول: وستصل البعثة في الساعة الثالثة بتوقيتنا هناك الى مطار سنغافورة متوجهة بعد ذلك الى فندق الشيراتون بوسط مدينة المال والاعمال كما يسميها سكانها ومن بعدها وفي فترة المساء سيتوجه الجميع الى ملعب التدريب استعدادا لمواجهة كوريا الشمالية وديا غدا. - ماجد ناصر يحصل على تأشيرة فيتنام: منحت الجهات الفيتنامية حارس منتخبنا الوطني ماجد ناصر تأشيرة دخول أراضيها بعد أخذ وجذب.. وبذلك تكون القصة قد طويت ولم يعد هناك ما يشغل بال البعثة إداريا. - العنابي يواجه تايلاند تحت الرقابة اليابانية الليلة: يختتم المنتخب القطري الأول لكرة القدم مساء اليوم تجاربه الودية لخوض منافسات كأس آسيا، حيث يحل ضيفا على المنتخب التايلاندي في بانكوك التي وصلها الأربعاء الماضي في بداية المرحلة الثالثة والأخيرة من فترة استعداداته لكأس آسيا 2007، وتعد المباراة من أهم مراحل إعداد العنابي كونها المباراة الودية الأخيرة.
موسيفيتش مدرب المنتخب قرر خوض التجربة بنسبة 90% من التشكيل الأساسي الذي سيواجه به المنتخب الياباني للوقوف على مستوى لاعبيه واكتشاف أي سلبيات لم تظهر في التجارب السابقة.
رسالة من اللاعبين إلى أنديتهم: نريد أن نرتاح
تحدث معي أكثر من لاعب من أفراد المنتخب حول ما بعد المشاركة والعودة من كأس آسيا فغالبية الأندية المحلية ستبدأ تحضيراتها الداخلية للموسم المقبل بعد أيام قليلة وستتوجه إلى معسكراتها الخارجية مع بداية شهر اغسطس وعلى هذا الاساس انتقد اللاعبون أنديتهم التي وحسب ما توقعوا فلن تعطيهم أي مجال للراحة وأخذ وقت لالتقاط الأنفاس سواء لأجسادهم التي لهم عليها حق أو لعائلاتهم ويقول أحد اللاعبين الذي طلب بكل تلقائية وحفاظا على علاقته الطيبة مع ناديه أن يتحفظ عن ذكر اسمه : لو تحدثنا مع الاداريين بهذا الموضوع سيتهموننا بالتمرد وأننا لاعبون ماديون ولا نفكر الا في أنفسنا !.. ولكن هل يعقل أن نكون على مدار السنة نلعب ونتدرب ونسافر للمعسكرات والكل يستغلنا وكأننا آلات كهربائية طاقتها لا تنتهي ؟
ويضيف : لو اعتذرت عن المنتخب فسأتهم بعدم الوطنية ولو طلبت الراحة من النادي فسأعاقب إداريا رغم أن العقد المبرم بيني وبين النادي يوجد به بند صريح يوضح أنه من حقي أن ارتاح من التدريبات واللعب لفترة شهر كامل وهذا ما حرمنا منه دائما.. ويكمل : سنعود من البطولة الآسيوية بأسوأ احتمال بتاريخ 18 يوليو المقبل ومن بعدها بأيام سندخل التجمع الداخلي ونسافر عقب ذلك الى الخارج للمعسكر..
بعض اللاعبين أبناؤهم لا يعرفونهم من كثرة غيابهم عنهم وأنا شخصيا أتألم حين أتحدث مع أحد اطفالي من المعسكر ويقول لي : بابا إنته وين..متى بترجع ؟.. هذه أمور نعاني منها نفسيا ولا احد يكترث بها لا المسؤولون عن المنتخب ولا الاندية.. ولو تحدثت بما قلته لي للعلن إما أن أوقف عن اللعب أو يضيع مستقبلي.. انتهى الكلام الذي كان فضفضة من أحد لاعبي المنتخب طلب منا بعدها عدم نشر اسمه كي لا نسبب له أذى.. فيا أنديتنا واتحادنا.. أنصفوهم؟ الموسم الكروي الماضي سيتداخل مع المقبل للاعبي منتخبنا الوطني الذين سيعودون من كأس آسيا الى أنديتهم للانخراط في معسكرات الإعداد
أحمد الرميثي.. شكراً لك
ليست من سبيل المجاملة ولكنها تستحق أن تصل إليه عبر وسائل الإعلام فأحمد الرميثي الملحق الدبلوماسي بسفارتنا في كوالالمبور قام بجهود كبيرة وذلل الكثير من المصاعب للأخوة هنا سواء من حجوزات الفنادق أو حجوزات السفر وتخليص إجراءات التأشيرة لأفراد البعثة ووفدها الاعلامي المرافق بمتابعة من السفير ناصر العبودي والقائم باعمال السفارة جاسم العلي.. وشكرا أحمد على ما قدمته وبذلته.
قبل اللعب
«العزيمة» سلاح المنتخب العراقي سباق «قفز الحواجز» الفنية
يواجه منتخب العراق لكرة القدم اختبارا صعبا وتحديا كبيرا لاثبات قدراته في نهائيات كأس آسيا الرابعة عشرة. ووقع المنتخب العراقي في المجموعة الاولى الى جانب تايلاند وعمان واستراليا، وسيستهل مشواره بمواجهة تايلاند في مباراة الافتتاح. ورفع المستوى المضطرب للمنتخب العراقي الذي ظهر به في النسخة الرابعة لبطولة غرب آسيا التي خطف لقبها المنتخب الايراني للمرة الثالثة، من الشكوك التي تحوم حول مهمته القارية ومدى قدرته على النجاح فيها.
فبعد مشوار غير مستقر في جولات التصفيات المؤدية الى نهائيات كأس آسيا 2007، تعثر المنتخب العراقي في «خليجي 18» في أبوظبي في يناير الماضي وألقى ذلك التراجع بظلاله عليه وبقي يعاني من فراغ تدريبي استمر خمسة اشهر اثر اقصاء الاتحاد العراقي للجهاز الفني بقيادة اكرم سلمان. وكان المنتخب العراقي حقق نتائج طيبة في كأس آسيا الثالثة عشرة في الصين 2004 حيث بلغ ربع النهائي قبل ان يخسر امام منتخب البلد المضيف صفر-3.
امين عام الاتحاد العراقي لكرة القدم احمد عباس قال لفرانس برس «منتخبنا يواجه مشاكل فنية معقدة يعاني منها منذ خروجه من «خليجي 18» في أبوظبي، وزاد الفراغ التدريبي من تلك المعاناة». واضاف «لدينا مدربون محليون على مستوى كبير من الكفاءة لكنهم غير متفرغين لقيادة المنتخب بسبب ارتباطهم بالتزامات خارجية وهذه ابرز مشاكلنا، فوجدنا التعاقد مع المدرب الجديد امر لابد منه». وكان رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد اتفق في نهاية مايو الماضي في عمان مع البرازيلي جورفان فييرا لقيادة المنتخب لمدة 60 يوما مقابل 40 الف دولار وفق عقد «لا يلزم الاخير بتحقيق نتائج لا يقدر عليها».
وتابع عباس «رغم المشاكل التي تعترض منتخبنا وهو يستعد لاختبار صعب وحقيقي مع منتخبات مجموعته، فان ثقتنا قوية بلاعبينا لتخطي هذه العراقيل وتحقيق نتائج طيبة». من جهته، لم يخف المدرب الجديد فييرا صعوبة المشاركة في كأس آسيا 2007 لكنه يجد التبرير المنطقي حسب رأيه للوضع الحالي للمنتخب «مهمتي مع المنتخب العراقي بدأت منذ فترة قصيرة جدا واول وحدة تدريبية كانت مع تسعة لاعبين قبل ان يلتحق الاخرون وهذه من ابرز المشاكل في اي تجمع».
واضاف «في نهائيات آسيا سنواجه صعوبات كبيرة ولذلك لا يمكنني ان اعد العراقيين بتحقيق نتائج بارزة في البطولة، لقد حصلت معنا اخطاء واضحة في بطولة غرب آسيا سنعمل على تلافيها في النهائيات الآسيوية». ويتطلع الشارع الكروي في العراقي الى نجوم منتخبه عاقدا عليهم العزم لازالة آثار الفترة الماضية التي يعاني منها المنتخب وخصوصا هداف الدوري القطري مع الغرافة يونس محمود وهوار محمد العائد من العين الاماراتي، ونشأت اكرم لاعب الشباب السعودي السابق.
وتابع فييرا «العمل مع المنتخب العراقي صعب للغاية لكن سأسعى مع اللاعبين الى تخطي العديد من الحواجز الفنية وخصوصا ما يتعلق بهضم الافكار التكتيكية من اجل تحقيق الانتصار واعتقد بأننا سنكون بوضع افضل مما ظهرنا عليه في غرب آسيا». ويبقى افضل انجاز لمنتخب العراق في كأس آسيا بلوغه نصف النهائي عام 1976 في ايران، وذلك في خمس مشاركات فيها حتى الان.
رسالة ماليزيا: عمران محمد


