* نجح الملتقى الأول للاستراتيجية الرياضية الذي نظمته الهيئة العامة للشباب والرياضة برعاية وحضور معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة أولاً في اجتذاب نخبة من رموز ورؤساء وممثلي المجالس والاتحادات والأندية الرياضية ما أكد حرصهم على أهميته رغم مشاغل بعضهم الرسمية في يوم دوام عمل وتواجدهم منذ التاسعة صباحاً وحتى الثالثة.

* ربما لو كان توقيت انعقاد هذا الملتقى في يوم أفضل لكان الحضور والتواجد مئة في المئة.

* المهم أن نسبة عددية من لبّوا الدعوة كانت كماً عالية.. ونوعياً كان المتحدثون الرئيسيون عن الاستراتيجية مخوّلين من جهاتهم وفقاً لمناصبهم القيادية فيها وتخصصاتهم أصحاب خبرة وباع طويلين في العمل الرياضي.

* وعلى رأسهم إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة وباسم العتيبي مستشار التخطيط والتطوير بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعبيد سالم الشامسي الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية الوطنية والدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي ويحيى عبدالكريم رئيس لجنة الاحتراف بمجلس الشارقة الرياضي وخالد المالك ممثل اتحاد السيارات والدراجات النارية الذي قدم استراتيجية اتحاده كنموذج للاتحادات الرياضية.

* ولو تفحصنا في وجوه الحاضرين وشارك بعضهم في النقاش والمداخلات وإبداء آرائهم في ما طُرح نجدهم شخصيات رياضية معروفة أثروا الملتقى، فعمّت الفائدة وساهموا في الوصول إلى توصيات مهمة اتفق الجميع على ضرورة تنفيذها لإحداث التطور المطلوب وإصلاح الهرم المقلوب.

كلمات لها إيقاع

* إذا كان شعار الملتقى «من أجل تحقيق الأهداف المستقبلية للرؤية الاستراتيجية».. فإن الهيئة مسكت أخيراً بزمام المبادرة لكي تلعب دورها القيادي للحركة الشبابية والرياضية وفقاً للقانون الاتحادي، وذلك برسمها خريطة طريق كوسيلة تفضي في النهائية إلى بلوغ الهدف المحدد.

وبهذه المناسبة لابد من الإشادة بالطريقة التي انتهجها معالي الوزير عبدالرحمن العويس الذي ترأس الملتقى بلا تقديم من «العريف» مختصراً الوقت بدخوله إلى لُبّ الموضوع بإثارة العديد من النقاط والتساؤلات التي شكلت محاور المناقشات بعد استعراض الأمين العام للاستراتيجية.

* وظل واقفاً أمام المايكروفون بكل تواضع المسؤول المهموم بأهم قضايا الوطن الرياضية يدير «أم الجلسات» بأسلوب حضاري ديمقراطي راقٍ فنال احترام وتقدير كل المشاركين.

kamaltaha@albayan.ae