اختلفت الأندية فيما بينها في التحفظ على مشروع أجندة الموسم الجديد الذي قام اتحاد الكرة بتوزيعها على أندية الدرجة الأولى خلال الأيام الماضية، حيث انقسمت الآراء إلى فريقين الأول يطالب بضرورة بدء الموسم الكروي بمسابقة تنشيطية تساهم في إعداد اللاعبين للمنافسات الرسمية بشكل جيد.

وتزيد من تجانس اللاعبين الأجانب مع زملائهم وتأقلمهم مع الطقس الحار الرطب حتى يظهرون بمستوى مميز خلال مباريات الموسم الرسمية في ظل عدم وجود أية مساحة لتغييرهم إلا في المواعيد الرسمية للاستبدال مما يكبد الأندية مصاريف إضافية باهظة.

وهذا الفريق يعترض أيضا على انطلاقة مباريات الموسم ببطولة الكأس من منطلق أن هذا يخل بمبدأ تكافؤ الفرص لأنه يعرض الأندية للخروج المبكر من هذه البطولة الغالية نظرا لعدم وصول اللاعبين إلى جاهزية عالية لان الفريق مازال في مرحلة الإعداد التي تحتاج إلى وقت للوصول إلى لياقة ومستوى عال.

كما يعترض على نظام دور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة الذي يقام من دور واحد على مجموعتين على أن يصعد الأول والثاني من كل مجموعة ويطالب أصحاب الرأي المعارض بضرورة استمرار المسابقة بنظام خروج المغلوب حتى لا تخرج البطولة عن إطارها المشهور.

أما أصحاب الفريق الثاني فيروا أن الاتحاد وفق في وضع أجندة الموسم الجديد وان البطولة التنشيطية مضيعة للوقت والجهد خاصة وأنها بدون أية حوافز وان انطلاقة الموسم بمسابقة الكأس تعتبر تمهيدا للمنافسات الساخنة لبطولة الدوري مما يهيئ الفرق للظهور بمستوى جيد خلال مباريات الدوري وان النظام الجديد لدور الثمانية يساهم في منح الفرق فرص اكبر قبل الخروج من منافسات الكأس من خلال لعب 3 مباريات بدلا من مباراة واحدة في النظام المعتاد.

وما بين هذا وذاك يعقد اتحاد الكرة جلسة برلمانية ديمقراطية مع الأندية يوم الاثنين المقبل بمقر إعداد القادة بدبي بحضور محمد بن دخان رئيس لجنة المسابقات وغانم احمد غانم نائب رئيس اللجنة وعدد من أعضائها من اجل الاستماع إلى آراء الأندية ومقترحاتها والسعي إلى تنفيذ الآراء والمقترحات التي تسمح الظروف بتنفيذها خاصة في ظل وجود العديد من المشاركات الخارجية .

سواء للمنتخب الوطني أو الأندية الأربعة التي ستشارك في بطولات مختلفة .. وعلم البيان الرياضي أن اتحاد الكرة يرى مسؤولية صعوبة إجراء تعديلات على الأجندة الجديدة خاصة فيما يتعلق باستحداث مسابقة جديدة لضيق الوقت وكثرة المشاركات الخارجية للفرق المختلفة وان بالإمكان إجراء تعديل على نظام الكأس طالما هذا يتماشى مع متطلبات معظم الأندية .

وعموما كل التكهنات والتوقعات سوف تتبلور خلال الاجتماع المهم مع الأندية مساء الاثنين المقبل. «البيان الرياضي» يواصل تجوله بعدد من الأندية المختلفة لمعرفة آراء مسؤوليها عن الأجندة الجديدة وذلك من خلال هذه المتابعة.

العوضي النمر