ضمن فعاليات ملتقى دبي للثقافة والفنون نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث صباح أمس محاضرات بعنوان: الشعر النبطي «دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً» لبلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مقر المركز بدبي.

وبعدما قدمه الدكتور عارف الشيخ، تحدث البدور عن تعريف الشعر النبطي ومعناه في اللغة وقال البدور ان الشعر النبطي الشعبي هو فن من فنون القوم ويجب أن لا ينكر، ثم تحدث عن تاريخ نشأة الشعر النبطي والتسلسل التاريخي لهذه النشأة وصولاً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوقف البدور مطولاً حول البناء اللغوي للشعر النبطي ولغة هذا الشعر.

حيث قال ان الشعر النبطي هو شعر مستنبط من الشعر العربي من ناحية الأوزان والبناء، ثم تطرق إلى أدوات الشعر النبطي وطبيعة التكوين لهذا الشعر، ثم وصل البدور إلى الشعر النبطي في دولة الإمارات العربية حيث تحدث عن تاريخ نشأة الشعر النبطي في دولة الإمارات وأن كثيرا من الشعراء كان لهم أثر في الشعر النبطي في الدولة منهم الشاعر الكبير بن ظاهر المتوفى سنة 1123هـ.

وتحدث عن حال الشعر النبطي في دولة الإمارات وعرض البدور نماذج لهذا الشعر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتكلم بلال البدور عن مصادر الشعر النبطي في دولة الإمارات ومن أهم المصادر المشافهة والسماع وأيضاً الأغاني والأهازيج الشعبية، وكيف استطعنا الكتابة في الشعر النبطي، ثم ختم البدور المحاضرة بالحديث عن أغراض الشعر النبطي ولماذا كتب الشعراء الشعر النبطي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد حضر المحاضرة عدد كبير من الشعراء والأدباء والمهتمين وعدد من طلاب جامعة الشارقة.

وكان الدكتور محمد ياسر عمرو قد قدم يوم الأربعاء دورة قيمة بعنوان «الذكاءات المتعددة» حضرها 45 متدربا من كافة إمارات الدولة، حيث بدأ الدكتور محمد ياسر الدورة بتعريف نظرية الذكاءات المتعددة للعالم التربوي هاورد جاردنر التي توصل إليها نتيجة للأبحاث والدراسات.

وتفيد بأن كل فرد يتمتع بأنواع عدة من الذكاءات للتعامل مع الطبيعة، وتعد قدرات مختلفة لحل المشكلات أو ابتكار نواتج ذات قيمة في نطاق ثقافة واحدة على الأقل، شارحاً أن هذه النظرية تتحدث عن ابعاد متعددة في الذكاء، وتركز على حل المشكلات والإنتاج المبدع على اعتبار أن الذكاء يمكن أن يتحول إلى شكل من أشكال حل المشكلات أو الإنتاج.

ولا تركز هذه النظرية على كون الذكاء وراثيا أو يخضع للتطور البيئي، ذاكراً أنواع الذكاءات، من الذكاء اللغوي: وهو التميز في استعمال اللغة والإقبال على أنشطة القراءة والكتابة؛ والذكاء الرياضي ـ المنطقي والذكاء الفضائي: الجغرافي، البصري، المكاني: القدرة على استعمال الفضاء بشتى أشكاله، بما في ذلك قراءة الخرائط والجداول والمخططات؛ والذكاء الجسمي، والذكاء «الموسيقي»، والذكاء الاجتماعي،التفاعلي، الشخصي:الذي يتجلى في القدرة على ربط وتمتين علاقات إيجابية مع الآخرين.

وعلى التفاعل مع الناس وفهمهم ولعب أدوار قيادية ضمن المجموعات؛ والذكاء الذاتي: الشخصي، التأملي، والذكاء الطبيعي: الذي يكمن في القدرة على التعامل مع الطبيعة بما فيها من أشجار ونباتات وحيوانات وطيور وأسماك... ويتجلى التميز في هذا المجال في حب التجول في الطبيعة.