* قرر اتحاد الكرة مؤخراً بالتمرير الموافقة على توصية لجنة المسابقات والانضباط وشؤون اللاعبين في اجتماعها رقم 8 بتاريخ 12 يونيو الجاري بإضافة بنود جديدة للائحة أوضاع اللاعبين المعتمدة من الجمعية العمومية كالآتي.

* إنه في حالة إعارة اللاعب المواطن المحترف للعب خارجياً لدى أي من الأندية المسجلة لاتحاد آخر يتم رفع اسم اللاعب المعار من كشوف النادي ولا يتم احتسابه ضمن العدد المسموح به للنادي لتسجيل اللاعبين المواطنين.

* وفي حالة عودة اللاعب المحترف إلى ناديه قبل انتهاء الموسم الرياضي فإنه تسري عليه قواعد التسجيل أو الاستبدال الواردة بلوائح الاتحاد على أن يتم ذلك خلال فترات التسجيل المقررة لتسجيل اللاعبين المحترفين.

* وإذا عاد اللاعب المواطن المحترف إلى ناديه بوضعية الهواية تسري عليه قواعد فترات التسجيل والاستبدال المقررة والمتعلقة باللاعبين الهواة، وبما لا يتعارض مع نص المادة 3 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين الصادرة عن الاتحاد الدولي.

* واضح من هذا القرار الذي قام أعضاء الاتحاد بالموافقة عليه بالتمرير نسبة لمشغولياتهم وعدم توافر الوقت لديهم ولو ساعة فقط للاجتماع أنه اتخذ على عجل لسد الثغرات في اللائحة والتي نتجت وظهرت بعد احتراف لاعب نادي الوحدة المواطن فهد مسعود للعب في قطر! وهذا لم يكن في حسبان الاتحاد.

* لأنه لم يسمح بعد بالاحتراف الخارجي بشكل رسمي للاعبين المواطنين ولم تتضمن لائحة أوضاع اللاعبين ذلك.

* هذا يؤكد أن اتحاد الكرة مازال خلف عربة هذه اللعبة التي تجرها الأندية نيابة عنه نحو تطبيق الاحتراف محلياً وخارجياً!

* والأغرب من هذا أن الاتحاد ممثلاً برئيسه يوسف السركال كان قد أعلن فجأة قبل أسبوعين أيضاً انه ابتداء من مطلع يوليو المقبل سيتم تطبيق لائحة الاتحاد الدولي فيما يختص بانتقالات اللاعبين المواطنين والتي تمنح لمن هم فوق ال23 سنة حرية الانتقال لأي أندية دون موافقة أنديتهم الأصلية.

* وذلك بعد أن رفض «الفيفا» إثناء اتحاده عن التطبيق لموسمين حتى يرتب أموره!

* ففتح هذا الإعلان شهية الأندية الكبيرة الفنية في شراء لاعبي الأندية الفقيرة فرادى وجماعات مما جعل إداراتها تصرخ مستغيثة ولكن لا أحد يسمعها كأنها في مالطة!

كلمات لها إيقاع

* فماذا فعل الاتحاد بعد هذا الفرمان؟! لا شيء سوى جعله لائحة الاتحاد الدولي شماعة يعلق عليها كل تداعيات وانهيار بعض الأندية التي ستشهد هجرة جماعية للاعبيها المميزين وتركها خاوية على عروشها!

* كان على الاتحاد وضع ضوابط لعملية الانتقالات الحرة في لائحته الخاصة التي لم تر النور بالشكل الذي تجد فيها الأندية المتضررة الأمان وليس التوهان!!

kamaltaha@albayan.ae