* أثبت منتخبنا الوطني أنه بدأ فعلياً الدخول في الأجواء الآسيوية، وما قدمه المنتخب أمام البحرين أمس في ثالث المباريات التجريبية، والتي انتهت نتيجتها بالتعادل الإيجابي بهدفين. منحنا الاطمئنان على جاهزية المجموعة التي ستمثل المنتخب في الاستحقاق الآسيوي المقبل. والذي نتطلع من خلاله إلى تحقيق نتائج إيجابية مواكبة للنقلة النوعية التي يعيشها منتخبنا الوطني منذ فوزه بخليجي 18 والذي سيترجمه الأبيض واقعياً في أمم آسيا المقبلة والتي لم يعد يفصلنا عنها سوى أيام قليلة.
* التجربة البحرينية كشفت لنا الملامح الحقيقية للتشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها ميتسو في البطولة، ومباراة كوريا الشمالية المقبلة والتي تمثل التجربة الرسمية الأخيرة قبل التوجه لهانوي لمواجهة منتخب فيتنام، ستكون الأهم لأنها ستكشف عن الشكل النهائي للمنتخب وهي التي ستؤكد لنا مدى جاهزية منتخبنا للمنافسات الرسمية في الثامن من يوليو المقبل.
* الاطمئنان على المستوى العام هو المكسب الحقيقي الذي خرجنا به من التجربة البحرينية، والتي تحتاج للمزيد في التجربة الكورية الأخيرة، والمتابع لمباراة الأمس بإمكانه الاستشعار بمدى التطور الذي حدث على أداء المنتخب من مباراة ماليزيا ومرورا بمباراة السعودية التي كان فيها الأبيض بعيدا عن ملامحه بعد أن افتقد التوازن المطلوب، قبل أن تأتي التجربة البحرينية التي أعادت للمنتخب توازنه المفقود، وشتان الفارق بين ما قدمه منتخبنا أمام السعودية وبين الأداء أمام البحرين.. لا أقول ذلك بسبب النتيجة، بل من واقع الأداء والمستوى الفني، الذي كان غائباً أمام السعودية وعاد بكل وضوح أمام البحرين.
* تجربة الأمس حاول من خلالها ميتسو تجربة غالبية العناصر التي كانت بحاجة إلى فرصة لإثبات جدارتها وإيجاد مقعد لها في قائمة المنتخب.. في الوقت الذي جرب ميتسو تغيير أسلوب اللعب لأكثر من مرة على مدى شوطي المباراة، ولا خلاف أن كثرة التغييرات أربكت الفريق وكانت وراء تسجيل هدف التعادل للمنتخب البحريني قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق. والارتباك الذي حدث كان متوقعاً، ولكن الذي يحسب للمنتخب تأقلمه السريع مع المتغيرات.. ورغم تقدم المنتخب البحريني المبكر.. إلا أن تماسك الفريق كان وراء إحراز التعادل والتقدم طوال الشوط الثاني. وهو ما يمثل خطوة ايجابية جديدة أضافتها التجربة البحرينية.
كلمة أخيرة
* أكثر ما أسعدنا بعد التجربة البحرينية ذلك الدعم اللوجستي الرائع للوجوه الجديدة من لاعبي منتخبنا الذين يسعون لاستخراج شهادة النجومية عبر بوابة اكبر بطولة قارية.. وإذا كانت خليجي 18 قد شهدت ولادة عدد من النجوم فإن آسيا 2007 ستكون مسرحاً لتألق الشحي ودادا وسيف وعامر الذين سيكونون بإذن الله محط أنظار جماهير اكبر قارات العالم عندما يقودون منتخبنا لبوابة التألق في النهائيات الآسيوية.
* فرحتنا كانت بلا حدود، لأن مكسبنا الحقيقي كان ذلك التألق اللافت للوجوه الجديدة والصاعدة من أبناء الإمارات الذين أكدوا للجميع بأن رياضتنا بخير وقادرة على تحقيق الإنجازات .. دون الحاجة إلى التجنيس.
