* التفكير الصحيح أن يبدأ اتحاد الكرة موسمه المقبل بمسابقة تنشيطية بسبب مشاركة خمسة أندية في الموسم المقبل تمثل أهمية خاصة للكرة الإماراتية بشكل عام والأندية المشاركة على وجه الخصوص التي ستدافع عن سمعتنا الكروية على الصعيد الخارجي عندما يبدأ الوصل والوحدة تمثيلنا المهمة في دوري أبطال آسيا 2008 في نسخته السادسة ويبدأ الشعب المشاركة في دوري أبطال العرب في نسخته الخامسة كثاني فريق محلي يشارك بالبطولة العربية وأيضا مشاركة الجزيرة والشارقة في بطولة التعاون الخليجي للمرة الثانية على التوالي.
* ومن هنا نقول يجب على اتحاد الكرة توفير كل الدعم لهذه الأندية من خلال وضع أجندة واضحة الملامح وحتى لا يحدث تصادم بين تلك الأندية الخمسة والاتحاد حيث عانى أصحاب السعادة في الموسم الماضي بسبب تأجيل المسابقة الأم لكثرة مشاركتنا وعدم الاستقرار الفني مما انعكس على استقرار المسابقة، فالدعوة للبدء بكأس الاتحاد هو الأفضل للجميع وإقامة كأس سمو رئيس الدولة إلى نهاية الموسم كما جرت العادة في عالمنا العربي كان آخرها كأس الكويت وفاز به القادسية.. وبعد أيام يبدأ كأس مصر.
* ولهذا يجب أن نتفادى التصادم الذي قد يكون متوقعا كما حدث بين الوحدة واتحاد الكرة عندما طلب تأجيل أكثر من مباراة له بسبب مشاركته في بطولة آسيا، فالتفكير الصحيح هو أن يستشعر المسؤولون عن اللعبة مراعاة تلك الأندية لنتجنب الكثير من المشاكل وحتى لا ترمي تلك الأندية الكرة في ملعب اتحاد الكرة في حال إخفاق أي فريق في تلك المشاركات والمواجهات الثلاث خليجيا وعربيا وآسيويا.
* الموسم الجديد سيكون ساخنا وقبل أن يتعلق ذلك بانتقالات بعض نجوم اللعبة وإعلان اتحاد الكرة الأخير بإجراء قرعة الموسم الجديد 2007/ 2008 يوم 2 يوليو وأن باكورة الانطلاقة ستكون كأس سمو رئيس الدولة حفظه الله. كما ان الأندية تريد مشاركتها لمعرفة البرامج بصورة دقيقة وليس من باب الاجتهاد.
* لهذا أقول وأتساءل لماذا اختار اتحاد الكرة أن تكون انطلاقة الموسم بتلك الكأس الغالية علينا جميعا.. فهناك مسابقة كأس الاتحاد التنشيطية التي يجب أن تبدأ بها خاصة أن جميع الفرق المشاركة في المسابقة ستكون خارج الفورمة وهي تحتاج إلى (تسخين) إن جاز التعبير وتكون قد عادت لتوها من معسكراتها الخارجية..
ولهذا أرى من الأولى والأفضل أن تنطلق مباريات الدرجة الأولى بمسابقة كأس الاتحاد التنشيطية فهذا هو التفكير الصحيح إذا أردنا موسماً بعيداً عن المشاكل لا قدر الله والذي يجعلنا أن نصل إلى هدفنا دون الوقوع في أزمات بين الأندية والجهة المسؤولة للعبة.. والله من وراء القصد.
