تأمل الأرجنتين الساعية إلى إحراز اول لقب كبير لها منذ عام 1993 إلى انطلاقة قوية عندما تواجه الولايات المتحدة في منافسات المجموعة الثالثة في الساعة 50,4 من فجر يوم غدٍ. ويعود آخر لقب قاري إلى الأرجنتين إلى عام 1993 وشاءت الصدف ان يكون مدربها عامذاك هو الفيو بازيلي الذي يشرف على الجهاز الفني مجددا حاليا.
وكان بازيلي استقال من منصبه اثر اخفاق المنتخب في إحراز لقب مونديال 1994 في الولايات المتحدة، لكنه عاد اثر مونديال 2006 بعد استقالة خوسيه بيركمان من منصبه، ويأمل ان يكون تعيينه فأل خير على منتخب بلاده لكي يعاود الوصل مع اللقب القاري.
ويدخل المنتخب الأرجنتيني البطولة وهو مرشح فوق العادة لإحراز اللقب لانه يشارك بكامل نجومه وعلى رأسهم صانع العاب برشلونة المتألق ليونيل ميسي الخليفة المنتظر لمواطنه الاسطورة دييغو مارادونا، كما يضم كوكبة من ابرز النجوم العالميين ومنهم خوان سيباستيان فيرون وهرنان كريسبو والقائد روبرتو ايالا.
ويسعى المنتخب الأرجنتيني إلى تعويض خيبة الامل عندما خسر امام البرازيل في نهائي المسابقة قبل ثلاثة اعوام بطريقة دراماتيكية عندما ادرك المهاجم البرازيلي ادريانو التعادل 2-2 في الوقت بدل الضائع قبل ان يفوز فريقه بركلات الترجيح.
وشكل المنتخب البرازيلي عقدة بالنسبة إلى منافسه على زعامة الكرة الأميركية اللاتينية في السنوات الاخيرة، بالاضافة إلى فوز البرازيل على الأرجنتيني في نهائي المسابقة القارية، نجح الأول في تحقيق فوز كاسح على الثاني 4-1 في نهائي كأس القارات في المانيا في يونيو عام 2005، ثم الحق به خسارة قاسية 3-صفر في مباراة ودية اقيمت في سبتمبر الماضي على استاد الامارات الخاص بنادي ارسنال الانجليزي.
كولومبيا ـ البارغواي
من الصعب التكهن بهوية الفائز في لقاء كولومبيا والباراغواي الذي سيُقام في الساعة الثانية و35 دقيقة بعد منتصف الليلة ضمن المجموعة الثالثة ايضا، وان كان الثاني يضم في صفوفه لاعبين أكثر خبرة من الأول خصوصا بعد مشاركته في نهائيات مونديال 2006 وخروجه من الدور الأول.
واستعانت كولومبيا بخدمات المدرب الجديد خورخي لويس بينتو الذي سيستفيد من هذه البطولة لبناء فريق قادر على المنافسة في تصفيات مونديال 2010 المقررة ان تنطلق مطلع العام المقبل.
اما ابرز عناصر كولومبيا خبرة فهو قائدها ايفان كوردوبا مدافع انترميلان الايطالي.
في المقابل يقود الباراغواي مهاجم بايرن ميونيخ الألماني روكي سانتا كروز ويلعب إلى جانبه مهاجم بوروسيا دورتموند الالماني ايضا نلسون هايدو فالديز.
ويلعب معظم لاعبي المنتخب في الدوري المحلي او في الأرجنتين والمكسيك والبرازيل.
بازيلي يخفِّف من الضغوط
خفَّف المدرب بازيلي من الضغوط الموجهة نحو لاعبيه بعد أن رشحهم الجميع بمن فيهم دونجا البرازيلي للفوز باللقب قياساً بوفرة النجوم في صفوف المنتخب وخلو «كتيبة التانجو» من الإصابات.
وقال بازيلي: «نحن دائماً مرشحون للفوز باللقب، لكننا لن نخوض المباريات باعتبارنا الأبطال، وسنحسب ألف حساب لكل منافس، فلا يزال الجميع يتذكر نهائي البطولة الماضية حيث كان المنتخب متقدماً حتى الدقيقة الأخيرة لكن البرازيل تعادلت ثم فازت بركلات الترجيح، ونحن لا نريد تكرار مثل هذا السيناريو».
ولم يقدم بازيلي تشكيلته الرسمية لخوض مباريات اليوم قائلاً: إن كل الاحتمالات مفتوحة، وستكون المشاركة للاعبين الأفضل جاهزية لخوض المباراة وسيكون هذا حال جميع المباريات التي يخوضها الفريق في البطولة.
فنزويلا ـ كفاح الكعبي
