اعتبر عبدالله ابراهيم عضو مجلس إدارة نادي الشارقة والمشرف العام على فريق الكرة الأول، مسألة منح الفريق المشارك بالبطولة الخليجية ثلاثة أيام قبل وبعد موعد مشاركته فقط، امر غاية في الصعوبة على الفرق المشاركة، خاصة وان أي فريق يشارك في بطولة خارجية يحتاج على الأقل أسبوعا قبل وبعد مشاركته، لعدة اعتبارات اهمها، ان هناك يومين على الأقل يضيعان في رحلات الطيران والتسكين والإقامة، والأمور الإدارية الأخرى، إضافة إلى إرهاق اللاعبين وعدم تمكنهم من التدريب الا بعد الراحة، كما ان اللاعب لابد له من راحة سلبية ليعود للتدريب حتى يتسنى لعضلاته نيل الراحة الكافية من الجهد الذي بذله في مشاركته الخارجية.
كما ان أي فريق يشارك ببطولة خارجية يمثل فيها البلاد يكون ذهنه مشغولا تماما بتلك المشاركة وكيف سيمثل البلاد أفضل تمثيل.
واذا تم تطبيق مسألة الراحة بثلاثة أيام فقط قبل وبعد المشاركات فسوف يتأثر الأداء بشكل عام للاعبين وتهتز النتائج وهذا مالا نتمناه خاصة وأننا مقبلون على دوري المحترفين وضرورة جذب الأنظار إلى الدوري الإماراتي تتطلب تكاتف الجميع.
وأضاف عبدالله ابراهيم أن مجلس الإدارة وتحديداً لجنة الكرة سوف تجتمع خلال الأيام الحالية لدراسة كل كبيرة وصغيرة في روزنامة اتحاد اللعبة لتكوين رأي نهائي حول المواعيد وتسجيل الملاحظات التي يتم الخروج بها.
واشار الى ان يوم 2 يوليو المقبل موعد اجتماع لجنة المسابقات مع مندوبي الأندية سوف يشهد تسجيل ملاحظات نادي الشارقة بشكل رسمي، من خلال عبدالعزيز محمد (عزوز) مدير الفريق الجديد.
واكد عضو مجلس ادارة الشارقة انه على يقين بعدم وقوف اتحاد اللعبة في طريق الأندية الإماراتية ولا أمام مصلحتها، بل سيسعى جاهدا لدراسة تلك الملاحظات والعمل على ايجاد الحلول المرضية للاندية والتي تمثل الدولة وبلا شك وسيكون الجميع على قلب رجل واحد لخروج الفرق المشاركة بالبطولات الخارجية بما يليق باسم الكرة الإماراتية.
وطالب عبدالله ابراهيم الجميع بالنظر إلى مستوى فريق الوحدة في نهاية الموسم الماضي وكيف كان لاعبوه مرهقين جدا من جراء المنافسة الآسيوية واللعب مباشرة في الدوري المحلي، وخص بالذكر مباراة الوحدة مع الإمارات والتي كان فيها اللاعبون غير قادرين على العدو أصلا، ولا التنقل بالكرة ونال الإجهاد منهم بشكل اضر بالفريق، وبغض النظر عن موقعه بالمسابقة المحلية فلابد وان نحافظ على اللاعبين ونمنحهم الراحة الكاملة لاستعادة التوازن.
محمد نبيل
