قطعت التحركات التي تقوم بها بعض القيادات الرياضية بالرمس شوطاً كبيراً من أجل وضع استراتيجية جديدة وتصوّر عملي للمرحلة المقبلة لإحداث نهضة شاملة في النادي وانتشاله من وضعه المتأزم الحالي إلى أفق ومرحلة جديدة من التطوُّر ومجاراة النهضة التي تشهدها الحركة الرياضية بالدولة. فقد أكد مصدر لـ «البيان الرياضي» أن هناك تغييرات كبيرة وتكاد تكون جذرية على مختلف المستويات. أبرز تلك التغييرات هي تولي شخصية قيادية رياضية بارزة رئاسة مجلس إدارة النادي في المرحلة المقبلة.

وهذه الشخصية لها وزنها وثقلها على الساحة الرياضية بالدولة وتحظى بترحيب وقبول من جانب جميع القيادات والشخصيات الرمساوية وكذلك جماهير وعشاق البرتقالي ووجوده يُعتبر مكسباً للنادي وبداية نقلة حقيقية نحو الطريق الصحيح وستكون للنادي وضعية جديدة تعيد له مكانته وتاريخه العريق بين الأندية الكبيرة.

كما أكد المصدر أنه ستتم دعوة الجمعية العمومية من مختلف الأطراف وإيجاد صيغة جديدة لعمل الجمعية التي ستضم رؤساء مجالس الإدارات السابقين الذين تعاقبوا على النادي منذ تأسيسه وكذلك أبرز أعضاء هذه المجالس واللاعبين القدامى ورجال الأعمال والقيادات المعروفة، وسيكون هناك توجه نحو عمل مجلس شرف أو لجنة عليا تضم الأفراد المذكورين.

ويأتي ذلك بهدف إبعاد أي محاولات قد يلجأ إليها بعض الأفراد غير المسؤولين والذين يهدفون إلى زعزعة الاستقرار بالنادي وإفشال أي عمل جماعي من شأنه أن يحقق الرقي والتقدم والازدهار لنادي الرمس، وحتى يكون هناك دعم واهتمام كبيران من جانب الشخصيات والقيادات واللاعبين القدامى بشكل عملي وإيجاد ارتباط وثيق بين الطرفين من خلال التكاتف والعمل الجماعي.

وحتى على مستوى تنويع مصادر الدخل لخزينة النادي، فهناك رؤية ودراسة أصبحت في مراحلها النهائية بإيجاد مصادر مختلفة والدخول في مجال الاستثمار على مستوى إمارات الدولة والذي من شأنه أن يحدث اكتفاءً ذاتياً للنادي لسنوات عدة مقبلة.

علي شويرب