* بدأت مباريات الدور ربع النهائي.. لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم التي انطلقت مطلع هذا الأسبوع مثيرة.. تلفت الأنظار وتخطف الأضواء.
* ذلك لكونها تضم ثمانية فرق قوية وشهيرة من القارة السمراء بينها سبعة عربية إضافة إلى فريق أسيك ميموزا الايفواري الذائع الصيت.
* والذي ينافس الأهلي المصري والترجي التونسي والهلال السوداني في المجموعة الثانية التي صنفت ولقبت بعد القرعة بالمجموعة الحديدية الصعبة.
* وهي كذلك.. حيث تعادل أسيك مع الترجي في استهلال مشوارهما وفاز الأهلي على الهلال بهدفين في مباراة لعب التحكيم السنغالي دوراً كبيراً في تحديد هذه النتيجة التي وضعت الأحمر في الصدارة.
* حيث تغاضى الحكم ما مادو ديارا عن احتساب مخالفة قانونية واضحة لمهاجم الأهلي المحترف فلافيو الذي دفع المدافع «عمار مرق» من الخلف وأسقطه أرضاً للسيطرة والاستحواذ على الكرة التي أحرز منها الهدف الأول وكأنه «لا من شاف ولا من دري»! كما يقول الأشقاء المصريون.
* بالطبع كان لهذا الظُلم التحكيمي البين أثره السلبي في نفسيات لاعبي الهلال الذين أحرجوا حامل اللقب لمرتين متتاليتين بالتعادل معه على أرضه ووسط جماهيره الغفيرة حتى قبل نهاية المباراة بخمس دقائق فتركوا له «الحبل على الغارب» لينهي اللقاء الصعب بإحرازه الهدف الثاني!!
* وقد شهد شاهد من أهل الأهلي وهو اللاعب السابق طاهر أبوزيد المحلل حالياً بقناة الـ ART بهذا الظلم بقوله لو كان مكان الحكم لاحتسب المخالفة فيما أدلى المحلل الآخر بشهادة زور مجاملاً الأهلي ومتحاملاً أصلاً على الهلال بلا داع، فيما اتسم التعليق على المباراة بشكل عام «بالصراخ والتقليل من مستوى بطل السودان فخرج عن الحيادية المطلوبة»!
* والعزاء للهلال ان اللعب في هذه المرحلة بنظام الذهاب والإياب، وفرصة التعويض أمامه باستاده بأم درمان ليست واردة فقط بل سانحة!
كلمات لها إيقاع
* لقد دخل الحكم السنغالي مامادو اللائحة السوداء لتاريخ لقاءات الهلال مع الأهلي التي لا تخلو من الظلم!
* فقد سبق للحكم المغربي لاراش إضاعة فرصة فوزه بهذه البطولة باسمها القديم في نهائي عام 1987 بالقاهرة مما خلق بين الناديين حساسية مفرطة منذ ذلك الوقت.
* والناديان الكبيران كما هو معروف تربطهما توأمة قديمة لعراقتهما وجماهيريتهما العريضة بحكم دورهما التاريخي في الحركة الوطنية لكلا البلدين مصر والسودان.
