* الملتقى الأول لاستراتيجية الرياضة يبدأ اليوم تحت شعار تحقيق الأهداف المستقبلية للرؤية الواضحة لرياضة الإمارات، في تطور كبير لمسيرة الهيئة التي رأت النور عندما صدر قرار تشكيلها يوم 24 نوفمبر من عام 97 لتعيد الأنظار إليها من جديد بعد أن اختفت في الفترة الماضية، وتتحول الساحة إلى مادة دسمة إعلاميا خاصة في ظل توقف الأنشطة المحلية..

وتهدف الهيئة إلى توسيع المشاركة الأهلية والقطاع الخاص في الأنشطة الرياضية والشبابية ومن هذا المنطلق نرى أهمية المؤسسات الحكومية باعتبارها الجهاز الأعلى المختص برعاية الشريحة الأهم في المجتمع وهم الشباب، فالعناية بهذه الفئة تتطلب الدعم الكافي لكي تستطيع المؤسسات الرياضية تنفيذ برامجها وخططها لتحقيق آمال وطموحات الأسرة الرياضية ومستقبلها وتبصير دورها في المجتمع بعد أن ارتفعت متطلبات القطاع الشبابي والرياضي محليا وقاريا ودوليا.

* المشاركون الذين يحضرون لتقديم الملامح الاستراتيجية للمؤسسات الرياضية بالدولة ويتناولون استعراض تصوراتهم مابين 10 إلى 15 دقيقة وتبدأ بالتصور الحكومي وتقدمها عهود الرومي المديرة التنفيذية في رئاسة مجلس الوزراء ثم دور الهيئة العامة ويستعرضه ابراهيم عبد الملك الأمين العام ويشاركه مستشار التخطيط في وزارة الشباب والثقافة وتنمية المجتمع باسم العتيبي.

واللجنة الاولمبية الوطنية يقدمها عبيدالشامسي الأمين العام المساعد، ومجلس دبي يقدمها أمينه العام د. احمد الشريف ومجلس الشارقة أمينه العام احمد الفردان والاثنان عضوان في مجلس إدارة الهيئة الحالي ويقدم عن اتحاد السيارات خالد المالك وممثل عن نادي العين..

بينما اعتذر مجلس أبوظبي الرياضي بسبب عدم الانتهاء من الاستراتيجية وإن كنت أتمنى مشاركتهم وتقديم تصور على الأقل عن جائزة أبوظبي للتميز الرياضي والتي تشمل 11 مجالا والتي اعتمدت في مايو الماضي.. هذه الخبرات نعتز بها كونها من الساحة الرياضية وتربطها بها علاقة مباشرة.

وتمتلك من الخبرة الميدانية والمتمرسة إداريا وفنيا وقادرة على المشاركة الفعلية والتجاوب مع متطلبات الرياضيين بعد ان أصبحت الرياضة في الآونة الأخيرة تعاني العديد من الصعاب والعقبات ومهمة الملتقى إيجاد الحلول والأفكار التي تتماشى مع التغييرات والتطورات التي تشهدها الساحة .

* طموحاتنا كبيرة.. وبالطبع لم تسر بالاتجاه الصحيح بسبب عدم وضوح الرؤية وغياب التوجه العام، والآن لابد أن يتغير المفهوم الإداري كليا إذا كنا نريد أن نبني شخصية اعتبارية تحدد نظرتنا نحو الرياضة التي لم تعد مجرد تسلية.

* الهيئة لها استقلاليتها المالية والإدارية وبرغم ذلك تعرضت إلى النقد والهدف من الملتقى لمواكبة المتغيرات.. ومن هنا أرى أن المسؤولية كبيرة، وقد لمست من خلال اتصالات عدد من الأعزاء حول ما طرحناه الرغبة الصادقة في تفعيل دور الكيان الرياضي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae